الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:55 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية

أحمد زايد: عصر الرقمنة فرض تغييرات في رسالة المكتبات العامة

أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، على أهمية الدور الذى تلعبه المكتبات العامة في بناء الأمم، حتى في عصر الرقمنة، قائلا إن دور المكتبة لم ولن يختف لكنه تغير، في وقت نعيش في عالم سريع التغيير، حتى أصبحنا في انتظار ما يمكن أن نسميه بالعمران البشرى الجديد المرقمن.. كما أن هذا العصر يفرض أشكالًا جديدة مختلفة للمدرسة والجامعة، والمكتبة أيضا.

جاء ذلك خلال كلمته في ندوة بعنوان "المكتبات العامة القوة الكامنة للعبور إلى المستقبل" التي نُظمت في جناح مركز أبو ظبي للغة العربية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بمركز مصر للمعرض والمؤتمرات بالقاهرة.
شارك في الندوة كلا من الدكتور على بن تميم، رئيس مركز أبو ظبى للغة العربية، و يحيى رياض مدير مكتبة القاهرة الكبرى، وأدارها جمعة الظاهري، مدير إدارة المكتبات بمركز أبو ظبي للغة العربية.

وأضاف الدكتور أحمد زايد، أن المكتبات مؤسسات قامت عليها الحضارات القديمة، منذ أيام أرسطو، وفى مكتبة الإسكندرية التى ورثت الحضارة اليونانية، والتراث العربى كانت "الوراقة" حرفة أساسية، والكتب تنسخ وتحفظ بشروحات مختلفة، واستمرت الرسالة مع ظهور الجامعات بمفهومها الحديث، وأصبحا المكتبة تراثًا يجب أن نحافظ عليه، ونجمع بين ماهو موجود في صورته الورقية وما هو مرقمنًا.

وأشار إلى دور المكتبة الأساسي في صنع المثقفين وتربية النشء على عادة القراءة، بجذبهم بوسائل جديدة مبتكرة بالصور والأفلام القصيرة، مع أهمية إتاحة الفرصة لذوى الهمم، وتوظيف الإنترنت في توصيل الكتاب إلى المنازل.

واختتم الدكتور أحمد زايد مشاركته بقوله إن استمرار دور ورسالة المكتبة الآن ومستقبلا مرهون بعدة عوامل، أهمها امتلاك رؤية متغيرة لتتواكب مع المتغيرات المجتمعية، ونحتاج إلى دراسات وأبحاث تدرس سلوكيات زوار المكتبات، إضافة إلى إنتاج افلام قصيرة تخاطب الأجيال الصغيرة .

ومن جانبه أثنى الدكتور على بن تميم على دور مكتبة الإسكندرية في مواكبة العصر، حيث لمس في أثناء زيارتها قبل أيام، كيف طورت من أدواتها، لجذب الباحثين والجمهور والقراء، رغم أن التكنولوجيا وضعت الجميع في مأزق حول دور ورسالة المكتبات في العصر الرقمي.


وقال بن تميم إن مصر سوف تحل ضيف شرف معرض أبو ظبي للكتاب في دورته المرتقبة بـ مايو المقبل، كما سيكون أديب نوبل نجيب محفوظ هو الشخصية الرئيسية التي ستدور حولها ندواته.