الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:08 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

كتلة الحوار تتساءل عن مستجدات خطة تطوير حديقة الحيوان

كتلة الحوار
كتلة الحوار

أغلقت حديقة الحيوان بالجيزة منذ عام بعد أن أعلنت وزارة الزراعة بنية تطويرها وقد تولى تحالف مكون من شركات وطنية وخاصة تطويرها "حتى تكون على غرار حدائق الحيوان العالمية.
لقد ترددت أنباء عن زيادة أسعار التذاكر بما لا يتناسب مع عدد كبير من الاسر
وتطالب كتلة الحوار وزارة الزراعة الجهة المسئولة عن التطوير ، وحرصا على الشفافية اطلاع الرأي العام بخطة تطويرحديقة الحيوان وجدول زمني لاعادة تشغيلها خاصة أن حديقة الحيوان هي متنفس هام للأسر المصرية وللاطفال بشكل خاص.
ترى كتلة الحوار أن التطوير هام وضروي ولكن في نفس الوقت تكمن أهمية الحفاظ علي الهوية والتراث والاستثمار في تطوير الأصول المملوكة للدولة من حدائق ومتنزهات الاستعانة بالقطاع الخاص والخبرات الأجنبية
وتناشد كتلة الحوارعدم المساس بسعر التذكرة والحفاظ على الأشجار التاريخية داخل حديقة الحيوان.
كما تطالب كتلة الحوار وزارة الزراعة بإنشاء خريطة شجرية تحتوي على موقع الأشجار ونوعها وعمرها وكتيب يوزع للأسر يحتوي علي تلك المعلومات كعامل ترويجي لحديقة الحيوان
حديقة الحيوان بالجيزة هي أول وأقدم حديقة حيوان في إفريقيا والشرق الأوسط حيث افتتحها الخديوي محمد توفيق عام 1891 بتوجيه من والده الخديوي إسماعيل على مساحة 80 فدانا، وبدأت بعرض أزهار ونباتات مستوردة غير موجودة في الطبيعة المصرية.