75 كيلومترا.. عماد نبيل: 16 محطة تربط الطريق الدائري بشبكة النقل الجماعي|فيديو
أكد الدكتور عماد نبيل، استشاري الطرق والنقل الدولي، أن الأتوبيس الترددي السريع يمثل نظاما متطورا وحديثا في منظومة النقل الجماعي، موضحا أن تشغيله على الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى يعكس نقلة نوعية في وسائل الانتقال، خاصة مع الاعتماد على مسار مخصص ونظام تشغيل يهدف إلى توفير خدمة أكثر انتظاما للمواطنين، وأن الأتوبيس الترددي السريع جاء بديلا للخط الخامس لمترو الأنفاق، الذي كان مخططا تنفيذه ضمن شبكة النقل الحضري بالقاهرة، مشيرا إلى أن تكلفة تنفيذ الأتوبيس الترددي لا تقارن بتكلفة إنشاء مترو الأنفاق، مع مراعاة توفير عناصر الخدمة المختلفة.
تفاصيل مشروع الأتوبيس الترددي
وأوضح استشاري الطرق والنقل، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "من ماسبيرو"، المذاع عبر القناة الأولى، أن التخطيط للأتوبيس الترددي لم يقتصر على توفير وسيلة انتقال فقط، وإنما شمل مجموعة من المكونات التي تستهدف تقديم خدمة متكاملة للمواطنين، من بينها توفير أماكن للانتظار، وإنشاء مناطق تجارية، إلى جانب الربط بين المحطات المختلفة، بما يتيح للمستخدم الاستفادة من المنظومة بصورة أكثر سهولة، وأن طبيعة المشروع تعتمد على التكامل بين المحطات ومكونات الخدمة المحيطة بها، بما يساعد على تحقيق استفادة أكبر من شبكة النقل الجديدة، مؤكدا أن الأتوبيس الترددي السريع يمثل أحد النماذج الحديثة لنظم النقل الجماعي التي تستهدف تحسين حركة المواطنين وربط المناطق المختلفة على الطريق الدائري.
وكشف استشاري الطرق والنقل، أن المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع تضمنت 16 محطة، موضحا أن استكمال هذه المرحلة يوسع نطاق تشغيل المنظومة ويرفع طول المسار العامل إلى نحو 75 كيلومترا، وهو ما يمثل امتدادا كبيرا للشبكة التي تعمل على الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى، وأن المسار يمتد من بداية تقاطع الطريق الدائري عند الإسكندرية الزراعية وصولا إلى محطة سان كابيتال، بما يوفر نطاق تشغيل ممتدا يربط بين عدد من المناطق والمحاور المهمة، ويساعد على تقديم خدمة نقل جماعي أكثر اتساعا للمواطنين المستخدمين للطريق الدائري.
خريطة محطات الأتوبيس الترددي
وتابع استشاري الطرق والنقل، أن شبكة المحطات الجديدة تضم عددا من النقاط المهمة على امتداد المسار، من بينها محطة العين السخنة، ومحطة المعادن، ومؤسسة الجزائر، والإمامين، والزهراء، والبحر الأعظم، والعمرانية، والتربية، وصولا إلى محطة سان كابيتال عند تقاطع طريق الفيوم، وأن تعدد المحطات على المسار الجديد يتيح ربط مناطق مختلفة ببعضها، كما يوفر نقاط توقف موزعة على الطريق الدائري، بما يعزز الاستفادة من الأتوبيس الترددي كوسيلة نقل جماعي حديثة، خاصة مع استكمال مراحل المشروع وزيادة نطاق التشغيل.
وأكد استشاري الطرق والنقل، أن مشروع الأتوبيس الترددي السريع يعتمد على رؤية تستهدف تطوير نظم النقل الجماعي حول القاهرة الكبرى، من خلال توفير وسيلة حديثة تمتد لمسافة كبيرة وتخدم عددا من المناطق والمحاور الرئيسية، بدلا من الاعتماد فقط على وسائل النقل التقليدية في الانتقال بين هذه المناطق، وأن المشروع يجمع بين وجود محطات متعددة، والربط بين أجزاء مختلفة من الطريق الدائري، وتوفير أماكن انتظار ومناطق تجارية، وهو ما يمنحه طبيعة مختلفة عن مجرد كونه وسيلة نقل، إذ يأتي ضمن منظومة متكاملة تهدف إلى تحسين تجربة المواطن وتسهيل حركة التنقل.
الأتوبيس الترددي.. نقلة نوعية
واختتم الدكتور عماد نبيل، بالتأكيد على أن الأتوبيس الترددي السريع يمثل نقلة نوعية في نظم النقل الجماعي، سواء من حيث طبيعة النظام أو امتداد المسار وعدد المحطات، مشيرا إلى أن الوصول إلى طول تشغيل يبلغ نحو 75 كيلومترا يعكس حجم التوسع في المشروع، وأن استكمال المرحلة الثانية وتشغيل المحطات الممتدة من الإسكندرية الزراعية حتى سان كابيتال يعزز شبكة النقل على الطريق الدائري، مع توفير نقاط اتصال متعددة للمواطنين، مؤكدا أن المشروع يستهدف تقديم خدمة نقل جماعي حديثة ومتكاملة تتناسب مع احتياجات الحركة داخل القاهرة الكبرى.












