الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:23 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

محمد جهاد لـ ”الطريق”: في العيد أحاول أن أصل لسلامي النفسي.. وأقرأ لسلامة موسى

محمد جهاد
محمد جهاد

يقضي الكاتب محمد جهاد العيد في شكل تأمل ويحاول أن يصل لسلامه النفسي، وكيف لا والعيد يكون فيه كل رجل في بيته، ويصبح العالم هادئا وجميلا.

يقول الكتاب محمد جهاد: "بعد كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى أعاده الله علينا باليمن والبركات، أحببت أن أجيب سؤالا طال انتظاره وترددت قليلا في إجابته، ألا وهو كيف أقضي إجازة العيد".

ويضيف في تصريح خاص لـ"الطريق": "أنا على عكس الناس جميعا، لا أقضيه في التنزه بل للاعتكاف لإعادة الحسابات وتصفية بعدها، ملخص ما حدث في العام أضعه أمامي وأوازن أموري وأسأل نفسي سؤالا، هل كنت منصفا فيما فعلت وكيف كانت النتائج هل كانت مرضية، أم أذاقتني الويلات".


ويواصل: "أعيد تصنيف بعض البشر الذين كانوا في مراتب عليا، ووضعهم في مكانهم المناسب، بل أضع نفسي في مكاني الصحيح عند البعض منهم، أرتب أولوياتي في اللحظات القادمة، وكيف سأزرع الأمل فيمن كادوا أن ينطفئ نورهم، باختصار أحاول أن أصل لسلامي النفسي الخاص".

ويكمل: "أما السؤال الثاني وهو ماذا أحب أن أقرأ، والإجابة هي أنني ضجرت من كل الكتب وأحبارها، عناوينها التي أصبحت مكررة مثل تكرار الدهر، فأصبحت أحاول قراءة البشر، ذلك السجل الرهيب الذي حير الأدباء، والفلاسفة والعلماء، كل ذلك في تلك الأيام التي من الله علي بها لأخلو بنفسي، وليتني ما فعلت، كل ذلك لكي أستعد لمعركة جديدة، أما في أثناء المعركة فأتلذذ بقراءة كتب علم النفس المبسطة مثل كتاب العقل الباطن للأستاذ سلامة موسى، وبعض المقالات الطبية".

موضوعات متعلقة