الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 09:44 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم

بعد قرون من البحث.. العلماء يكشفون لغز بناء الأهرامات بدعم من «الزعيم العظيم»

ارشيفية
ارشيفية

قرون من البحث في كيفية بناء المصريون القدماء للأهرامات، وما هي الطريقة التي اتبعها القدماء من الحضارات القديمة في بناء الأهرامات، حيث إن حجم الهرم الأكبر في الجيزة 147 مترًا عند بنائه لأول مرة، مما جعله أطول هيكل في العالم لأكثر من 3800 عام.

وقد اكتشف علماء الفيزياء أخيرا كيف بنى المصريون القدماء الهرم الأكبر في ظل عدم وجود آلات أو معدات ثقيلة لدعم جهودهم، حيث توصل فريق من العلماء من جامعة أمستردام إلى اكتشاف رائد عن الكيفية التي يعتقدون بها أن المصريين القدماء بنوا الأهرامات، حسب مجلة سوبر كاربولندي.

وركز فريق الفيزيائيين، بقيادة الدكتور دانييل بون، على لوحة جدارية في مقبرة تحوت حتب المعروف بـ"الزعيم العظيم"، واللوحة التي يعود تاريخها إلى عام 1900 قبل الميلاد، تظهر تقنية بناء وهي تصور 172 رجلاً يحركون تمثالًا بحبال مربوطة بمزلجة.

ويعتقد العلماء أن اكتشاف المياه قد أدى أخيرًا إلى حل كيفية بناء الهرم الأكبر في جامعة أمستردام وأمام الزلاجة، فيما يبدو أنها الجيزة أو المنطقة المحيطة بها، يمكن رؤية الماء على الرمال.

وقرر الفريق تجربة الأمر بأنفسهم لاختبار نظريتهم وبالتوجه إلى مصر قاموا ببناء هرمهم الخاص على نطاق أصغر بكثير، وخلال تجربتهم، اتضح أنه إذا كانت الرمال جافة، فقد يؤدي ذلك إلى تكوين كتل وهذا يمثل عقبات، تجعل الأجسام المتحركة أكثر صعوبة، لكن بإضافة الكمية المناسبة من الماء، يجري تجنب هذه الكتل وتبقى الرمال ناعمة.

وفي وجود الكمية الصحيحة من الماء، تكون رمال الصحراء الرطبة أقوى بمرتين من الرمال الجافة وتنزلق الزلاجة بسهولة أكبر على رمال الصحراء الصلبة، وذلك لأن الرمال لا تتراكم أمام الزلاجة كما يحدث في حالة الرمال الجافة.

وقال الفريق: يمكن تقليل قوة السحب بما يصل إلى 50% ما يعني أن المصريين كانوا بحاجة إلى نصف الرجال فقط لسحب الرمال الرطبة مقارنة بالرمال الجافة.