الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 08:54 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية وزير العدل يستقبل سفير المملكة المتحدة بالقاهرة

د .هالة أبو علم تكتب ..بأحب السينما


رحلة موسيقية بين الحلم و الواقع ..
عندما تلعب الحياة لعبتها المعتادة و تبعد حبيبن عن بعضهما البعض ..
شاهدت فيلما ذكرني بأفلام العصر الذهبي للسينما الأمريكية في الخمسينيات من القرن الماضي ..
فيلم ( LaLa Land ) ينتمي للأفلام الرومانسية الاستعراضية حيث تلعب الموسيقي فيه دور البطولة إلي جانب البطل و البطلة ..
الفيلم إنتاج سنة ٢٠١٦
تأليف و إخراج ( داميان تشازل ) Damien Chazelle ..
بطولة Ryan Gosling ( رايان جوسلنج ) و ( إيما ستون ) Emma Stone ..
تدور أحداث القصة حول موسيقي شاب عازف لموسيقي الچاز علي البيانو ، و ممثلة طموحة .. و هما شخصيتان حالمتان ، ذاتا جاذبية و موهبة ، يعيشان في لوس أنجلوس ، و يقعان في حب بعضهما البعض .. و يسعيان سويا لتحقيق أحلامهما رغم الصعوبات التي يلاقيانها لتحقيق أهدافهما و دوام الارتباط ببعضهما ..
في النهاية كلٌ منهما ينجح في تحقيق حلمه لكنهما للأسف يفترقان ..
رايان جوسلنج و إيما ستون تمتعا بقدر كبير من التناغم و التوافق انعكس علي أدائهما في الفيلم .
فكانا كما لو أنهما يعزفان مقطوعة موسيقية بديعة معا ..
الفيلم تغلفه أجواء من السحر و الخيال ، و ينتهي الحلم الجميل بالواقع الحقيقي المؤلم بطبيعة الحال .
الموسيقي التصويرية للفيلم لا تقل أهمية عن بطلي العمل ، فهي تلعب دورا أساسياً في البناء الدرامي و تساهم في نجاحه و إيصاله إلي قلوب الجماهير ..
الموسيقي في الفيلم حالمة ، مجنونة ، درامية ، ناعمة ، مبهجة ، حزينة .. هي الكل في واحد .. من الصعب ألا تحرك مشاعرك أو تثير شجنك ..
المشاهد الاستعراضية ، متشابكة في نسيج الفيلم لا تنفصل عنه ، بل تحبها و تحب لو أنها تتكرر مرة أخري ..
مشاهد الفيلم مليئة بالجاذبية و السحر و هناك سلاسة و تدفق في حركة الكاميرا و في تصميم المشاهد ..
رغم أن الفيلم ملئ بالبهجة و الحيوية إلا أنه يثير الشجن و الحزن خاصة عندما يفترق الحبيبان و يذهب كلٌ منهما في طريق مختلف بعد قصة حب بريئة و جميلة ..
الفيلم واحد من أفضل ٥ أفلام موسيقية في تاريخ السينما الأمريكية .
رُشح ل ١٤ جائزة أوسكار ، حاز علي ٦ منها :
جائزة أفضل ممثلة
جائزة أفضل مخرج
جائزة أفضل تصوير
جائزة أفضل تصميم
جائزة أفضل أغنية ..
و أهمّهم بالنسبة لي جائزة أفضل موسيقي تصويرية منحت ل ( چاستين هورويتز ) .
الفيلم عُرض لأول مرة في ٣١ أغسطس في مهرجان البندقية السينمائي ، قبل أن يبدأ عرضه في الولايات المتحدة الأمريكية في ديسمبر ٢٠١٦ .
أنصحكم بمشاهدته و عدم تفويته ، لأنه واحد من أفضل الأفلام التي شاهدتها في حياتي .. شاهدته أكثر من مرة لكني في كل مرة أشعر و كأنها المرة الأولي التي أشاهده فيها ..
قصة حب رومانسية تحلق في سماء الخيال الجميل ، تغلفه موسيقي تُعد تحفة فنية بحد ذاتها .
أعتقد أننا بحاجة لجرعة من الفن النظيف يخفف عنا الآم الواقع الذي نعيشه ..