الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 03:16 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

حسم الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، الجدل المثار حول ما يتداوله البعض بشأن كشف الحجاب ورؤية المخلوقات غير المرئية بالعين المجردة، مؤكدًا أن البصر البشري في الحياة الدنيا مقيد بخصائص مادية تمنعه من إدراك العالم الغيبي، وأن العظمة الحقيقية تكمن في نور الفراسة والتدبر القلبي لآيات الله وأقداره.

وأوضح "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الله عز وجل خلق بعض المخلوقات كالملائكة والجن والشياطين بطبيعة غير مرئية للبشر في الحياة الدنيا، مستشهدًا بقوله تعالى: "إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ".

ولفت إلى أن عدم رؤية هذه المخلوقات بالعين المجردة يشبه عدم رؤية الهواء رغم الشعور بأثره، مشددًا على أن الإيمان بهذه العوالم يُعد من جوهر الإيمان بالغيب، وأن خصائص البصر البشري ستتغير في الآخرة لتصبح قادرة على إدراك ما خفي في الدنيا.

ورفض ما يُشاع عن قدرة بعض الأشخاص على رؤية الملائكة أو الشياطين عيانًا، موضحًا أن الحقيقة تتمثل في الإلهام ونور البصيرة، مشيرًا إلى أنه إذا أخلص العبد لله، يمنحه الله فراسة ونورًا في القلب يُعرف بمفهوم العبد الرباني، فيتوقع الأحداث وتصدق ظنونه في كثير من الأحيان، مشددًا على أن هذا الإلهام هو توفيق وتوقع قلبي ونور إيماني، وليس كشفًا بصريًا للمخلوقات الغيبية.

وشدد على أن القراءة الظاهرية للنصوص لا تكفي، بل يستوجب الأمر قراءة القرآن الكريم بالقلب والتدبر الواعي لفك أسرار الحكمة الإلهية، واليقين بأن ما يقضيه الله للإنسان يتجاوز حدود الفهم المادي القاصر.