الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 01:23 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا النائبة لبنى عبد العزيز: منتدى مصر 2026 فرصة لتعزيز الحوار المجتمعي وتبادل الرؤى والأفكار أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أن الوعي ركيزة حماية الدولة حسن هجرس: منتدى مصر فرصة للمكاشفة لا لاستعراض الإنجازات.. والحوار الحقيقي يبدأ من المواطن نجلاء العسيلي: رسائل الرئيس في منتدى مصر 2026 تضع الوعي الوطني في صدارة أولويات حماية الدولة الأمين العام لجامعة الدول العربية يلتقي وزير الخارجية اللبناني تركي آل الشيخ يعلن أول حفل يجمع فضل شاكر وابنه محمد في مدينة الخُبر 30 أكتوبر تركي آل الشيخ يطلق دليل موسم الرياض في نسخته السابعة ‫رئيس الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية: النسخة السادسة تعود في ديسمبر بوجوه جديدة وقصص نجاح ملهمة

من إخفاء الوجه إلى صناعة الشهرة.. كيف حوّل هزاع ريفيو القناع الأسود إلى علامة يعرفها الجميع في صناعة المحتوى

هزاع البادي، المعروف باسم «هزاع ريفيو»
هزاع البادي، المعروف باسم «هزاع ريفيو»

لم يكن إخفاء الوجه هو الهدف الأساسي وراء ظهور هزاع البادي، المعروف باسم «هزاع ريفيو»، خلف القناع الأسود، لكن هذا القرار البسيط تحول مع الوقت إلى واحدة من أبرز العلامات التي ميزت تجربته في صناعة المحتوى، بعدما أصبح القناع مرتبطاً في ذهن الجمهور بحساباته وتجارب المطاعم والطعام التي يقدمها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضح هزاع أن تجربته بدأت بشكل عفوي، من خلال تصوير المطاعم والطعام ونشر مقاطع قصيرة عبر منصات التواصل، دون وجود خطة واضحة لتحويل الأمر إلى مشروع لصناعة المحتوى. إلا أن تحقيق أحد المقاطع الأولى التي نشرها عبر «تيك توك» نحو 70 ألف مشاهدة خلال فترة قصيرة، جعله يلاحظ وجود اهتمام حقيقي من الجمهور، ويدفعه إلى الاستمرار في تطوير الفكرة.

وأشار إلى أن هوية «هزاع ريفيو» لم تتشكل دفعة واحدة، وإنما ظهرت تدريجياً مع تكرار المحتوى وتفاعل المتابعين معه، موضحاً أن اسم الحساب ساعد في تحديد مجاله، باعتبار أن كلمة «ريفيو» ترتبط بالمراجعات والتقييمات، بينما أصبح «هزاع» هو الاسم الذي يربط الجمهور بصاحب التجربة.

لكن التحول الأبرز جاء بعد الفيديو الرابع تقريباً، عندما قرر هزاع ارتداء القناع الأسود بهدف الحفاظ على خصوصيته وعدم الكشف عن هويته، إلى جانب رغبته في تقديم شكل مختلف عن النمط التقليدي لصناع المحتوى الذين يعتمدون بشكل أساسي على ظهور الوجه.

وبمرور الوقت، تغيرت وظيفة القناع تماماً؛ فبعد أن كان وسيلة لإخفاء الملامح، أصبح عنصراً أساسياً في الهوية البصرية للحساب. 

وأصبح ظهور القناع بشكل متكرر كافياً لجذب انتباه المتابع وربطه مباشرة باسم «هزاع ريفيو»، في نموذج يعكس قدرة بعض التفاصيل البسيطة على التحول إلى علامة مميزة مع الاستمرار.

وأكد هزاع أن عدم إظهار الوجه لم يمنعه من بناء شخصية واضحة، مشيراً إلى أن صوته، ونبرة حديثه، وطريقة تقديمه للمعلومات، وأسلوب تصوير المطاعم والطعام، كلها عناصر شاركت في تكوين هويته الرقمية.

 وبذلك لم يعتمد ارتباط الجمهور به على ملامح الوجه، وإنما على مجموعة متكاملة من التفاصيل التي تكررت في المحتوى.

ولفت إلى أن القناع وفر له كذلك مساحة من الخصوصية والفصل بين حياته الشخصية وحضوره على مواقع التواصل، خاصة مع زيادة انتشار المحتوى واتساع دائرة المتابعين. وكشف أن بعض أفراد عائلته لم يعرفوا في البداية أن الشخص الذي يظهر خلف القناع هو صاحب الحساب، قبل أن يتمكنوا من التعرف إليه من خلال صوته وبعض التفاصيل.

وتكشف تجربة هزاع ريفيو أن صناعة الهوية الرقمية لا ترتبط دائماً بمدى ظهور الشخص أمام الجمهور، وإنما بقدرته على خلق عناصر ثابتة ومميزة تتكرر حتى تصبح جزءاً من صورته لدى المتابعين، وهو ما حدث مع القناع الأسود الذي بدأ كوسيلة للخصوصية وانتهى كعلامة يتعرف بها الجمهور على هزاع ريفيو