الطريق
الإثنين 29 يونيو 2026 09:45 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا بالتنسيق مع الشباب والرياضة : توفير 13 شاشة عرض عملاقة لمشاهدة مباريات المنتخب الوطني بكأس العالم مجاناً محافظ قنا يناقش 260 طلب وشكوى خلال لقاء المواطنين في اليوم المفتوح بالمحافظة محافظ جنوب سيناء ينعي رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة طابا عقب حادث أليم رئيس حزب المصريين: ثورة 30 يونيو ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة رئيس جامعة قنا يُهنئ رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة مصر الخامسة إقليميًا.. أين يعيش الأكثر ثراء بالعالم في 2026؟ طلاب مصريون يطورون تطبيق «لايف لينك» لإحداث ثورة في إدارة بنوك الدم 11 عامًا على استشهاده ”نائب الشعب”.. حيثيات تاريخية تكشف كواليس المؤامرة وحكم الإعدام لقتلة المستشار هشام بركات النائب طارق شكري: ثورة 30 يونيو أعادت مصر إلى الطريق الصحيح وصنعت مستقبل الدولة وزير العدل يستقبل سفير المملكة المغربية لبحث تطوير آفاق التعاون القضائي المشترك مفتي الجمهورية يعزي السعودية وشعبها في ضحايا سقوط طائرة أرامكو إيهاب محمود: ثورة 30 يونيو ملحمة شعبية أذهلت العالم وصححت مسار الوطن

استشاري تغذية ينسف خرافة تجريح الخضروات للأمعاء: أليافها سر الحياة وواقية من السرطان

الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية
الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية

رد الدكتور عماد الدين فهمي، استشاري التغذية العلاجية، على من يروجون للأنظمة الغذائية التي تدعو لمقاطعة الخضروات والبقوليات، كاشفًا عن فخ المعلومات الناقصة التي تُساق لتبرير أنظمة غذائية قد تضر بالصحة العامة.

وأجاب "فهمي"، خلال لقائه مع الإعلامية سماح السيد، ببودكاست "بيت الهنا"، على التساؤل المثار حول عدم امتلاك الإنسان لإنزيم هضم "السيليلوز" الموجود في الخضروات، وما يتبعه من ادعاءات حول تخمرها وتسببها في الغازات، معقبًا: "هناك خلط متعمد في المقارنة بين الإنسان والحيوان؛ الحيوان يحتاج لهضم الألياف كليًا لأنه مصدر طاقته الوحيد، أما الإنسان فلا يحتاج لهضمها بالكامل لأنه يستمد طاقته من مصادر أخرى كالبروتينات والدهون".

وأضاف: "نحن نأكل الخضروات لنعتصر فوائدها من مضادات أكسدة وفيتامينات، أما الألياف المتبقية التي لا تُهضم فهي سر الحياة؛ فهي تغلف الأمعاء لتقليل امتصاص السكريات الضارة، وتنشط حركة القولون لطرد الفضلات، وتحمي من السرطان، مشيرًا إلى أن فكرة أنها تجرح الأمعاء هي مغالطة علمية مضحكة، فالمعدة والأسنان قد قامت بتفتيتها بالفعل قبل وصولها للأمعاء".

وفند حجة استغناء الإنسان عن "الكلوروفيل" وهي المادة الخضراء في النبات، مشبهًا الأمر بعلامات جودة الثمار، معقبًا: "نحن لا نأكل الخضروات من أجل الكرورفيل لذاته، بل هو مؤشر ودليل على جودة الثمرة وغناها بالمعادن، تمامًا مثل البقعة الصفراء على البطيخ التي تدلنا على نضجها، لا يمكننا منع البطيخ بحجة أننا لا نحتاج للبقعة الصفراء".

وحول سبب شعور البعض بالراحة عند اتباع هذه الأنظمة ومنع الخضروات، أوضح أن أي مريض قولون سيشعر بالراحة فور التوقف عن الأكل عمومًا، لكنها راحة مؤقتة تتبعها خسائر صحية جسيمة نتيجة فقدان العناصر الغذائية الأساسية، محذرًا من الانسياق وراء التريندات أو اللجان الإلكترونية التي تروج لقصص نجاح وهمية أو تشتم المعارضين، مؤكدًا أن المنع المطلق هو الكارثة الحقيقية.

وانتقد المقارنات غير المنطقية التي تُساق لتبرير تناول السكريات مقابل منع البقوليات، مثل الاستدلال بأن الحصان يأكل السكر وجسمه قوي، موضحًا: "الحصان حيوان عشبي، والسكر بالنسبة له مكافأة وليس غذاءً أساسيًا، وإذا عاش الحصان على السكر وحده ستنهار عضلاته ويصاب بدهون الكبد، فكيف نستدل بمكافأة حيوان لنبرر غذاءً للبشر؟".

ودعا المواطنين لإعمال العقل وعدم تصديق كل ما يُقال لمجرد أنه مخالف للمألوف، مؤكدًا أن وفاة صاحب نظرية ما لا تعني صحة نظريته أو منحها حصانة من النقد العلمي، قائلاً: "العلم يُفند بالمنطق والدليل، ونحن هنا لنحمي الناس من أنصاف المعلومات التي قد تؤدي بهم إلى التهلكة، وكل إنسان له طبيعة خاصة، فإذا كان البصل يتعبك تجنبه، لكن لا تحرم البشرية من فوائده بحجة واهية".