الإثنين 4 مارس 2024 08:23 صـ 23 شعبان 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
أسامة كمال في رسالة لـ ضمير العالم: أنقذوا أطفال غزة من الموت جوعًا.. هذه جريمة حرب دموع وكيل النيابة نزلت وبنتي لم تنتحر.. أول تعليق من والدة نيرة صلاح طالبة العريش ”النيابة العامة” تأمر بحبس المتهمين في واقعة وفاة طالبة العريش مساعد وزير التموين يكشف موقف أسعار السلع قبل رمضان ”زراعة الشيوخ”: سعر كيلو اللحم القائم سيصل لـ130 جنيه وسعر وصوله للمواطنين بين 200 إلى 250 جنيها «القاهرة الإخبارية»: انتقادات داخل المجلس الحربي لشرط ”نتنياهو” الحصول على قائمة المحتجزين لدى حماس تعديل مواعيد النقل العام في القاهرة خلال شهر رمضان لا تحط النسور إلا على القمم.. داغر داخل تحدي العمل «القاهرة الإخبارية»: 12 شهيدًا و42 جريحًا بقصف طيران الاحتلال لمنزل في النصيرات وسط قطاع غزة نتائج مبشرة لنجاح منظومة التطوير الشامل لقطاع الغزل والنسيج.. إنفوجراف تبدأ من 2000 جنيه.. أحمد موسى يعلن توقعات زيادة أسعار أردب القمح هذا العام قصور الثقافة تواصل أنشطتها المكثفة ضمن مبادرة ”أنت الحياة” بالأقصر

«الذين ضربوا المربوط.. فضربهم السايب».. كتاب ساخر لطارق الجنايني بمعرض الكتاب

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن دار فهرس للنشر والتوزيع الكتاب الساخر "الذين ضربوا المربوط.. فضربهم السايب" للشاعر والكاتب الساخر طارق الجنايني، بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 55 والتي تبدأ في الفترة من 24 يناير الجاري وحتى الـ 6 من شهر فبراير المقبل.

وعن الكتاب قال طارق الجنايني:" فكرته قائمة على انتقاد قصص التراث المكذوبة بطريقة ساخرة، فالتراث الأدبي العربي والإسلامي مليء بتلك القصص المختلقة.


وأضاف:" لم أجد عناءً في تحويل تلك القصص لمحتوى ساخر فهي بالأساس بعيدة عن المنطق، ولكن الأمر الذي كان مثيرًا للفضول هو اقتناع شريحة كبيرة من الناس بحقيقة تلك القصص، بل وصل الحد للاستشهاد بها على منابر الخطب يوم الجمعة كقصة أبي يزيد البسطامي مع راهب كنيسة تدعى كنيسة سمعان كما يقول كاتبها المجهول، وتلك قصة واحدة بسيطة أراد مؤلفها أن يتحدث عن عظمة أبي يزيد البسطامي وكذلك عظمة الدين الإسلامي الذي هو عظيم بطبعه ولا يحتاج لتلك الاختلاقات لأنها تؤثر بالسلب على الدين وحتى على المنتسبين لهذا الدين العظيم.

وتابع:" اختلاق الأكاذيب والإفتراءات المتواترة في تلك القصص لم يكن ليصب في إعلاء رأيٍ أو نشر فكرة فقط، بل إن الأمر يتعدى تلك الحدود، فهناك بعض الأشخاص الذين قاموا بتأليف أبياتٍ شعرية غاية في الركاكة والسطحية مليئة بالكسور العروضية والأخطاء النحوية وأراد مؤلفوها أن يصل مداها لحدودٍ أبعد من أماكنهم فنسبوها كذبًا لأشخاص مرموقين كأنها قيلت على ألسنتهم وهم أبرياء من كل ذلك، كقصة " صوت صفير البلبل " التي قيلت على لسان الأصمعي وهي قصة غاية في الركاكة ولكن انظر لعدد الناس الحافظين لتلك القصيدة المقتنعين بأحقيتها في منازعة أعظم القصائد العربية في التلاعب باللغة والدهاء رغم أنها ما تدخلش دماغ عيل صغير.

وأكد:" الكتاب يحتوي على قصص أخرى منتشرة غير حقيقية وغير منطقية قمت بتناولها فقط لمجرد إخراج القارئ من دوامة الحياة المعقدة والترويح عن النفس بابتسامة خفيفة.

أما عن طارق الجنايني فهو شاعر وكاتب قصصي من مواليد المنصورة 1989، له عدة مؤلفات عبارة عن ثلاث مجموعات شعرية الأولى لما نطقت عن الهوى سنة 2016 والثانية قال لي العراف سنة 2017 والثالثة بريدٌ لم يصلني سنة 2019، وثلاث مجموعات قصصية هي درامادول (جزء أول) ودرامادول (جزء ثاني). وله أعمال غنائية منها أغنية ليلى للفنان شادي مؤنس.