الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 05:48 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
من إخفاء الوجه إلى صناعة الشهرة.. كيف حوّل هزاع ريفيو القناع الأسود إلى علامة يعرفها الجميع في صناعة المحتوى مصر في مواجهة قوية ضد كينيا بنهائي بطولة أمم إفريقيا لسيدات الطائرة اليوم دعماً لأبناء قنا الفائزين ”بتحدي القراءة العربي”.. تجديد كارنيهات مكتبة مصر العامة مجاناً التعليم العالي: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة بإطلاق التطبيق الرسمي لدورة الألعاب الإفريقية للجامعات وزارة الخارجية تواصل تطوير هيكلها المؤسسي لمواكبة التحديات الاقليمية والدولية وتعزيز كفاءة الجهاز الدبلوماسي التعليم العالي ينشر دليلًا بأبرز الأخطاء الشائعة في تنسيق طلاب الشهادات الفنية.. تعرف على الخطأ والصواب محافظ قنا يبحث مع المنسق الوطني لبرنامج المنح الصغيرة ”GEF” التعاون المشترك لحماية البيئة والزراعة والتنمية المستدامة اليوم ..تحذير عاجل من الأرصاد وتقلبات جوية متوقعة مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس

من إخفاء الوجه إلى صناعة الشهرة.. كيف حوّل هزاع ريفيو القناع الأسود إلى علامة يعرفها الجميع في صناعة المحتوى

هزاع البادي، المعروف باسم «هزاع ريفيو»
هزاع البادي، المعروف باسم «هزاع ريفيو»

لم يكن إخفاء الوجه هو الهدف الأساسي وراء ظهور هزاع البادي، المعروف باسم «هزاع ريفيو»، خلف القناع الأسود، لكن هذا القرار البسيط تحول مع الوقت إلى واحدة من أبرز العلامات التي ميزت تجربته في صناعة المحتوى، بعدما أصبح القناع مرتبطاً في ذهن الجمهور بحساباته وتجارب المطاعم والطعام التي يقدمها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وأوضح هزاع أن تجربته بدأت بشكل عفوي، من خلال تصوير المطاعم والطعام ونشر مقاطع قصيرة عبر منصات التواصل، دون وجود خطة واضحة لتحويل الأمر إلى مشروع لصناعة المحتوى. إلا أن تحقيق أحد المقاطع الأولى التي نشرها عبر «تيك توك» نحو 70 ألف مشاهدة خلال فترة قصيرة، جعله يلاحظ وجود اهتمام حقيقي من الجمهور، ويدفعه إلى الاستمرار في تطوير الفكرة.

وأشار إلى أن هوية «هزاع ريفيو» لم تتشكل دفعة واحدة، وإنما ظهرت تدريجياً مع تكرار المحتوى وتفاعل المتابعين معه، موضحاً أن اسم الحساب ساعد في تحديد مجاله، باعتبار أن كلمة «ريفيو» ترتبط بالمراجعات والتقييمات، بينما أصبح «هزاع» هو الاسم الذي يربط الجمهور بصاحب التجربة.

لكن التحول الأبرز جاء بعد الفيديو الرابع تقريباً، عندما قرر هزاع ارتداء القناع الأسود بهدف الحفاظ على خصوصيته وعدم الكشف عن هويته، إلى جانب رغبته في تقديم شكل مختلف عن النمط التقليدي لصناع المحتوى الذين يعتمدون بشكل أساسي على ظهور الوجه.

وبمرور الوقت، تغيرت وظيفة القناع تماماً؛ فبعد أن كان وسيلة لإخفاء الملامح، أصبح عنصراً أساسياً في الهوية البصرية للحساب. 

وأصبح ظهور القناع بشكل متكرر كافياً لجذب انتباه المتابع وربطه مباشرة باسم «هزاع ريفيو»، في نموذج يعكس قدرة بعض التفاصيل البسيطة على التحول إلى علامة مميزة مع الاستمرار.

وأكد هزاع أن عدم إظهار الوجه لم يمنعه من بناء شخصية واضحة، مشيراً إلى أن صوته، ونبرة حديثه، وطريقة تقديمه للمعلومات، وأسلوب تصوير المطاعم والطعام، كلها عناصر شاركت في تكوين هويته الرقمية.

 وبذلك لم يعتمد ارتباط الجمهور به على ملامح الوجه، وإنما على مجموعة متكاملة من التفاصيل التي تكررت في المحتوى.

ولفت إلى أن القناع وفر له كذلك مساحة من الخصوصية والفصل بين حياته الشخصية وحضوره على مواقع التواصل، خاصة مع زيادة انتشار المحتوى واتساع دائرة المتابعين. وكشف أن بعض أفراد عائلته لم يعرفوا في البداية أن الشخص الذي يظهر خلف القناع هو صاحب الحساب، قبل أن يتمكنوا من التعرف إليه من خلال صوته وبعض التفاصيل.

وتكشف تجربة هزاع ريفيو أن صناعة الهوية الرقمية لا ترتبط دائماً بمدى ظهور الشخص أمام الجمهور، وإنما بقدرته على خلق عناصر ثابتة ومميزة تتكرر حتى تصبح جزءاً من صورته لدى المتابعين، وهو ما حدث مع القناع الأسود الذي بدأ كوسيلة للخصوصية وانتهى كعلامة يتعرف بها الجمهور على هزاع ريفيو