الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 01:56 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن

”الثقافة البصرية والذوق العام” في نقاشات قصور الثقافة بمنتدى تنمية الذات

واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة عمرو البسيوني، تقديم فعاليات المنتدى الثامن لنقل خبرة حملة الماجيستير والدكتوراه بالهيئة، والمنفذ بعنوان "تنمية الذات"‏، بهدف رفع كفاءة ومهارة العاملين بالهيئة والأقاليم والفروع الثقافية التابعة، في سياق خطط وبرامج وزارة الثقافة.

استهلت فعاليات اللقاء الذي قدم أونلاين ضمن أنشطة الإدارة المركزية للتدريب وإعداد القادة الثقافيين برئاسة د. منال علام، بحديث أوضح خلاله الفنان د. بدوي مبروك - أخصائي الفنون التشكيلية، قيمة الفن باعتباره لغة تفهمها جميع الشعوب على اختلاف لغاتها المنطوقة.

كما تحدث عن اتجاه بعض علماء النفس للاستفادة من الفنون البصرية، لما لها من تأثير كبير في تحقيق الشعور بالسعادة والرضا والراحة النفسية لدى الإنسان، الأمر الذي يمكّن من مواصلة الأنشطة الحياتية.

وعن دور الفنون والثقافة البصرية في الارتقاء بالذوق العام، أشار "مبروك" إلى أن الفنون بمختلف أنواعها تسهم بشكل كبير في الارتقاء بالذوق وبناء الشخصية والتعبير عن الذات، وبالتالي تصحيح مفاهيم الرؤية لدى المتلقى على اختلاف المستويات الثقافية والاجتماعية، وتعزيز مهاراتي الابتكار والإبداع.

واختتم حديثه بتوضيح دور الفن في إحياء الثقافة البصرية بالمجتمعات الإنسانية، مقدما مشروع الهوية البصرية بأسوان كنموذج، أحدث نقلة جمالية بالمدينة.

موضوعات متعلقة