الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 11:36 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد مختار جمعة: الإنفاق مسؤولية أصيلة للرجل.. والتخلي عن الأسرة مع القدرة على العمل إثمٌ كبير 20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل الأمم المتحدة تحذر من تجاوز 1.5 درجة مئوية بحلول 2030 ترامب يخطط لتحالف إقليمي جديد بعد الحرب مع إيران بالتأكيد، إليك إعادة صياغة صحفية احترافية مع عنوان جذاب، مقدمة قوية، وعناصر مناسبة لمحركات البحث: الكتابة تحذير أمريكي لرعاياها في البحرين وسط مخاوف من تصعيد مفاجئ برلماني: العلاقات المصرية السعودية ركيزة الاستقرار العربي العربي الناصري: العلاقات المصري السعودي رصيد استراتيجي للأمة العربية.. وتكامل المواقف ضرورة في مواجهة أزمات المنطقة نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء

20 مترًا تفصل أيوب عن النجاة.. سباق مرعب لإنقاذه من البئر بالجزائر

إنقاذ أيوب من البئر بالجزائر
إنقاذ أيوب من البئر بالجزائر

في مشهد يحبس الأنفاس ويختبر قدرة فرق الإنقاذ على مواجهة أصعب الظروف، تتواصل في الجزائر جهود مكثفة لإنقاذ الطفل أيوب، البالغ من العمر 10 سنوات، بعدما علق داخل بئر ضيقة بولاية البيّض جنوب غربي البلاد، وسط سباق حاسم مع الزمن ومخاوف من انهيارات مفاجئة للتربة قد تعرقل عملية الإنقاذ.

- بئر ضيقة وعمق كبير يعقدان المهمة

تواصل فرق الحماية المدنية والخبراء العمل دون توقف للوصول إلى الطفل، الذي سقط داخل بئر يبلغ عمقها نحو 80 مترًا، بينما لا يتجاوز قطر فتحتها 40 سنتيمترًا، الأمر الذي جعل محاولة النزول مباشرة شديدة الخطورة وغير ممكنة عمليًا.

وبحسب المعطيات المتداولة، يُعتقد أن أيوب استقر على عمق يقارب 30 مترًا، بعدما أدت الأتربة المتساقطة إلى ردم أجزاء من البئر، ما زاد من صعوبة الوصول إليه والتأكد من حالته الصحية.

- خطة إنقاذ دقيقة لتجنب انهيار التربة

واعتمدت فرق الإنقاذ على حفر خندق موازٍ للبئر، بهدف الوصول إلى مستوى قريب من المكان الذي يُعتقد أن الطفل موجود فيه، ثم تنفيذ نفق أفقي يقود إلى موقعه.

وتتطلب هذه المرحلة أقصى درجات الحذر، إذ يجري الاعتماد على الحفر اليدوي البطيء كلما اقتربت الفرق من الطفل، لتقليل الاهتزازات ومنع انهيار التربة، خصوصًا أن طبيعة المنطقة تشكل تحديًا كبيرًا أمام عمليات الحفر.

- صرخات أيوب أشعلت سباق الإنقاذ

وكان والد الطفل قد روى أن أيوب تمكن عقب سقوطه من التواصل معه، وظل يستغيث طالبًا إخراجه من البئر، في لحظات شكلت صدمة كبيرة للأسرة.

وفي بداية عملية الإنقاذ، تمكن رجال الحماية المدنية من إنزال مصباح صغير إلى داخل البئر، واستطاع الطفل التقاطه، قبل أن ينقطع التواصل معه لاحقًا مع سقوط المزيد من الأتربة داخل البئر. 20 مترًا فقط نحو نقطة الوصول وتشير آخر المعطيات المتداولة إلى أن فرق الإنقاذ أصبحت على مسافة تقدر بنحو 20 مترًا من موقع الطفل، فيما تتواصل أعمال الحفر بحذر شديد، مع وجود سيارات إسعاف وأطقم طبية بالقرب من موقع الحادث استعدادًا لتقديم الرعاية اللازمة فور إخراجه.

وتترقب أسرة أيوب تطورات العملية وسط حالة من القلق والأمل، بينما تحظى قصة الطفل بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع انتشار دعوات لإنقاذه وعودته سالمًا إلى أسرته.