الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 09:36 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسانين توفيق: زيارة الرئيس الصيني لمصر فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون في المشترك بين البلدين بالأرقام.. الشراكة المصرية الصينية تتوسع من الاستثمار والصناعة إلى الطاقة والفضاء والثقافة مارينا جورج: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار والتصنيع وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين من بكين إلى واشنطن.. كيف لخص وزير الخارجية مفهوم ”الاتزان الاستراتيجي” لمصر؟ النائبة نجلاء العسيلي: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار وتوطين التكنولوجيا السفير محمد العرابي: القمة المصرية الصينية تُعيد إحياء روح باندونغ والتضامن المشترك تفاصيل لقاء الإمام الأكبر بالدبلوماسية الإندونيسية لتعزيز العلاقات العلمية والدعوية هل تفقِد الأم الحضانة فور زواجها؟.. المحامية فنر البنيان تكشف حقائق قانونية غائبة ندى ثابت: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس ثقل القاهرة وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاستراتيجية المحامية فنر البنيان: الحضانة والمصلحة الفضلى للطفل في صدارة الأحكام.. والنفقة حق ولو كانت الزوجة موسرة ياسر طلال عشماوي: البيئة التشريعية بالمملكة باتت مظلة محفزة وجاذبة للمستثمرين الأجانب ياسر طلال عشماوي: خبرة 28 عامًا جعلتني ألمس النقلة التنظيمية والنوعية غير المسبوقة بالمنظومة العدلية السعودية

جامعة أسوان تناقش مستجدات أبحاث اللغات والآداب والترجمة والتراث

جانب من الندوة
جانب من الندوة
أسوان

نظم قسم اللغة البرتغالية بكلية الألسن جامعة أسوان، ندوة علمية تحت رعاية الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، وذلك حول مستجدات أبحاث اللغات والآداب والترجمة والتراث الندوة التي عقدت بمسرح كلية الالسن.

وقال الدكتور لؤي سعد الدين نصرت رئيس جامعة أسوان، أنه تهدف الندوة إلى مناقشة أحدث التطورات في مجال الدراسات اللغوية والأدبية ودور التراث في تعزيز الحوار الثقافي بين الشعوب.

كما أكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت ،على أهمية هذه الندوة في تسليط الضوء على القضايا الأكاديمية ذات الصلة باللغات والآداب والتراث، مشيرًا إلى دورها الحيوي في تعزيز التعاون الدولي وربط البحث العلمي بالصناعة.

كما تناول في حديثه أهمية إيجاد حلول عملية لمشكلات اجتماعية وتطوير تكنولوجيا الإنتاج التي تساهم في تعزيز تقدم المجتمع.

وأشار الدكتور لؤي سعد الدين نصرت ،إلى أن الندوة تُعد فرصة هامة للباحثين والطلاب للاستفادة من الأفكار الحديثة والممارسات الأكاديمية المتقدمة التي سيتم مناقشتها، مما سيساهم في تطوير الأبحاث العلمية في مجال العلوم الإنسانية بشكل عام.

وأوضح الدكتور أمين صلاح الدين القائم بأعمال عميد كلية الألسن ،انه تأتي هذه الندوة في إطار التعاون العلمي المستمر بين مصر والبرازيل، الذي يهدف إلى تعزيز العلاقات الثقافية والعلمية بين البلدين. هذا التعاون يتزامن مع قيادة البرازيل لمجموعة دول البريكس مع مطلع عام 2025، ومن المنتظر أن تشارك مصر في قمة البريكس المزمع انعقادها في البرازيل هذا العام، وهي فرصة هامة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

وقد أدار الندوة الدكتور ماجد الجبالي،رئيس قسم اللغة البرتغالية، حوارا مفتوحا مع مجموعة من شباب الباحثين حول مستجدات وتحديات البحث العلمي في المجالات الأدبية واللغوية في القرن الواحد والعشرين وتم التركيز على مفاهيم إشكاليات مناهج البحث بعد أزمة البنائية السوفياتية، كما تم تناول تداخل العلوم في المناهج البينية، والمقاربات التاريخية الاجتماعية المعرفية والتعددية الثقافية، بالإضافة إلى تأثير شبكية التكنولوجيا الجديدة على آليات البحث العلمي في هذه المجالات.

من جهتها، تناولت الدكتورة ليلياني فاريا كوريا، أستاذة التاريخ الثقافي في جامعة ريو دي جانيرو بالبرازيل، قضية الذاكرة الثقافية الغذائية المشتركة بين مصر والبرازيل. استعرضت خلالها التفاعلات الثقافية العربية والأفريقية التي ساهمت في تكوين هذه الذاكرة، وشرحت في محاضرتها خريطة تاريخية لمسارات حركة المأكولات بين قارات آسيا ومصر وأفريقيا والعالم العربي وشبه جزيرة إيبيريا والبرازيل.

تعد مجموعة البريكس، التي تأسست من قبل البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، تجمعا مهما يسعى إلى تحقيق مبدأ التعددية في العلاقات الدولية. كما يهدف إلى احترام استقلال الدول النامية وتطوير آداب العلاقات الدولية، إلى جانب ضمان استقرار الاقتصاد الدولي وتحقيق التنمية المستدامة والسلام العالمي من خلال إصلاح مؤسسات الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

ومن الجدير بالذكر أن دور مصر في تعزيز التعاون الدولي،قد شارك الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في منتدى جامعات البريكس الذي عقد في 3 ديسمبر 2024. خلال المنتدى، تم بحث سبل تعزيز التعاون بين الجامعات في دول البريكس وتعزيز التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي بما يساهم في تعزيز التنمية المستدامة وتحقيق الأهداف المشتركة للدول الأعضاء.

وفي الختام، أكد المشاركون على أهمية استمرار الحوار الأكاديمي بين مختلف المؤسسات العلمية حول العالم، وتطوير الأبحاث في مجالات اللغات والآداب والتراث والترجمة، مشيرين إلى أن هذا النوع من الفعاليات يسهم بشكل كبير في تعميق الفهم المتبادل بين الثقافات المختلفة.