الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:42 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو

سيد زهران: أهم معالم الأضحى هو الذبح واكتشفت اني غير مؤهل للأمر

سيد زهران
سيد زهران

يحكي الكاتب الدكتور سيد زهران عن أهم معالم عيد الأضحى بالنسبة ليه، وكيف يقضي العيد.


يقول: "يحمل عيد الأضحى خصوصية شديدة؛ فأنا كنت أشعر دائما أنه يأتي فجأة، عندما أري ذلك الجزار؛ الذي يحمل تلك النظرات الجادة؛ قد بدأ يروج لبضاعته عن طريق عرض تلك الماشية؛ في الشارع".


ويضيف في تصرح خاص لـ"الطريق": "فجأة تقتحمك كل تلك الأشياء، الملابس الملطخة بالدماء، رائحة الضأن، تلك السكاكين الكبيرة، فهناك طقوس ما حقيقية سوف يتم ممارستها هذه المرة؛ بعد صلاة العيد".


ويواصل: "طقوس الذبح التي قد تستمر طول اليوم؛ وصورة الحرم المكي الشريف تحتل الذاكرة والشاشات من حولك، بينما صوت الماشية البائس يختلط بالمشهد، ليس بالضروري أن تفعل ذلك أسرتي، لكن حتما يكون هناك دائما من يذبح بالجوار؛ فمنذ الصغر كان يدفعني الفضول لعدم النوم؛ لمشاهدة ماذا يحدث".


ويكمل: "وللأسف كلما تقدم الزمن؛ أشعر أن الأمر يسوء داخلي؛ فجأة بدأت أشعر بالخوف، أنا لا أطيق ذلك، أو أنى غير مؤهل للأمر".


ويتابع: "بعد الذبح ندخل في مرحلة ثانية وهي بصمات أصابع اليد الدموية؛ التي يخلفها الجميع على الحوائط، كان هناك أيضا تلك المرأة العجوز كل عام، والتي تشعل النار تحت محتوى كبير؛ داخله ماء يغلى كي تسلخ الرؤوس وأقدام الذبائح، كانت تلك المرأة ومن يعاونها قد تستمر في العمل حتى غروب الشمس؛ فالجميع كان يأتي إليها من كل الأماكن، يبدو أنها قد تخصصت في الأمر، وهى كانت تفعل ذلك دون ملل، إنه يوم في العام؛ وغير مسموح بممارسة التعب".


ويختتم: "ينتهي الأمر غالبا مع حلول الظلام، والكل ينصرف، مُخلفا وراءه تلك الرائحة من الضأن والجلود في كل مكان".

موضوعات متعلقة