الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:02 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

لحن يُحرك الجسد سحرُ الموسيقى في تحفيز الرغبة في الرقص

سحرُ الموسيقى
سحرُ الموسيقى

منذ فجر التاريخ، ارتبطت الموسيقى بالرقص، وكأنها لغة عالمية تحرك الجسد وتعبر عن المشاعر دون الحاجة إلى كلمات
لكن ما الذي يجعل بعض أنواع الموسيقى أكثر تحفيزا للرقص من غيرها؟ في هذا التقرير، نغوص في رحلة لفهم آليات تحفيز الرغبة في الرقص من خلال الموسيقى.
اكتشف 3 علماء أعصاب في جامعة إيكس مرسيليا في فرنسا، الذين يعملون مع زميل طبيب نفساني من جامعة كانيتيكت في الولايات المتحدة، ما يعتقدون أنه آلية في الدماغ تتحكم في الرغبة في الرقص التي تحفزها الموسيقى.
وفي دراستهم، أجرى الباحثون عدة تجارب لاستكشاف رد فعل الدماغ تجاه الموسيقى والرغبة اللاحقة في الرقص.
ولفهم استجابة الدماغ للموسيقى بشكل أفضل، ركز فريق البحث على كل من الإغماء أو (تأخير النبرة الموسيقية) والإيقاع، حيث يشتمل الإغماء على إيقاعات غير معلقة تحدث في أماكن مفاجئة في اللحن. أما الإيقاع فهو وتيرة تشغيل الموسيقى، مقسمة إلى وحدات زمنية متساوية.
ووفق "مديكال إكسبريس"، شارك في التجارب 60 شخصا استمعوا إلى 12 لحنا بدرجات مختلفة من الإيقاع، وطلب منهم تقييم كل منها بناء على رغبتهم في النهوض والرقص.
ووجد المشاركون أن الألحان ذات الدرجة المتوسطة التي تعتمد على تأخير النبرة الموسيقية تسبب أقوى رغبة في الرقص.
بعد ذلك، شارك في التجربة 29 شخصا آخر، يرتدون خوذات تسمح لهم بتصوير الدماغ المغناطيسي أثناء استماعهم لأنواع مختلفة من الموسيقى.
ووجد الباحثون أن القشرة السمعية تركز في المقام الأول على الإيقاع، في حين يبدو أن المسار السمعي الظهري يطابق الإيقاع مع الإيقاع.
وفسر الباحثون النتائج بأن الرغبة المفاجئة في الرقص التي تثيرها الموسيقى مع قدر متوسط من الإغماء أو تأخير النبر، هي محاولة الدماغ لتوقع الإيقاعات بين الإغماء، فهي تجعل الجسم يميل إلى الأمام بشكل متكرر.
وأشارت النتائج إلى أن الرغبة في الرقص التي تحركها الموسيقى تحدث على الأرجح داخل هذا المسار، ومن ثم يتم تمريرها إلى المناطق الحركية.