الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:06 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

ما تأثير فوز ترامب على محادثات المناخ COP29؟

وصل العشرات من زعماء العالم إلى أذربيجان يوم الثلاثاء، لحضور مؤتمر المناخ COP29 لكن العديد من الأسماء الكبيرة تتجاهل محادثات الأمم المتحدة للمناخ، حيث يشعر الجميع بتأثير فوز دونالد ترامب في الانتخابات الأمريكية بشكل واضح.

ومن المتوقع أن يحضر أكثر من 75 زعيما قمة باكو على مدى يومين، لكن رؤساء بعض أقوى الاقتصادات وأكثرها تلويثا للبيئة لن يحضروا قمة هذا العام.

ومن المتوقع أن يصل إلى باكو عدد قليل من زعماء دول مجموعة العشرين ــ التي تمثل نحو 80% من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري ــ بما في ذلك رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.

ومن المقرر أن يكشف الزعيم البريطاني عن تحديث طموح لأهداف المملكة المتحدة المناخية في وقت لاحق اليوم، وقال إنه يريد من بلاده أن تظهر القيادة في مواجهة تحدي المناخ.

ومن بين زعماء مجموعة العشرين الذين غابوا عن الحدث جو بايدن، وشي جين بينج، وناريندرا مودي، وإيمانويل ماكرون، حيث خيمت حالة عدم اليقين بشأن الوحدة الأمريكية المستقبلية بشأن العمل المناخي على يوم الافتتاح.

ويسعى المبعوث الأمريكي الأعلى للمناخ جون بوديستا إلى طمأنة الدول في باكو بأن إعادة انتخاب ترامب لن تنهي الجهود الأمريكية بشأن الاحتباس الحراري العالمي.

لكن على الرغم من الدعوات إلى التعاون العالمي، بدأ يوم الافتتاح بشكل مضطرب، حيث أدت الخلافات حول الأجندة الرسمية إلى تأخير بدء الإجراءات الرسمية في مكان إقامة الحدث بالقرب من بحر قزوين لساعات.

وقالت فرناندا كارفاليو، مسؤولة السياسة العالمية للمناخ والطاقة في الصندوق العالمي للطبيعة، إن مؤتمر المناخ هذا سيكون صعباً.

وأضافت أن الدول منقسمة، وهناك نقص في الثقة، مشيرة إلى أن الانقسامات بشأن تمويل المناخ ستنعكس في كل غرفة من غرف تلك المفاوضات.

ديون المناخ

تعد الأولوية القصوى في مؤتمر المناخ COP29، هي التوصل إلى اتفاق صعب المنال لتعزيز التمويل المخصص للعمل المناخي في البلدان النامية.

وتعتبر الدول النامية - من الجزر المنخفضة إلى الدول المتصدعة في حالة حرب - هي الأقل مسؤولية عن تغير المناخ، ولكنها الأكثر عرضة للخطر من ارتفاع مستوى سطح البحر والطقس المتطرف والصدمات الاقتصادية.

ويطالب البعض بجمع التعهد الحالي البالغ 100 مليار دولار سنويا إلى عشرة أضعاف في مؤتمر المناخ لتغطية التكلفة المستقبلية لبلدانهم للتحول إلى الطاقة النظيفة والتكيف مع الصدمات المناخية.

وقال باباييف، وهو مسؤول تنفيذي سابق في قطاع النفط، للمفاوضين إن الأمر قد يتطلب تريليونات الدولارات، لكن الرقم الذي قد يصل إلى مئات المليارات هو رقم أكثر واقعية.

وأثار هذا غضب البلدان النامية والمنظمات غير الحكومية، التي تزعم أن البلدان الغنية والمصدرة تاريخيا للانبعاثات مدينة بدين مناخي.

خاضت الدول مفاوضات حول هذا الأمر لسنوات، مع وجود خلافات حول المبلغ الذي يجب دفعه، ومن يجب أن يدفعه، مما يجعل تحقيق تقدم ملموس يكاد يكون مستحيلا قبل مؤتمر المناخ التاسع والعشرين.

تحذر البلدان النامية من أنه بدون التمويل الكافي، فإنها سوف تجد صعوبة في تقديم تحديثات طموحة لأهدافها المناخية، والتي يتعين على البلدان تقديمها بحلول أوائل العام المقبل.

وتريد المجموعة الصغيرة من البلدان المتقدمة التي تساهم حاليا بالمال توسيع مجموعة المانحين لتشمل دولا غنية أخرى وأكبر الدول المسببة للانبعاثات، بما في ذلك الصين ودول الخليج، وهو ما رفضته بكين بشدة.

حاول رئيس المناخ في الأمم المتحدة سيمون ستيل إقناع الدول الغنية بأن تمويل المناخ ليس عملا خيريا، بل هو دفعة أولى من أجل كوكب أكثر أمانا وثراء.

وحذر من أن أزمة المناخ تتحول بسرعة إلى قاتل للاقتصاد، منوهًا بأن التحرك المناخي هو بمثابة تأمين ضد التضخم العالمي.

كما سعى إلى طمأنة المشاركين في المحادثات بأن الأحداث السياسية الأخيرة لن تؤدي إلى تعطيل دبلوماسية المناخ العالمية.

من المقرر أن يشارك نحو 50 ألف شخص في القمة في أذربيجان، الدولة النفطية الواقعة بين روسيا وإيران، بما في ذلك زعماء العديد من الدول الأفريقية والآسيوية وأمريكا اللاتينية التي تعاني من الكوارث المناخية.