الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 03:22 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
دعماً لأبناء قنا الفائزين ”بتحدي القراءة العربي”.. تجديد كارنيهات مكتبة مصر العامة مجاناً التعليم العالي: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة بإطلاق التطبيق الرسمي لدورة الألعاب الإفريقية للجامعات وزارة الخارجية تواصل تطوير هيكلها المؤسسي لمواكبة التحديات الاقليمية والدولية وتعزيز كفاءة الجهاز الدبلوماسي التعليم العالي ينشر دليلًا بأبرز الأخطاء الشائعة في تنسيق طلاب الشهادات الفنية.. تعرف على الخطأ والصواب محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة

هل سيتعاون ”بزشكيان” مع ”الخامئني” أم سيخرج من العباءة المتشدد؟.. تقرير أمريكي يفجر مفاجأة

مسعود بزشكيان
مسعود بزشكيان

مخاوف محلية ودولية حول وصل الإصلاحي "مسعود بزشكيان" إلى كرسي الرئاسة الإيرانية، تكمن في شكل العلاقات الخارجية في المقام الأول، ومن ثم السياسات الداخلية لطهران، مما لا شك فيه أن التغيرات على نهج الإصلاحيين من الممكن أن تأرق الدولة العميقة الإيرانية، والمتمثلة في "الخامئني".

وفي تقرير أعدته وكالة "بلومبرغ نيوز" الأمريكية، يتحدث على الشكل البدائي لنظام حكم "بزشكيان"، معلقًا: " إلى أي مدى يمكن للرئيس الإيراني الإصلاحي الجديد (مسعود بزشكيان) أن يذهب في تغيير السياسة في الجمهورية الإسلامية سوف يعتمد على المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، السلطة النهائية في البلاد.

وتابع التقرير: " يتولى جراح القلب منصبه الرئاسي في ظل حكم رجال الدين الذين لا يتمتعون بشعبية واسعة، في حين أنهم يحتاجون بشدة إلى الراحة من المعارضة الداخلية، إذ أن (بيزيشكيان) يمثل انحرافًا حادًا عن سلفه المتشدد إبراهيم رئيسي، الذي أدى مقتله في حادث تحطم مروحية إلى إجراء انتخابات مبكرة.

الفرق بين "بيزيشكيان" و"نجاد" عند الخامئني

وأضاف التقرير: "(بيزيشكيان) يعد أول شخص غير رجل دين ينتخب رئيسًا منذ أن تولي محمود أحمدي نجاد، المنصب الرئاسي في فترتين رئاسيتين بين (2005-2013)، والذي يشترك معه في جاذبيته للطبقة المتوسطة، ولكنه يختلف معه في أنه ليس إيديولوجياً.

ويفيد التقرير بأن الرئيس الإصلاحي قد وعد في غضون ترشيحة للانتخابات الرئاسية برفع العقوبات، وإحياء الاتفاق النووي مع دول الغرب، لا سيما ضمن حياة أسهل للإيرانيين، خاصًة الذين يشعرون بالاختناق بسبب ارتفاع التضخم الاقتصادي، ومن ثم القوانين الصارمة المتعلقة بالملابس، تحديدًا بالنسبة للنساء اللاتي استهدفتهن قوات الأمن".

وأوضح التقرير: " (بزشكيان) يدرك تمام الإدراك، كما يدرك الإيرانيون الذين انتخبوه أن إنجاز هذه الأمور لن يكون من مسؤوليته فقط، ولكنه في بداية الأمر يحتاج إلى دعم شامل وكامل لـ(خامنئي والبرلمان والشبكات والمؤسسات القوية في إيران)، في إشارة إلى الحرس الثوري الإسلامي، والتي بدورها تؤثر على قرارات الدولة.

المحادثات الأمريكية والعلاقات مع حزب الله وحماس

ويحدد التقرير على أنه يتعين على (بيزيشكيان) الحصول في اتخاذ مثل هذه القرارات موافقة (خامنئي)، خاصًة قبل إحياء المحادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن تخفيف العقوبات، وإذا كان يريد علاقات أكثر دفئاً مع أوروبا، فكيف سيؤثر ذلك على التحالف السياسي والتجاري المعزز بين طهران وروسيا في خضم الحرب في أوكرانيا؟.

فيما شدد التقرير: "مع انخراط حليفتي إيران الرئيسيتين في المنطقة، حماس وحزب الله، في صراع عنيف مع إسرائيل، فإن المرشد الأعلى لا يستطيع أن يتحمل الانقسام السياسي أو الضعف، ولكن حتى في نظام خاضع لسيطرة مشددة مثل النظام الإيراني، هناك مجال للمناورة، والسؤال الذي يواجه (بزشكيان) وهو يستعد لتولي منصبه هو مدى قدرته على الاعتماد على (خامنئي) ومساعديه للحصول على الدعم.

اقرأ أيضًا: وزير الخارجية: قدمنا 70% من المساعدات الإنسانية لغزة