الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 08:35 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة المخرج موني محمود عضو لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية بمهرجان ظفار السينمائي الدولي طلال العبدالله يطلق ”شوق زيادة”.. وفيديو كليب من لبنان بتوقيع بتول عرفة قبل انطلاق مونديال القاهرة.. اكتمال صفوف منتخب مصر لكرة السرعة للناشئين بـ8 أبطال النائب عمرو رشاد: إحياء القاهرة التاريخية يعيد صياغة قلب العاصمة خالد السيد: مصر والسعودية ركيزتا الاستقرار العربي.. والتنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للمنطقة إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ على المشاهد والرهان على ”حبتين” محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة

قدرات مذهلة للفيلة: تواصل بصوتٍ خفي يصل لمسافة 160 كيلومترًا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في عالم الحيوان، لا تتوقف المفاجآت عند حدود البصر أو القوة، بل تمتد إلى قدرات حسية تكاد تبدو خارقة.

أحدث الدراسات العلمية كشفت جانبًا مذهلًا من حياة الفيلة، حيث تعتمد على نظام تواصل غير مرئي للبشر، قادر على عبور مسافات شاسعة في صمت تام.

 أظهرت أبحاث حديثة، من بينها دراسات صادرة عن جامعة أمستردام، أن الفيل الأفريقي يمتلك قدرة استثنائية على التقاط الأصوات تحت السمعية، وهي ترددات منخفضة تتراوح بين 1 و20 هرتز، ويمكنها الانتقال عبر مسافات تصل إلى 160 كيلومترًا، ما يتيح للفيلة التواصل عبر مساحات واسعة من السافانا دون الحاجة إلى أصوات مسموعة للبشر.

وتعتمد هذه القدرة على بنية الأذنين الكبيرتين، اللتين تعملان كمستقبلات فعالة للموجات الصوتية منخفضة التردد، مع قدرة على الحركة بشكل مستقل لتحديد اتجاه الصوت بدقة. ولا يقتصر الأمر على السمع فقط، إذ تستطيع الفيلة أيضًا استشعار الاهتزازات الأرضية من خلال أقدامها، ما يمكنها من رصد ظواهر طبيعية مثل العواصف أو الزلازل من مسافات تصل إلى 30 كيلومترًا.

وتلعب هذه المهارات دورًا محوريًا في حياة الفيلة الاجتماعية، حيث تُستخدم في الحفاظ على تماسك القطعان، وإرسال إشارات تحذيرية، وتنظيم عمليات التكاثر. غير أن هذا النظام الدقيق يواجه تهديدات متزايدة بسبب التوسع العمراني والأنشطة البشرية التي تؤثر على انتقال هذه الموجات، مما قد ينعكس سلبًا على بقاء هذه الكائنات.

وفي سياق متصل، يعمل الباحثون حاليًا على تطوير تقنيات تعتمد على محاكاة هذه الأصوات منخفضة التردد، بهدف توجيه الفيلة بعيدًا عن المناطق الزراعية، للحد من النزاعات بينها وبين الإنسان، في محاولة لتحقيق توازن بين حماية الحياة البرية ومصالح المجتمعات المحلية.