الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:54 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

تقرير: أمريكا تواجه عجزًا بقيمة تريليوني دولار

دولار أمريكي
دولار أمريكي

ذكر تقرير حديث صادر عن الاقتصاديون في "بايبر ساندلر" إن العجز الفيدرالي المستمر والكبير في الولايات المتحدة، والذي يقدر بحوالي 1.8 تريليون دولار (6.4% من الناتج المحلي الإجمالي)، يشكل مخاطر ملحوظة على الاقتصاد.

ويهدد هذا العجز، إلى جانب الإنفاق الحكومي والمحلي القوي، بإبقاء التضخم مرتفعاً وأسعار الفائدة مرتفعة على المدى القصير. ومع ذلك، فإن الآثار الطويلة الأجل هي أكثر إثارة للقلق.

في المذكرة، يسلط خبراء الاقتصاد في "بايبر" الضوء على أن العجز الفيدرالي المستمر من المرجح أن يؤدي إلى إبطاء نمو الناتج المحلي الإجمالي المحتمل، وهو ما يؤدي بدوره إلى انخفاض الدخل ومستويات المعيشة مع زيادة معدل الفقر.

ويشير فريق بايبر ساندلر إلى أن "العجز الحكومي الكبير الذي يتم إنشاؤه في كثير من الأحيان لدعم الاقتصاد يؤدي في الواقع إلى زيادة الفقر وتقليل الدخل الحقيقي".

والسبب في ذلك هو أن الاقتراض الحكومي يزاحم الاستثمار الخاص، وهو ما يؤدي إلى تباطؤ خلق فرص العمل والنمو الاقتصادي، الأمر الذي يؤدي إلى حلقة مفرغة من زيادة التحفيز المالي وزيادة العجز.

علاوة على ذلك، فإن الإنفاق الفيدرالي الإلزامي، بما في ذلك الضمان الاجتماعي، والرعاية الطبية، ومدفوعات الفائدة، تم تحديده باعتباره المحرك الرئيسي لهذا العجز. ويقول الاقتصاديون إن الوضع يتفاقم بشكل أكبر بسبب ارتفاع نفقات الدفاع، بحسب موقع "investing".

ويتوقع مكتب الميزانية في الكونغرس أن يتجاوز العجز باستمرار نمو الناتج المحلي الإجمالي المحتمل، وهذا يعني أن العجز المالي سوف يتجاوز ما يضيفه الاقتصاد بشكل طبيعي كل عام. ولم نشهد هذا السيناريو في السابق إلا في أعقاب الأزمة المالية العالمية وأثناء جائحة كوفيد-19.

بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تتجاوز نفقات الفائدة الفيدرالية وحدها نمو الناتج المحلي الإجمالي الاسمي خلال العقد المقبل.