الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 11:10 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هل تتحكم الواسطة في مصير الأعمال الفنية؟.. ماجد عبدالعظيم يُجيب ماجد عبدالعظيم يكشف كيف يخدمه التمثيل في مدرجات الجامعة كيف تصبح مصر من النمور الاقتصادية؟.. أستاذ اقتصاد يكشف هل يشهد السوق المصري فقاعة عقارية؟.. أستاذ اقتصاد يحسم الجدل نهائيًا لماذا لا تنهار العقارات في مصر أبدًا؟.. أستاذ اقتصاد يُجيب الملك محمد السادس يترأس مراسم تعيين الحكومة المغربية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني النائب حسن عمار: تسريع إنجاز استاد المصري وتفعيل الاستثمار الرياضي ببورسعيد على رأس أولوياتنا مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ

”السياحة والسلام” عنوان الاحتفال باليوم العالمى للسياحة ال 45

أسوان
أسوان
أسوان

أختارت منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة "سياحة وسلام"، للاحتفال بيوم السياحة العالمي الخامس والأربعين، التي . ويأتي هذا العنوان المزدوج، الذي اختارته، في قلب اليوم العالمي التقليدي الذي سيُحتفل به في 27 أيلول/سبتمبر 2024.

حيث إنه "لم يكن ممكنًا التفكير في خيار أفضل - كما نقرأ في الرسالة - لنقدم لأولئك الذين ينطلقون في السفر وقتًا من التأمل والالتزام الشخصي. إن التبادل الثقافي بين الشعوب، والذي يجد طابعه المميز في السياحة، يمكن أن يتحول أيضًا إلى التزام ملموس بهدف السلام".

في وقت مثل الذي نعيشه، وقت تهزه الحرب التي تجلب معها عواقب وخيمة على حياة الناس، من الطبيعي أن تمر خبرة مثل خبرة السياحة بفترة من المعاناة. "إن نقص السياح - يواصل النص - يخلق تعبيرًا إضافيًا عن الفقر بين السكان الذين يرون فيه عدم وجود شكل من أشكال الدعم الضروري للعيش بالكرامة الواجبة".

كما ان السياحة الدينية، "تشعر بأنها معنيّة بطريقة شخصية في هذه الأزمة وتعتزم تقديم مساهمتها كي تصل رسالة السلام إلى العاملين في قطاع السياحة، بطريقة أنه، من خلالهم، يمكن بناء سلسلة من صانعي السلام الحقيقيين". تريد الرسالة أن تعرب، في هذه السنة المعقدة بالأحداث الجيوسياسية والاجتماعية، عن شعور بالإمتنان تجاه "الخدمة الرعوية العظيمة التي يقوم بها العديد من الكهنة والعلمانيين الذين يكرسون حياتهم لجعل السياحة والحج نشطين ومثمرين". وعلى الرغم من نقص الأمن، فإنهم "مدعوون إلى الانفتاح على مسارات جديدة، مع إبقاء احتمال حي من أجل استئناف طريق الحج قريبًا نحو البلدان التي تحافظ تقليديًّا على غنى إيماننا وتاريخنا".

واشارت منظمة السياحة العالمية ، فإن "الاهتمام الذي يحرك ملايين السياح" يمكن "دمجه بسهولة مع الالتزام بالأخوة". يمكن للمسافرين والحجاج أنفسهم أن يصبحوا "رسل سلام" حقيقيين للعالم أجمع. في الواقع، يمكن أن يكون الجمال أحد مفاتيح السلام. "جمال المناظر الطبيعية يطلق الحياة الحقيقية والرغبة في الوجود".

من خلال السياحة تتغذى "ثقافة اللقاء"، بعيدًا عن أي شكل من أشكال الأنانية والفردية، كما يذكرنا دائمًا البابا فرنسيس. "يجب أن توضع من جديد في قلب التزامنا الرعوي في مجال السياحة". والسياحة الدينية، على وجه الخصوص، "لا يمكنها أن تغيب عن هذا المنظور وهي مدعوة إلى أن تكون مروّجًا موثوقًا لهذه الروابط". إن نكون من بناة السلام "ليس ممكنا فحسب، بل هو أمر مطلوب من أولئك الذين ينوون القيام بالسفر".

وأخيرا سوف يتم الاحتفال هذا العام بيوم السياحة العالمي قبل ، مع بداية اليوبيل العادي 2025 الذي يحمل شعار "حجاج الرجاء"، حيث يشارك فيه الملايين بمختلف بلدان العالم السياحية فإن السياحة "التي تتميز بهذا الرجاء، يمكن أن تصبح أيضًا علامة ملموسة وحسيّة من أجل بناء السلام".