الطريق
الثلاثاء 21 مايو 2024 01:34 صـ 12 ذو القعدة 1445 هـ
جريدة الطريق
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب
رئيس مجلس الإدارةمدحت حسنين بركات رئيس التحريرمحمد رجب

خبير استراتيجي: تل أبيب كانت تريد توجيه ضربة انتقامية ضد إيران

ارشيفية
ارشيفية

كشف اللواء محمد عبدالواحد، الخبير الاستراتيجي، تفاصيل الضربة الإسرائيلية فجر اليوم ضد أهداف بالأراضي الإيرانية، وهل ستكون بداية لتصعيد إسرائيلي إيراني مباشر في المنطقة.

وقال الخبير الاستراتيجي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد مع الإعلامية "نهاد سمير" والإعلامي "أحمد دياب"، المذاع على قناة صدى البلد، اليوم الجمعة، إنه على الرغم من غياب وجود تصريحات رسمية تشير إلى الجهة المسؤولة عن الضرابات ضد إيران، إلا أن جميع أصابع الاتهام تتوجه إلى إسرائيل، كون تل أبيب كانت تريد أن توجه ضربة انتقامية ضد طهران.

وأوضح اللواء محمد عبدالواحد، أن الضربات الإسرائيلية فجر اليوم تمت بـ3 مسيرات كانت تطير على ارتفاع منخفض، مشيرا إلى أن إسرائيل كانت تنوي توجيه ضربة ضيقة محدودة داخل العمق الاستراتيجي الإيراني لا سيما في منطقة أصفهان بالقرب من مفاعل نووي في المنطقة، كان الغرض أن تكون الضربات بعيدا عن المناطق الحساسة مثل الأماكن السكنية والعسكرية الاستراتيجية بهدف توجيه رسائل كبيرة.

ورأى الخبير الاستراتيجي، أن الضربة الإيرانية ضد أهداف إسرائيلية ربما كانت باتفاق أمريكي إيراني، لأنها كانت تحمل جزءا كبيرا هوليوديا في ملامحها، مضيفا أنه الضربة الإيرانية إذا تم التأكد من أنها باتفاق مع الولايات المتحدة فإنه بمعيار الرابح والخسارة فإن طهران هي الرابح الوحيد.

ولفت إلى أن الضربة الإيرانية ضد إسرائيل، استفاد منها بنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية، في إدخال الحراك الشعبوي ضده إلى الملاجئ، بينما في إيران استطاع علي خامنئي، المرشد الأعلى الإيراني، تحويل الغضب الشعبي إلى احتفالات بسبب الانتصار، لذلك كانت الضربة بمثابة نجاح للطرفين، موضحًا أن الضربة كانت ترويج للسلاح الجوي الإسرائيلي بأنها تملك أحدث سلاح جوي في العالم، قادر على ضد 99%، فضلا عن نجاح للولايات المتحدة أيضا التي من ضمن استراتيجيتها إظهار التفوق العسكري الإسرائيلي والإخفاق الإيراني، كما يؤكد للعالم أن إسرائيل ليست وحدها قادرة على صد الهجوم لكن من خلال حلفائها في المنطقة، لذلك من المتوقع أن تستغل الولايات المتحدة ذلك بتشجيع الدول العربية على أهمية التطبيع مع إسرائيل.