الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 02:02 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إزالة 73 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية بمساحة 14365 متراً بمركزي قنا ودشنا محافظ جنوب سيناء يتابع تداعيات حادث إنقلاب أتوبيس بمدينة نويبع نتيجة إنفجار إحدى الإطارات محافظ قنا يوجه بتوفير 60 خط سيرفيس جديد للربط بين مدينة قنا الأم وقنا الجديدة اليوم.. قمة بين السيسي ورئيس الصين لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية طقس الأربعاء.. انخفاض الحرارة والرطوبة ترفع الإحساس بالحرارة أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات أسعار العملات اليوم الأربعاء.. الدولار يستقر فوق 51 جنيهًا بالبنوك عيار 21 يتراجع بقوة .. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 «زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل

«خوفو.. وذات العيون الذهبية».. زاهي حواس روائيًا في معرض الكتاب

الدكتور زاهي حواس
الدكتور زاهي حواس

يشارك الدكتور زاهى حواس، عالم المصريات وزير الآثار السابق، في الدورة الجديدة لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، برواية «خوفو.. وذات العيون الذهبية»، الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية، بمشاركة الكاتبة الفرنسية فيرونك فيرنوي، وترجمتها إلى العربية الدكتورة نادية عزمي.

وتدور الرواية في عصر الملك خوفو، ويأخذنا «زاهى» و«فيرنوى» في رحلة تاريخية ممتعة، نتعرف معها على الجوانب الخفية من شخصية الملك، والصراع النفسى الذى كان يدور بداخله، حيث كان يتخفى في ملابس رجل من العامة ليتجول في الشوارع بحرية.

كما تسلط الضوء على علاقته بأبيه الملك سنفرو، وكيف نقل تعاليمه إليه، وعلى رأسها ضرورة إرساء «الماعت-العدل» في حكمه، فضلًا عن علاقته بأمِّه، المرأة القوية المتسلطة.

وفي الرواية نقترب من الصراع النفسي الذي كان يدور داخل خوفو، وهو يتعرض لخيانات متعددة، أولاها من أخته التى صارت زوجته، وثانيتها من كاهن معبد «رع»، وثالثتها من إحدى المحظيات فائقات الجمال، لكنه كان حذرًا، كما يقولون «ينام مفتوح العينين، يرى الأشباح، ويسمع الهمس البعيد»، وكم كان رجلًا حنونًا رومانسيًا يُغدِقُ مشاعره بلا حساب.

ويظهر فى علاقته بالفتاة الفلاحة التى ستصبح أمَّ ابنه خفرع، إلا أنه كان رجلًا قاسيًا شديد البطش، يعرف أن للخلود ثمنه، فلم يتورع عن إخراس المناوئين، حتى لو كانوا يتستَّرون خلف الآلهة.

وفي هذه الرواية سترى بصدقٍ الواقع المصري القديم في أجمل صوره، فيه النبلاء أصحاب الدم الملكى الأزرق، وفيه العامة، فيه الأساطير، وفيه السحر، لتشكل عالمًا خاصًا من الثنائيات، الواقعية المفرطة والخيال الكبير، البطش واللين، العادى والساحر، النور والظلمات، الإنسان والآلهة، الحب والكراهية، الحنان والقسوة.