الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 08:27 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً” لجنة الإستلام تُعاين أعمال رصف الطرق بمدينة نويبع ضمن مشروعات الخطة الإستثمارية للعام المالي 2026/2025

«الذين ضربوا المربوط.. فضربهم السايب».. كتاب ساخر لطارق الجنايني بمعرض الكتاب

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن دار فهرس للنشر والتوزيع الكتاب الساخر "الذين ضربوا المربوط.. فضربهم السايب" للشاعر والكاتب الساخر طارق الجنايني، بالتزامن مع معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 55 والتي تبدأ في الفترة من 24 يناير الجاري وحتى الـ 6 من شهر فبراير المقبل.

وعن الكتاب قال طارق الجنايني:" فكرته قائمة على انتقاد قصص التراث المكذوبة بطريقة ساخرة، فالتراث الأدبي العربي والإسلامي مليء بتلك القصص المختلقة.


وأضاف:" لم أجد عناءً في تحويل تلك القصص لمحتوى ساخر فهي بالأساس بعيدة عن المنطق، ولكن الأمر الذي كان مثيرًا للفضول هو اقتناع شريحة كبيرة من الناس بحقيقة تلك القصص، بل وصل الحد للاستشهاد بها على منابر الخطب يوم الجمعة كقصة أبي يزيد البسطامي مع راهب كنيسة تدعى كنيسة سمعان كما يقول كاتبها المجهول، وتلك قصة واحدة بسيطة أراد مؤلفها أن يتحدث عن عظمة أبي يزيد البسطامي وكذلك عظمة الدين الإسلامي الذي هو عظيم بطبعه ولا يحتاج لتلك الاختلاقات لأنها تؤثر بالسلب على الدين وحتى على المنتسبين لهذا الدين العظيم.

وتابع:" اختلاق الأكاذيب والإفتراءات المتواترة في تلك القصص لم يكن ليصب في إعلاء رأيٍ أو نشر فكرة فقط، بل إن الأمر يتعدى تلك الحدود، فهناك بعض الأشخاص الذين قاموا بتأليف أبياتٍ شعرية غاية في الركاكة والسطحية مليئة بالكسور العروضية والأخطاء النحوية وأراد مؤلفوها أن يصل مداها لحدودٍ أبعد من أماكنهم فنسبوها كذبًا لأشخاص مرموقين كأنها قيلت على ألسنتهم وهم أبرياء من كل ذلك، كقصة " صوت صفير البلبل " التي قيلت على لسان الأصمعي وهي قصة غاية في الركاكة ولكن انظر لعدد الناس الحافظين لتلك القصيدة المقتنعين بأحقيتها في منازعة أعظم القصائد العربية في التلاعب باللغة والدهاء رغم أنها ما تدخلش دماغ عيل صغير.

وأكد:" الكتاب يحتوي على قصص أخرى منتشرة غير حقيقية وغير منطقية قمت بتناولها فقط لمجرد إخراج القارئ من دوامة الحياة المعقدة والترويح عن النفس بابتسامة خفيفة.

أما عن طارق الجنايني فهو شاعر وكاتب قصصي من مواليد المنصورة 1989، له عدة مؤلفات عبارة عن ثلاث مجموعات شعرية الأولى لما نطقت عن الهوى سنة 2016 والثانية قال لي العراف سنة 2017 والثالثة بريدٌ لم يصلني سنة 2019، وثلاث مجموعات قصصية هي درامادول (جزء أول) ودرامادول (جزء ثاني). وله أعمال غنائية منها أغنية ليلى للفنان شادي مؤنس.