الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:28 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لجنة الإستلام تُعاين أعمال رصف الطرق بمدينة نويبع ضمن مشروعات الخطة الإستثمارية للعام المالي 2026/2025 رفع 95 طناً من القمامة والمخلفات الصلبة وتحسين كفاءة النظافة بشوارع مدينة قنا إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية

سيد زهران: أهم معالم الأضحى هو الذبح واكتشفت اني غير مؤهل للأمر

سيد زهران
سيد زهران

يحكي الكاتب الدكتور سيد زهران عن أهم معالم عيد الأضحى بالنسبة ليه، وكيف يقضي العيد.


يقول: "يحمل عيد الأضحى خصوصية شديدة؛ فأنا كنت أشعر دائما أنه يأتي فجأة، عندما أري ذلك الجزار؛ الذي يحمل تلك النظرات الجادة؛ قد بدأ يروج لبضاعته عن طريق عرض تلك الماشية؛ في الشارع".


ويضيف في تصرح خاص لـ"الطريق": "فجأة تقتحمك كل تلك الأشياء، الملابس الملطخة بالدماء، رائحة الضأن، تلك السكاكين الكبيرة، فهناك طقوس ما حقيقية سوف يتم ممارستها هذه المرة؛ بعد صلاة العيد".


ويواصل: "طقوس الذبح التي قد تستمر طول اليوم؛ وصورة الحرم المكي الشريف تحتل الذاكرة والشاشات من حولك، بينما صوت الماشية البائس يختلط بالمشهد، ليس بالضروري أن تفعل ذلك أسرتي، لكن حتما يكون هناك دائما من يذبح بالجوار؛ فمنذ الصغر كان يدفعني الفضول لعدم النوم؛ لمشاهدة ماذا يحدث".


ويكمل: "وللأسف كلما تقدم الزمن؛ أشعر أن الأمر يسوء داخلي؛ فجأة بدأت أشعر بالخوف، أنا لا أطيق ذلك، أو أنى غير مؤهل للأمر".


ويتابع: "بعد الذبح ندخل في مرحلة ثانية وهي بصمات أصابع اليد الدموية؛ التي يخلفها الجميع على الحوائط، كان هناك أيضا تلك المرأة العجوز كل عام، والتي تشعل النار تحت محتوى كبير؛ داخله ماء يغلى كي تسلخ الرؤوس وأقدام الذبائح، كانت تلك المرأة ومن يعاونها قد تستمر في العمل حتى غروب الشمس؛ فالجميع كان يأتي إليها من كل الأماكن، يبدو أنها قد تخصصت في الأمر، وهى كانت تفعل ذلك دون ملل، إنه يوم في العام؛ وغير مسموح بممارسة التعب".


ويختتم: "ينتهي الأمر غالبا مع حلول الظلام، والكل ينصرف، مُخلفا وراءه تلك الرائحة من الضأن والجلود في كل مكان".

موضوعات متعلقة