الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 06:42 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا

قدرات مذهلة للفيلة: تواصل بصوتٍ خفي يصل لمسافة 160 كيلومترًا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في عالم الحيوان، لا تتوقف المفاجآت عند حدود البصر أو القوة، بل تمتد إلى قدرات حسية تكاد تبدو خارقة.

أحدث الدراسات العلمية كشفت جانبًا مذهلًا من حياة الفيلة، حيث تعتمد على نظام تواصل غير مرئي للبشر، قادر على عبور مسافات شاسعة في صمت تام.

 أظهرت أبحاث حديثة، من بينها دراسات صادرة عن جامعة أمستردام، أن الفيل الأفريقي يمتلك قدرة استثنائية على التقاط الأصوات تحت السمعية، وهي ترددات منخفضة تتراوح بين 1 و20 هرتز، ويمكنها الانتقال عبر مسافات تصل إلى 160 كيلومترًا، ما يتيح للفيلة التواصل عبر مساحات واسعة من السافانا دون الحاجة إلى أصوات مسموعة للبشر.

وتعتمد هذه القدرة على بنية الأذنين الكبيرتين، اللتين تعملان كمستقبلات فعالة للموجات الصوتية منخفضة التردد، مع قدرة على الحركة بشكل مستقل لتحديد اتجاه الصوت بدقة. ولا يقتصر الأمر على السمع فقط، إذ تستطيع الفيلة أيضًا استشعار الاهتزازات الأرضية من خلال أقدامها، ما يمكنها من رصد ظواهر طبيعية مثل العواصف أو الزلازل من مسافات تصل إلى 30 كيلومترًا.

وتلعب هذه المهارات دورًا محوريًا في حياة الفيلة الاجتماعية، حيث تُستخدم في الحفاظ على تماسك القطعان، وإرسال إشارات تحذيرية، وتنظيم عمليات التكاثر. غير أن هذا النظام الدقيق يواجه تهديدات متزايدة بسبب التوسع العمراني والأنشطة البشرية التي تؤثر على انتقال هذه الموجات، مما قد ينعكس سلبًا على بقاء هذه الكائنات.

وفي سياق متصل، يعمل الباحثون حاليًا على تطوير تقنيات تعتمد على محاكاة هذه الأصوات منخفضة التردد، بهدف توجيه الفيلة بعيدًا عن المناطق الزراعية، للحد من النزاعات بينها وبين الإنسان، في محاولة لتحقيق توازن بين حماية الحياة البرية ومصالح المجتمعات المحلية.