الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 06:44 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

بعد قرون من البحث.. العلماء يكشفون لغز بناء الأهرامات بدعم من «الزعيم العظيم»

ارشيفية
ارشيفية

قرون من البحث في كيفية بناء المصريون القدماء للأهرامات، وما هي الطريقة التي اتبعها القدماء من الحضارات القديمة في بناء الأهرامات، حيث إن حجم الهرم الأكبر في الجيزة 147 مترًا عند بنائه لأول مرة، مما جعله أطول هيكل في العالم لأكثر من 3800 عام.

وقد اكتشف علماء الفيزياء أخيرا كيف بنى المصريون القدماء الهرم الأكبر في ظل عدم وجود آلات أو معدات ثقيلة لدعم جهودهم، حيث توصل فريق من العلماء من جامعة أمستردام إلى اكتشاف رائد عن الكيفية التي يعتقدون بها أن المصريين القدماء بنوا الأهرامات، حسب مجلة سوبر كاربولندي.

وركز فريق الفيزيائيين، بقيادة الدكتور دانييل بون، على لوحة جدارية في مقبرة تحوت حتب المعروف بـ"الزعيم العظيم"، واللوحة التي يعود تاريخها إلى عام 1900 قبل الميلاد، تظهر تقنية بناء وهي تصور 172 رجلاً يحركون تمثالًا بحبال مربوطة بمزلجة.

ويعتقد العلماء أن اكتشاف المياه قد أدى أخيرًا إلى حل كيفية بناء الهرم الأكبر في جامعة أمستردام وأمام الزلاجة، فيما يبدو أنها الجيزة أو المنطقة المحيطة بها، يمكن رؤية الماء على الرمال.

وقرر الفريق تجربة الأمر بأنفسهم لاختبار نظريتهم وبالتوجه إلى مصر قاموا ببناء هرمهم الخاص على نطاق أصغر بكثير، وخلال تجربتهم، اتضح أنه إذا كانت الرمال جافة، فقد يؤدي ذلك إلى تكوين كتل وهذا يمثل عقبات، تجعل الأجسام المتحركة أكثر صعوبة، لكن بإضافة الكمية المناسبة من الماء، يجري تجنب هذه الكتل وتبقى الرمال ناعمة.

وفي وجود الكمية الصحيحة من الماء، تكون رمال الصحراء الرطبة أقوى بمرتين من الرمال الجافة وتنزلق الزلاجة بسهولة أكبر على رمال الصحراء الصلبة، وذلك لأن الرمال لا تتراكم أمام الزلاجة كما يحدث في حالة الرمال الجافة.

وقال الفريق: يمكن تقليل قوة السحب بما يصل إلى 50% ما يعني أن المصريين كانوا بحاجة إلى نصف الرجال فقط لسحب الرمال الرطبة مقارنة بالرمال الجافة.