الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:51 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لجنة الإستلام تُعاين أعمال رصف الطرق بمدينة نويبع ضمن مشروعات الخطة الإستثمارية للعام المالي 2026/2025 رفع 95 طناً من القمامة والمخلفات الصلبة وتحسين كفاءة النظافة بشوارع مدينة قنا إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية

محمود عقاب يكشف لـ «الطريق» تفاصيل حصوله على جائزة الأمير عبد الله الفيصل

الكاتب محمود عقاب
الكاتب محمود عقاب

أكد الكاتب والشاعر محمود عقاب أن حصوله على جائزة الأمير عبد الله الفيصل للشعر العربي هو وصول إلى أعلى قمة من قمم الأحلام، قمة تناطح السحاب وتجالس النجوم، حيث إن الجائزة أصبحت ـ وفي وقتٍ وجيز ـ حُلمًا ساميًا لكل الأفراد المؤسسات على حدٍ سواء من أجل الحصول عليها، حُلمًا لكل مهتم بالشعر العربي، لتصبح الجائزة وكأنها نوبل خاص بالشعر العربي، والجائزة تسعى على درب فريد ربما جعلها تتخطى ذلك.


وأضاف محمود عقاب في تصريحات خاصة لـ «الطريق»: شعوري بهذا الفوز هو شعور المنتصر الذي خاض حربًا الانتصار فيها شبه محال، في ظل أن الغنيمة فاقت كل حدود الغنائم، وفاقت كل الطموحات المتوقعة لأي حصاد، فمكانة الجائزة عربيًا وعالميًا تحجز للفائز عرشًا يستطيع أن يتربع عليه بكل فخر واعتزاز، فلا يشعر بعد ذلك بأي هزيمة أو إنكار أو تهميش.

وأوضح «عقاب»: تقدمتُ إلى الجائزة بعمل كنتُ لا أريد الفوز به وهو (دموع من كأس أبي نواس)، لكن لم يكن لدي مسرحية شعرية منشورة غيرها، خاصةً أن من شروط الجائزة التقدم بعمل منشور لم يمض عليه ثلاث سنوات، فقلتُ أجرب بهذا العمل لحين طباعة مسرحية (استقالة مسرور السياف) فهي المسرحية الشعرية التي كنت أطمح نيل جائزة الأمير عبد الله الفيصل من خلالها، لكن كانت دموع أبي نواس سباقة للفوز في كل مرة في الماضي والحاضر، وقد تلقيت الخبر من أمانة الجائزة كمترشح لا كفائز ملتزمًا بسرية تامة، لأن إعلان الفائزين سوف يكون بحضورهم في ضيافة سمو الأمير، فمكثت شهرًا وأنا في حالة كتمان وتوتر إلى أن جاءت اللحظة الحاسمة وتم إعلان اسمي فائزًا بحضوري وكان تتويجي بالجائزة في نفس اللحظة، لقد كانت لحظات فارقة وتاريخية في حياتي، فأجواء هذه الجائزة ومكانتها فجرت ينابيع جديدة وغير مسبوقة من الآمال والطموحات والعزيمة، وجعلت من وضع اسمي في قائمة ذهبية من الشعراء والمبدعين في الوطن العربي مسؤولية كبرى لا تشعرني بالفخر والاعتزاز بقدر ما تشعرني بالقلق والحرص.

فيما يتعلق عن العمل الفائز، قال «عقاب»: يعتمد النص المسرحي الفائز على خط درامي يدمج بين قصتين، قصة افتراضية من وحي خيال المؤلف، وقصة تاريخية معروفة تعكس أهم ما دار في حياة أبي نواس، أي عمل مسرحية داخل المسرحية، حيث محاكمة شيطان الشعر الذي تم حبسه إثر قصيدة ماجنة لأبي نواس، وبسبب حبسه الشاعر متعطل عن كتابة النص والمخرج متوقف عن العرض، فيتم استدعاء أبي الفرج الأصفهاني ليحل الأزمة، فيتطوع للدفاع عن شيطان الشعر من خلال ما عرض من حياة أبي نواس في كتابه الشهير "كتاب الأغاني" ويقوم للدخول إلى قصة أبي نواس متمثلاً في ضميره الخفي الذي يؤرقه، ربما استطاع أن يأتي من أشعاره بأي دليل يحسن من موقف شيطان الشعر أمام القاضي.

وتحدث محمود عقاب عن آخر أعماله، قائلاً: فرغت من مسرحيتين شعريتين سيتم طباعتهما قريبًا، وأيضًا ديوان شعري للأطفال سيتم نشره قريبًا بمشيئة الله، أعكف حاليًا على كتابة رواية لليافعين وهي باكورة أعمالي الروائية في مجال أدب الطفل، تعكس مشروعي في المجلات الأخرى وكل مهاراتي السابقة، لكن في مرآة سردية، أرجو أن تلقى من الحظوة كما لاقت أعمالي السابقة.