الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 05:04 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
من إخفاء الوجه إلى صناعة الشهرة.. كيف حوّل هزاع ريفيو القناع الأسود إلى علامة يعرفها الجميع في صناعة المحتوى مصر في مواجهة قوية ضد كينيا بنهائي بطولة أمم إفريقيا لسيدات الطائرة اليوم دعماً لأبناء قنا الفائزين ”بتحدي القراءة العربي”.. تجديد كارنيهات مكتبة مصر العامة مجاناً التعليم العالي: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة بإطلاق التطبيق الرسمي لدورة الألعاب الإفريقية للجامعات وزارة الخارجية تواصل تطوير هيكلها المؤسسي لمواكبة التحديات الاقليمية والدولية وتعزيز كفاءة الجهاز الدبلوماسي التعليم العالي ينشر دليلًا بأبرز الأخطاء الشائعة في تنسيق طلاب الشهادات الفنية.. تعرف على الخطأ والصواب محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس

الصليب والهلال الأحمر في لبنان: الوضع الإنساني في غاية الخطورة وتخصيص 2 مليون فرنك سويسري للاستجابة الطارئة

أفاد الدكتور محمد حمد، مدير وحدة التخطيط في الصليب والهلال الأحمر، بأن الوضع الإنساني في جنوب لبنان شديد الخطورة، خاصة في ضاحية بيروت الجنوبية والبقاع والنبطية.

وأوضح حمد أن أكثر من مليون نازح من هذه المناطق قد فروا إلى أماكن أخرى داخل لبنان، مثل بيروت وجبل لبنان، في حين بدأ بعض العائدين السوريين في عبور الحدود إلى سوريا.

وأكد مدير وحدة التخطيط أن أعداد النازحين تتجاوز المليون، مما يضيف ضغطًا كبيرًا على الوضع الإنساني. كما أشار إلى ارتفاع أعداد الضحايا والإصابات نتيجة القصف الإسرائيلي، مما يزيد من تعقيد الوضع.

ولفت إلى أن الاتحاد الدولي للصليب والهلال الأحمر يقدم الدعم بشكل مستمر للصليب الأحمر اللبناني، حيث تم تكليفه من قبل الحكومة اللبنانية بتوفير خدمتين رئيسيتين في ظل هذه الظروف الصعبة.

الخدمة الأولى هي الإسعافات، التي تشمل نقل الجرحى نتيجة القصف وانهيار المباني إلى المراكز الطبية والمستشفيات، أما الخدمة الثانية فتتمثل في خدمات نقل الدم القومية، وهاتان الخدمتان تُعتبران أساسيتين لتلبية الاحتياجات الناتجة عن القصف المستمر.

وأشار حمد إلى وجود تحديين رئيسيين يواجهان الصليب والهلال الأحمر، الأول يتعلق بالتمويل، حيث إن الأزمة في لبنان لم تبدأ قبل ثلاثة أسابيع، بل تعود جذورها إلى تصاعد الأزمة في غزة منذ عام تقريبًا. وفي هذا السياق، أطلق الاتحاد الدولي نداء طوارئ بقيمة 200 مليون فرنك سويسري، ولكن التمويل المتاح حتى الآن لا يتجاوز 12% من المبلغ المطلوب.

كما أفاد بأنه تم صرف 2 مليون فرنك سويسري كاستجابة طارئة للصليب الأحمر اللبناني لضمان استمرارية خدماته، وصرف نصف مليون دولار أمريكي خلال أسبوع واحد للحفاظ على قدرته التشغيلية في مواجهة التحديات الحالية.

أما التحدي الثاني فيتمثل في توفير الحماية والوصول للخدمات الإسعافية التي يقدمها الصليب الأحمر اللبناني للمناطق المتضررة. وأوضح أن الصليب الأحمر ينسق بشكل كامل مع الحكومة اللبنانية، وقوات الأمم المتحدة المتواجدة في الجنوب، ومع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لضمان الوصول إلى هذه المناطق دون تعرضها للخطر. جاء ذلك خلال مداخلة في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية».