الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:21 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين مع ”البنك الأهلي المصري وبنك مصر” لإفتتاح فروع توثيق مميزة داخل مقار البنوك حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية

أحمد زايد: عصر الرقمنة فرض تغييرات في رسالة المكتبات العامة

أكد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، على أهمية الدور الذى تلعبه المكتبات العامة في بناء الأمم، حتى في عصر الرقمنة، قائلا إن دور المكتبة لم ولن يختف لكنه تغير، في وقت نعيش في عالم سريع التغيير، حتى أصبحنا في انتظار ما يمكن أن نسميه بالعمران البشرى الجديد المرقمن.. كما أن هذا العصر يفرض أشكالًا جديدة مختلفة للمدرسة والجامعة، والمكتبة أيضا.

جاء ذلك خلال كلمته في ندوة بعنوان "المكتبات العامة القوة الكامنة للعبور إلى المستقبل" التي نُظمت في جناح مركز أبو ظبي للغة العربية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بمركز مصر للمعرض والمؤتمرات بالقاهرة.
شارك في الندوة كلا من الدكتور على بن تميم، رئيس مركز أبو ظبى للغة العربية، و يحيى رياض مدير مكتبة القاهرة الكبرى، وأدارها جمعة الظاهري، مدير إدارة المكتبات بمركز أبو ظبي للغة العربية.

وأضاف الدكتور أحمد زايد، أن المكتبات مؤسسات قامت عليها الحضارات القديمة، منذ أيام أرسطو، وفى مكتبة الإسكندرية التى ورثت الحضارة اليونانية، والتراث العربى كانت "الوراقة" حرفة أساسية، والكتب تنسخ وتحفظ بشروحات مختلفة، واستمرت الرسالة مع ظهور الجامعات بمفهومها الحديث، وأصبحا المكتبة تراثًا يجب أن نحافظ عليه، ونجمع بين ماهو موجود في صورته الورقية وما هو مرقمنًا.

وأشار إلى دور المكتبة الأساسي في صنع المثقفين وتربية النشء على عادة القراءة، بجذبهم بوسائل جديدة مبتكرة بالصور والأفلام القصيرة، مع أهمية إتاحة الفرصة لذوى الهمم، وتوظيف الإنترنت في توصيل الكتاب إلى المنازل.

واختتم الدكتور أحمد زايد مشاركته بقوله إن استمرار دور ورسالة المكتبة الآن ومستقبلا مرهون بعدة عوامل، أهمها امتلاك رؤية متغيرة لتتواكب مع المتغيرات المجتمعية، ونحتاج إلى دراسات وأبحاث تدرس سلوكيات زوار المكتبات، إضافة إلى إنتاج افلام قصيرة تخاطب الأجيال الصغيرة .

ومن جانبه أثنى الدكتور على بن تميم على دور مكتبة الإسكندرية في مواكبة العصر، حيث لمس في أثناء زيارتها قبل أيام، كيف طورت من أدواتها، لجذب الباحثين والجمهور والقراء، رغم أن التكنولوجيا وضعت الجميع في مأزق حول دور ورسالة المكتبات في العصر الرقمي.


وقال بن تميم إن مصر سوف تحل ضيف شرف معرض أبو ظبي للكتاب في دورته المرتقبة بـ مايو المقبل، كما سيكون أديب نوبل نجيب محفوظ هو الشخصية الرئيسية التي ستدور حولها ندواته.