الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:46 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مارينا جورج: منتدى مصر 2026 يدعم التنمية الشاملة ويعزز فرص الاستثمار وتحسين مستوى معيشة المواطنين جهاز الشروق يجري القرعة العلنية رقم 18 لتسكين مستحقي أراضي «الرابية» غدًا محافظ جنوب سيناء يتفقد محطة تحلية مياه البحر برأس سدر بطاقة 30 ألف متر مكعب يومياً النائب عبد الخالق إبراهيم من منتدى مصر 2026: التنمية الحضرية تبدأ باختيار البديل الأفضل القابل للتنفيذ وكيل رياضة الشيوخ: منتدى مصر يدعم التحول الاقتصادي وتمكين الشباب وصناعة المستقبل محافظ جنوب سيناء يتفقد مخزن شركة تجارة الجملة برأس سدر للإطمئنان على السلع التموينية ختام فعاليات التدريب الجوي المصري الفرنسي المشترك ”آمون - 2026 ” المهندس أحمد طبلية يكشف أبرز تحديات وفرص الاستثمار في السوق العقاري عبد الخالق إبراهيم: التنمية ليست فن تحقيق المستحيل بل علم اختيار أفضل الممكن عضو جمعية المعماريين: المدن الجديدة تعيد رسم خريطة العمران في مصر عبدالناصر زيدان: الأهلي يرفض تقديم موعد مباراة بيراميدز ويتمسك بإقامتها 23 نوفمبر وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر للرجال لتنس الطاولة بعد التتويج بلقب بطولة إفريقيا

قدرات مذهلة للفيلة: تواصل بصوتٍ خفي يصل لمسافة 160 كيلومترًا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في عالم الحيوان، لا تتوقف المفاجآت عند حدود البصر أو القوة، بل تمتد إلى قدرات حسية تكاد تبدو خارقة.

أحدث الدراسات العلمية كشفت جانبًا مذهلًا من حياة الفيلة، حيث تعتمد على نظام تواصل غير مرئي للبشر، قادر على عبور مسافات شاسعة في صمت تام.

 أظهرت أبحاث حديثة، من بينها دراسات صادرة عن جامعة أمستردام، أن الفيل الأفريقي يمتلك قدرة استثنائية على التقاط الأصوات تحت السمعية، وهي ترددات منخفضة تتراوح بين 1 و20 هرتز، ويمكنها الانتقال عبر مسافات تصل إلى 160 كيلومترًا، ما يتيح للفيلة التواصل عبر مساحات واسعة من السافانا دون الحاجة إلى أصوات مسموعة للبشر.

وتعتمد هذه القدرة على بنية الأذنين الكبيرتين، اللتين تعملان كمستقبلات فعالة للموجات الصوتية منخفضة التردد، مع قدرة على الحركة بشكل مستقل لتحديد اتجاه الصوت بدقة. ولا يقتصر الأمر على السمع فقط، إذ تستطيع الفيلة أيضًا استشعار الاهتزازات الأرضية من خلال أقدامها، ما يمكنها من رصد ظواهر طبيعية مثل العواصف أو الزلازل من مسافات تصل إلى 30 كيلومترًا.

وتلعب هذه المهارات دورًا محوريًا في حياة الفيلة الاجتماعية، حيث تُستخدم في الحفاظ على تماسك القطعان، وإرسال إشارات تحذيرية، وتنظيم عمليات التكاثر. غير أن هذا النظام الدقيق يواجه تهديدات متزايدة بسبب التوسع العمراني والأنشطة البشرية التي تؤثر على انتقال هذه الموجات، مما قد ينعكس سلبًا على بقاء هذه الكائنات.

وفي سياق متصل، يعمل الباحثون حاليًا على تطوير تقنيات تعتمد على محاكاة هذه الأصوات منخفضة التردد، بهدف توجيه الفيلة بعيدًا عن المناطق الزراعية، للحد من النزاعات بينها وبين الإنسان، في محاولة لتحقيق توازن بين حماية الحياة البرية ومصالح المجتمعات المحلية.