الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 11:40 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هل تتحكم الواسطة في مصير الأعمال الفنية؟.. ماجد عبدالعظيم يُجيب ماجد عبدالعظيم يكشف كيف يخدمه التمثيل في مدرجات الجامعة كيف تصبح مصر من النمور الاقتصادية؟.. أستاذ اقتصاد يكشف هل يشهد السوق المصري فقاعة عقارية؟.. أستاذ اقتصاد يحسم الجدل نهائيًا لماذا لا تنهار العقارات في مصر أبدًا؟.. أستاذ اقتصاد يُجيب الملك محمد السادس يترأس مراسم تعيين الحكومة المغربية الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني النائب حسن عمار: تسريع إنجاز استاد المصري وتفعيل الاستثمار الرياضي ببورسعيد على رأس أولوياتنا مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ

جامعة أسوان تناقش مستجدات أبحاث اللغات والآداب والترجمة والتراث

جانب من الندوة
جانب من الندوة
أسوان

نظم قسم اللغة البرتغالية بكلية الألسن جامعة أسوان، ندوة علمية تحت رعاية الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، وذلك حول مستجدات أبحاث اللغات والآداب والترجمة والتراث الندوة التي عقدت بمسرح كلية الالسن.

وقال الدكتور لؤي سعد الدين نصرت رئيس جامعة أسوان، أنه تهدف الندوة إلى مناقشة أحدث التطورات في مجال الدراسات اللغوية والأدبية ودور التراث في تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.

كما أكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت ،على أهمية هذه الندوة في تسليط الضوء على القضايا الأكاديمية ذات الصلة باللغات والآداب والتراث، مشيرًا إلى دورها الحيوي في تعزيز التعاون الدولي وربط البحث العلمي بالصناعة.

كما تناول في حديثه أهمية إيجاد حلول عملية لمشكلات اجتماعية وتطوير تكنولوجيا الإنتاج التي تساهم في تعزيز تقدم المجتمع.

وأشار الدكتور لؤي سعد الدين نصرت ،إلى أن الندوة تُعد فرصة هامة للباحثين والطلاب للاستفادة من الأفكار الحديثة والممارسات الأكاديمية المتقدمة التي سيتم مناقشتها، مما سيساهم في تطوير الأبحاث العلمية في مجال العلوم الإنسانية بشكل عام.

وأوضح الدكتور أمين صلاح الدين القائم بأعمال عميد كلية الألسن ،انه تأتي هذه الندوة في إطار التعاون العلمي المستمر بين مصر والبرازيل، الذي يهدف إلى تعزيز العلاقات الثقافية والعلمية بين البلدين. هذا التعاون يتزامن مع قيادة البرازيل لمجموعة دول البريكس مع مطلع عام 2025، ومن المنتظر أن تشارك مصر في قمة البريكس المزمع انعقادها في البرازيل هذا العام، وهي فرصة هامة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

وقد أدار الندوة الدكتور ماجد الجبالي،رئيس قسم اللغة البرتغالية، حوارا مفتوحا مع مجموعة من شباب الباحثين حول مستجدات وتحديات البحث العلمي في المجالات الأدبية واللغوية في القرن الواحد والعشرين وتم التركيز على مفاهيم إشكاليات مناهج البحث بعد أزمة البنائية السوفياتية، كما تم تناول تداخل العلوم في المناهج البينية، والمقاربات التاريخية الاجتماعية المعرفية والتعددية الثقافية، بالإضافة إلى تأثير شبكية التكنولوجيا الجديدة على آليات البحث العلمي في هذه المجالات.

من جهتها، تناولت الدكتورة ليلياني فاريا كوريا، أستاذة التاريخ الثقافي في جامعة ريو دي جانيرو بالبرازيل، قضية الذاكرة الثقافية الغذائية المشتركة بين مصر والبرازيل. استعرضت خلالها التفاعلات الثقافية العربية والأفريقية التي ساهمت في تكوين هذه الذاكرة، وشرحت في محاضرتها خريطة تاريخية لمسارات حركة المأكولات بين قارات آسيا ومصر وأفريقيا والعالم العربي وشبه جزيرة إيبيريا والبرازيل.

تعد مجموعة البريكس، التي تأسست من قبل البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، تجمعا مهما يسعى إلى تحقيق مبدأ التعددية في العلاقات الدولية. كما يهدف إلى احترام استقلال الدول النامية وتطوير آداب العلاقات الدولية، إلى جانب ضمان استقرار الاقتصاد الدولي وتحقيق التنمية المستدامة والسلام العالمي من خلال إصلاح مؤسسات الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

ومن الجدير بالذكر أن دور مصر في تعزيز التعاون الدولي،قد شارك الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في منتدى جامعات البريكس الذي عقد في 3 ديسمبر 2024. خلال المنتدى، تم بحث سبل تعزيز التعاون بين الجامعات في دول البريكس وتعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي بما يساهم في تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق الأهداف المشتركة للدول الأعضاء.

وفي الختام، أكد المشاركون على أهمية استمرار الحوار الأكاديمي بين مختلف المؤسسات العلمية حول العالم، وتطوير الأبحاث في مجالات اللغات والآداب والتراث والترجمة، مشيرين إلى أن هذا النوع من الفعاليات يسهم بشكل كبير في تعميق الفهم المتبادل بين الثقافات المختلفة.