الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 12:56 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ أزهري: نشأة موسى في قصر فرعون برهان على أن التدبير السماوي يفوق كل العقول أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بدء تقييم 486 مشروعًا ضمن المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية بالبحيرة بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران

أزهري يحذر من إدعاءات رؤية الشياطين والملائكة: الإيمان بالغيب أساس العقيدة

الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف
الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف

حسم الشيخ حجاج الفيل، من علماء الأزهر الشريف، الجدل المثار حول ما يتداوله البعض بشأن كشف الحجاب ورؤية المخلوقات غير المرئية بالعين المجردة، مؤكدًا أن البصر البشري في الحياة الدنيا مقيد بخصائص مادية تمنعه من إدراك العالم الغيبي، وأن العظمة الحقيقية تكمن في نور الفراسة والتدبر القلبي لآيات الله وأقداره.

وأوضح "الفيل"، خلال لقائه مع الإعلامي أشرف محمود، ببرنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الحدث اليوم"، أن الله عز وجل خلق بعض المخلوقات كالملائكة والجن والشياطين بطبيعة غير مرئية للبشر في الحياة الدنيا، مستشهدًا بقوله تعالى: "إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ".

ولفت إلى أن عدم رؤية هذه المخلوقات بالعين المجردة يشبه عدم رؤية الهواء رغم الشعور بأثره، مشددًا على أن الإيمان بهذه العوالم يُعد من جوهر الإيمان بالغيب، وأن خصائص البصر البشري ستتغير في الآخرة لتصبح قادرة على إدراك ما خفي في الدنيا.

ورفض ما يُشاع عن قدرة بعض الأشخاص على رؤية الملائكة أو الشياطين عيانًا، موضحًا أن الحقيقة تتمثل في الإلهام ونور البصيرة، مشيرًا إلى أنه إذا أخلص العبد لله، يمنحه الله فراسة ونورًا في القلب يُعرف بمفهوم العبد الرباني، فيتوقع الأحداث وتصدق ظنونه في كثير من الأحيان، مشددًا على أن هذا الإلهام هو توفيق وتوقع قلبي ونور إيماني، وليس كشفًا بصريًا للمخلوقات الغيبية.

وشدد على أن القراءة الظاهرية للنصوص لا تكفي، بل يستوجب الأمر قراءة القرآن الكريم بالقلب والتدبر الواعي لفك أسرار الحكمة الإلهية، واليقين بأن ما يقضيه الله للإنسان يتجاوز حدود الفهم المادي القاصر.