الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:25 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هانى شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا مياه قنا تكشف حقيقة إنقطاع المياه بقرية”السلامية” بنجع حمادي نقابة المهن الموسيقية تنعي الموسيقار هاني شنودة وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس الأولمبياد الخاص المصري لبحث استعدادات استضافة دورة الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 23 يوليو لعام 2026 قافلة ”زاد العزة” الـ238 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية إعلام إسرائيلي: نتنياهو يعقد اليوم اجتماعا أمنيا لبحث التصعيد مع إيران

دكتور محمد محفوظ عمران يكتب: النصيحه على الملا فضيحة

دكتور محمد محفوظ عمران
دكتور محمد محفوظ عمران

قالها الإمام الشافعي
ما رايك وان كان هذا بالنصيحة، ما بالك بالتوبيخ والتوجية والنهر ورفع الصوت امام العامة، انتشر بين معظم المديرين في الوقت الحالي إلا من رحم ربي. يستمتع بعض المديرين بالشخط و الزعيق للموظفين أمام كل الإدارة أو الشركة ويصل الأمر انة يحدث امام ضيوف المؤسسة او الشركة، مع انه في الإدارات المحترفة المثقفة يحدث توجيه الموظفين في الغرف المغلقة.
يجب أن يكون هناك دورات للمدييرين والموظفين علي حد سؤا دورات تواصل فعال علي يد خبراء، وأن يتم تدريبهم نفسيا وعلميا وثقافياً.

إننا نمر الأن بمرحلة فاصلة في بناء الوطن، وبناء الوطن يبدأ اولاً ببناء الإنسان المؤهل علميا ونفسيا.
إني اناشد المسئولين في الحكومة المصرية والاتحادات والنقابات العمالية والمهنية علي تطوير مهارات الموظف المصري علي جميع المستويات الإدارية.

قال ابن رجب رحمه اللـّٰه :
كان السَّلفُ إذا أرادوا نصيحةَ أحدٍ ، وعظوه سراً حتّى قال بعضهم : مَنْ وعظ أخاه فيما بينه وبينَه فهي نصيحة ، ومن وعظه على رؤوس الناس فإنَّما وبخه . وقال الفضيل : المؤمن يَسْتُرُ ويَنْصَحُ ، والفاجرُ يهتك ويُعيِّرُ