الطريق
الإثنين 28 سبتمبر 2026 04:18 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
فيلم 7Dogs يتخطى المليون تذكرة ويسجل رقم تاريخي في شباك التذاكر السعودي علاء السعودي يعزي الأستاذ عمرو غيث في وفاة عم سيادته حسن الديب: رؤية «إمكان IMKAN» لسياحة العمل تعيد صياغة استثمار الأصول النيلية في عصر الاقتصاد الرقمي وفاة عم المخرج كريم الشناوي.. ووالده ينعاه بكلمات مؤثرة أمل رمزي تحتفل بعقد قران ابنتها على نجل الفنانة صابرين بحضور نجوم الفن أحمد شوقي غريب : إنبي يواصل تقديم مواهبه للمنتخبات الوطنية.. منظومة متكاملة لصناعة الأجيال مدحت الكمار: تيسير إجراءات المستثمرين خطوة حاسمة لتعزيز تنافسية الصناعة المصرية وزيادة الصادرات أمين شباب «المصريين»: كلمة مصر أمام الأمم المتحدة رسمت معادلة شاملة للاستقرار والأمن القومي لا يقبل المساومة أمين مساعد الشباب بالشعب الجمهوري: مصر تتحدث من موقع الدولة الفاعلة.. رؤية واضحة لإصلاح النظام الدولي وحماية الاستقرار النائب عمرو الشلمة يشارك محافظ البحيرة جولة ميدانية بوادي النطرون لبحث احتياجات الأهالي «التحكيم في عقود الاستهلاك» في رسالة دكتوراه للمستشار كريم خالد طارق المليجي يشكر طارق عبد الشافي على دعمه للكوادر الشابة.. ويؤكد: إعداد القيادات استثمار حقيقي في مستقبل «جنوب القاهرة للكهرباء»

محمد مختار جمعة: إياكم وتيئيس الناس من رحمة الله

الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف السابق

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن المؤمن يتحلى دائمًا بالأمل حتى في أقسى الظروف وأشدها صعوبة؛ إذ لا حياة مع الياس ولا ياس مع الحياة، فالإنسان لا يمكنه الاستمرار أو العيش وهو محاصر بالإحباط.

وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه في تجارب الحياة أمثلة حية تؤكد أن القدرة الإلهية فوق كل اعتبار، ففي المرض مهما أجمع الأطباء على صعوبة الداء، فإن من شفى سيدنا أيوب قادر على الشفاء، وفي الإنجاب، فإن تأخر الإنجاب لا يعني انقطاع الأمل، فقد رزق الله سيدنا إبراهيم وسيدنا زكريا على كبر سنهما، وفي تقلب الأحوال الاقتصادية تشهد العصور الحديثة سرعة فائقة في تداول الأحوال بين الغنى والفقر مقارنة بالماضي، مصداقًا لقوله تعالى في الحكمة المأثورة: "ألم تر أن الفقر يرجى له الغنى، وأن الغنى يخشى عليه من الفقر"، مصداقًا لقوله تعالى: (ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون).

ولفت وزير الأوقاف السابق إلى أن قطع الأمل وتيئيس الناس من رحمة الله يُعد من أخطر الممارسات التي تحذر منها التعاليم الدينية، فلا يجوز لأي إنسان أن ينصب نفسه قاضيًا على مصائر الآخرين أو أن يجزم بمآلهم في الجنة أو النار وكأنها وُكلت إليه، ويبرز هذا المعنى بوضوح في الحديث النبوي الشريف عن الصديقين: أحدهما طائع والآخر عاصٍ، حين تمادى الصديق الطائع في حسم المصير وقال لعاصٍ "واللّهِ لا يغفرُ الله لكَ" أو "لا يدخلك الله الجنة"، جاء الحكم الإلهي الحاسم يوم القيامة ليغفر للعاصي برحمته، ويأمر بالمتألي على الله (الذي حجر واسع رحمة الله) إلى النار، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "واللّهِ لقد تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته".

وأكد أن الأسس الدينية تزخر بنماذج تؤكد سعة المغفرة الإلهية حتى آخر لحظات العمر، كقصة بغي بني إسرائيل التي غفر الله لها وسقاها الجنة لمجرد رحمتها بكلب يلهث عطشًا ونزعها خفها لتسقيه، ومن هنا ينبغي الحذر الشديد من ثقافة التحبيط وتجسيد السواد التي تسعى الجماعات المتطرفة إلى ترويجها، بهدف نزع الأمل من نفوس الناس، وقتل طاقاتهم، وقطع صلتهم برحمة الله ومستقبلهم.