الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 02:45 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة

قطعه 3 أجزاء.. حكاية جريمة مدرس الفيزياء وطالب الدقهلية المشطور

طالب الدقهلية
طالب الدقهلية

يعد مقتل الطالب إيهاب “أشرف عبد العزيز” البالغ من العمر 16 عامًا، أبشع جريمة شهدها الشارع المصري خلال العام الحالي، حيث خرج الطالب لحضور درس لكن مدرس الفيزياء خانه وقام بتقطيع جسده إلى 3 قطع بعد قتله وتوزيع أشلاء جثته في أماكن مختلفة، ليكون اسم الطالب الأعلي تداولا على منصات التواصل الاجتماعي بكافة منصاتها وسط حزن شديد وحسرة من أهالي قرية 7 ثابت التابعة لمركز ستاموني بمحافظة الدقهلية، خاصة أنه تم العثور على قطعة من الجزء السفلي من الضحية في البداية داخل شيكارة ودُفن في جنازة مهيبة، ثم نجحت الأجهزة الأمنية في العثور على بقية أشلاء الجثة وجاري دفنها بجنازة أخري.

مدرس الفيزياء

الجريمة التي شغلت الرأي العام خلال الأيام القليلة الماضية حدثت منذ 9 أيام عندما خرج إيهاب أشرف عبد العزيز من منزله متوجهاً إلى منزل قاتله المدرس الذي يدعى "محمد أ.أ" 26 عاماً، وكان المدرس معروفًا لدى الجميع بأنه أفضل معلم بين أقرانه في تدريس الفيزياء، لكن هذه كانت آخر مرة غادر فيها الطالب ولم يعد، ولم يكن يعلم أن موعده الأخير مع قاتله داخل جحره ومنزله.

المدرس الذي عانى مؤخرًا من ضائقة مالية وتدهورت أوضاعه المالية دفعه إلى التفكير في اختطاف تلميذه والمطالبة بفدية من والده ميسور الحال، لكن حيلته قادته إلى ارتكاب واحدة من أفظع الجرائم خلال العقد الماضي بأكمله.

الغدر داخل الفصل

حيث قام المدرس القاتل بتجهيز العدة ومغافلة الضحية فور دخوله منزله، وتحديداً داخل غرفة مخصصة لإعطاء الدروس، وقام بتقييده وضربه، واتصل بوالده من رقم هاتف غير معروف للجميع، وطالب بفدية مالية كبيرة، وافق والد الطالب، لكن الخوف والذعر الذي شعر به المدرس جعله يرتكب جريمة القتل، وتم التمثيل بالمجني عليه وتقطيع جسده إلى 3 أجزاء (النصف السفلي – الجذع – الرأس)، وضع أحشاء ضحيته في كيس بلاستيكي وتخلص من الجزء السفلي بعد لفه بقطعة من الخيش ووضعه داخل مجري مائي في منطقة بحر التبين، والجزء العلوي في مجرى مائي في 21 الأمل في منطقة حفير شهاب، على بعد خطوات قليلة من الجزء العلوي، ألقى رأسه داخل كيس بلاستيكي أسود وذهب يبحث مع عائلته عن تلميذه لإعادته إلى منزله مرة أخرى.

الأمل تحول إلى كابوس

وكان أهل الضحية يخوضون رحلة طويلة، إذ لم ينقطع يقينهم بعودة نجلهم إلا بعد أن عثر أحد الأشخاص على الجزء السفلي من جسد الضحية وأبلغ الأجهزة الأمنية التي استدعت أهل الضحية وتعرفت على ملابسه، وتحولت الأمل في عودة ابنهم إلى الجحيم الذي نفد صبره، وكانوا ينتظرون العثور على بقية رفاته، وبعد أن أعلنت النيابة أنه سيتم دفن الجزء الذي تم العثور عليه وتسليمه لأهله لاستكمال إجراءات الدفن، ووسط جنازة مهيبة كفنه أهالي القرية ودفنوه وسط صراخ وعويل لم يشهده أحد من قبل في قرية 7 ثابت.

قطعة من الخيش كشفت الجريمة

من ناحية أخرى، كان عمل قطاع الأمن العام وإدارة المباحث الجنائية بمديرية أمن الدقهلية على قدم وساق لسرعة الكشف عن تفاصيل الحادث، ومن خلال تتبع مسار الضحية تبين أن المكان الأخير الذي كان يتواجد فيه هو منزل مدرس الفيزياء، فوجهت إليه أصابع الاتهام وتم الحصول على إذن من النيابة العامة بتفتيش منزله. وبالفعل، عثر خلال عمليات التفتيش على قطعة خيش ملطخة بالدماء، وهو نفس الخيش الذي عثر بداخله على الجزء السفلي من الضحية.

ضائقة المالية

وحيث تم تضييق الخناق على مدرس الفيزياء القاتل وتطابق الدم مع قطعة الخيش ودماء الضحية، تبين أنهما متطابقان، فسقط أرضا واعترف بجريمته النكراء وأنه قتل تلميذه، الذي عرف إعلاميا فيما بعد بـ”طالب الدقهلية المشطور”، وقاموا بتقطيع جثته إلى أشلاء، بعدما طلب فدية من والد الضحية لأنه كان يمر بضائقة مالية، وأمكن بإرشاده العثور على الجزء العلوي من جسد المجني عليه وكذلك الرأس، وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

وبالعرض علي النيابة العامة والتي صرحت بدفن الأشلاء وتسليمها لذويه عقب بيان الصفة التشريحة لها كما أمرت النيابة بحبس المتهم 4 أيام احتياطيا على ذمة التحقيقات وكذا اصطحب فريق من النيابة العامة المتهم إلي مسرح الجريمة لإجراء معاينة تصويرية وتمثيل جريمته وطلبت النيابة تحريات المباحث التكميلية حول الواقعة.