الطريق
السبت 18 مايو 2024 01:14 مـ 10 ذو القعدة 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب

حقن التخسيس. خطر خفي يهدد سلامة الجراحات

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تعد حقن التخسيس من الوسائل الشائعة التي يلجأ إليها البعض للتخلص من الدهون الموضعية في الجسم، ورغم انتشارها الواسع، إلا أن دراسة حديثة كشفت عن خطر خفي يهدد سلامة الجراحات عند استخدام هذه الحقن.


وتشير الدراسة إلى أن بعض المواد المستخدمة في حقن التخسيس قد تعيق عملية التئام الجروح، مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى والمضاعفات بعد الجراحة.


وتؤكد الدراسة على أهمية استشارة الطبيب قبل الخضوع لحقن التخسيس، خاصة إذا كان الشخص يخطط لإجراء عملية جراحية في المستقبل.


تمثل حقن التخسيس سلاحا ذا حدين، فبينما تساعد على التخلص من الدهون الموضعية، إلا أنها قد تعيق عملية التئام الجروح وتعرض حياة المريض للخطر.


وأوضح الباحثون أن من يتناولون حقن التخسيس مثل "أوزميبك" و " وبغوفي "، بحاجة إلى التوقف عن تناولها في الأيام أو الأسابيع التي تسبق الجراحة.


ووفق "هيلث داي"، وجد فريق البحث من مركز سيدارز سيناي الطبي في لوس أنجليس أن من يتعاطون هذه الأدوية أكثر عرضة بنسبة 33 % لخطر استنشاق القيء أثناء الجراحة، والإصابة بالالتهاب الرئوي.


ولفت الدكتور علي رضائي الباحث الرئيسي: "إذا كانت الإصابة كبيرة، فقد تؤدي إلى فشل في الجهاز التنفسي، ودخول وحدة العناية المركزة وحتى الوفاة". و "حتى الحالات الخفيفة قد تتطلب مراقبة دقيقة ودعما تنفسيا وأدوية بما في ذلك المضادات الحيوية".


وأضاف "من المهم أن نتخذ جميع الاحتياطات الممكنة لمنع حدوث ذلك".
وتعمل أدوية التخسيس على إبطاء عملية الهضم، ما يزيد من خطر استنشاق المرضى للقيء تحت التخدير.
واعتمد الباحثون على بيانات ما يقرب من مليون مريض أمريكي خضعوا للتنظير الداخلي بين 2018 و2020.

وتشمل المناظير أنابيب مرنة طويلة يتم إدخالها في الفم أو فتحة الشرج، والتي يمكن للأطباء من خلالها فحص الجهاز الهضمي بحثا عن علامات المرض.