الإعلامي ياسر فضة: مواجهة سرطان الجريمة والسموم الهدامة قضية أمن قومي عاجلة
ياسر فضة: مواجهة سرطان الجريمة والسموم الهدامة قضية أمن قومي عاجلة
ياسر فضة: مسلسلات البلطجة والمهرجانات صنعت بطولة زائفة للخروج على القانون
ياسر فضة يُحذر: العنف المجتمعي لم يعد سلوكًا فرديًا بل بات يُهدد الاقتصاد والسياحة
ياسر فضة: غياب دور الأسرة وتراجع الخطاب الديني والتعليم وراء تفاقم العنف
قال الإعلامي ياسر فضة، إن هناك صرخات مدوية تخترق هدوء الليل، وجريمة مروعة تتحول في ثوانٍ معدودة إلى تريند تتداولها شاشات الهواتف الذكية.. مشاهد باتت تتكرر وتطرح سؤالاً ملحًا يؤرق كل بيت مصري: ما الذي جرى لشارعنا؟، وما الذي تبدّل في سلوك الناس؟.
وتساءل الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، هل هي أغاني المهرجانات وأفلام ومسلسلات البلطجة التي كرّست للعنف وجعلت من الخروج على القانون بطولة زائفة؟، أم أن للأزمة جذورًا أخرى تتشابك فيها الظروف الاقتصادية الصعبة، وغياب دور الأسرة والتنشئة، وتراجع الخطاب الديني والتوعوي للمؤسسات الرسمية، جنبًا إلى جنب مع انخفاض مستوى التعليم وفصل مسمى التربية عن منظومة التعليم؟.
وأكد الإعلامي ياسر فضة، أن ظاهرة انتشار العنف المجتمعي والاستعراض بالقوة لم تعد مجرد سلوكيات فردية، بل تحولت إلى خطر داهم يمسّ هيبة الشارع ويهدد الاقتصاد الوطني؛ نظرًا لما تسببه هذه المقاطع المتداولة من إساءة مباشرة لسمعة مصر وأمنها الداخلي، وما تنعكس به سلبًا على قطاعات حيوية في مقدمتها قطاع السياحة.
ولفت إلى أن هذه الأحداث المتلاحقة تُعيد التذكير بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي طالما شدد في مناسبات عدة على ضرورة استبدال مشاهد العنف والبلطجة في الأعمال الدرامية والسينمائية بأعمال ذات قيمة تبني الوعي وتناقش قضايا المواطن الحقيقية، موضحًا أن التطورات الأخيرة تطرح تساءلاً مشروعًا حول مدى استجابة الأجهزة والجهات المسؤولة لهذه التوجيهات الرئاسية الصارمة، وهل تتحرك الدراما في وادٍ وتوجيهات الدولة في وادٍ آخر؟.
وشدد على أن مواجهة سرطان الجريمة وبث السموم الهدامة التي تستهدف قيم المجتمع المصري هي قضية أمن قومي تحتم على الجميع التحرك العاجل قبل أن تتسع دائرة الخطر.

