الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 08:50 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسانين توفيق: زيارة الرئيس الصيني لمصر فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون في المشترك بين البلدين بالأرقام.. الشراكة المصرية الصينية تتوسع من الاستثمار والصناعة إلى الطاقة والفضاء والثقافة مارينا جورج: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار والتصنيع وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين من بكين إلى واشنطن.. كيف لخص وزير الخارجية مفهوم ”الاتزان الاستراتيجي” لمصر؟ النائبة نجلاء العسيلي: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار وتوطين التكنولوجيا السفير محمد العرابي: القمة المصرية الصينية تُعيد إحياء روح باندونغ والتضامن المشترك تفاصيل لقاء الإمام الأكبر بالدبلوماسية الإندونيسية لتعزيز العلاقات العلمية والدعوية هل تفقِد الأم الحضانة فور زواجها؟.. المحامية فنر البنيان تكشف حقائق قانونية غائبة ندى ثابت: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس ثقل القاهرة وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاستراتيجية المحامية فنر البنيان: الحضانة والمصلحة الفضلى للطفل في صدارة الأحكام.. والنفقة حق ولو كانت الزوجة موسرة ياسر طلال عشماوي: البيئة التشريعية بالمملكة باتت مظلة محفزة وجاذبة للمستثمرين الأجانب ياسر طلال عشماوي: خبرة 28 عامًا جعلتني ألمس النقلة التنظيمية والنوعية غير المسبوقة بالمنظومة العدلية السعودية

هل تفقِد الأم الحضانة فور زواجها؟.. المحامية فنر البنيان تكشف حقائق قانونية غائبة

الأستاذة فنر البنيان، المحامية لدى مكتب المحامي ياسر طلال عشماوي
الأستاذة فنر البنيان، المحامية لدى مكتب المحامي ياسر طلال عشماوي

أكدت الأستاذة فنر البنيان، المحامية لدى مكتب المحامي ياسر طلال عشماوي، أن التشريعات العدلية في المملكة العربية السعودية لا تجعل من رؤية الأبناء أو زيارتهم أمرًا اختياريًا للوالدين، بل تُعد التزامًا شرعيًا ونظاميًا يهدف لحماية الحاضن والمحضون، كاشفة عن التفاصيل القانونية المتعلقة بالامتناع عن الزيارة، وسقوط الحضانة، وضوابط إثبات الضرر النفسي على الأطفال.

وفي ردها على كيفية التعامل النظامي مع امتنان الأم أو الأب عن رؤية الأطفال، أوضحت المحامية فنر البنيان، خلال لقائها مع الإعلامية سحر الشريف، ببرنامج "سعودي براند"، المذاع على قناة "الشمس"، أنه يحق للطرف الحاضن رفع دعوى تنفيذ لإلزام الطرف الآخر بالزيارة، حيث يُبلّغ رسميًا واستدعاؤه عبر الشرطة لمعرفة أسباب الامتناع، ويتم تحديد مواعيد الزيارة وتنفيذها في مراكز مخصصة مثل "جمعية مودة"، لضمان بيئة آمنة للطفل وتقليل الأثر النفسي الناجم عن الخلافات.

وحذرت المحامية فنر البنيان، من أن حالات الامتناع الجماعي مثل رفض الأم والأب معًا لاستلام الأبناء تُعد قضايا إنسانية شائكة قد تتطلب إحالة الطرفين إلى النيابة العامة لمباشرة الإجراءات القانونية تجاه الإهمال، وتوفير الرعاية البديلة للمحضون.

وحول الاعتقاد الشائع بسقوط حضانة الأم بمجرد زواجها من رجل آخر، أكدت المحامية فنر البنيان، أن زواج الأم لا يعني تلقائيًا سحب الحضانة منها ونقلها للأب؛ بل تدرس الدائرة القضائية المصلحة الفضلى للطفل، وقد تقر بقاءه مع أمه في حال كان زوجها الجديد كفؤًا وتوفرت بيئة أفضل من بيت الأب، مشيرة إلى أنه لا يُقبل سحب الأبناء لمجرد الخوف من زوجة الأب دون تقديم بيّنة قاطعة؛ حيث يستلزم إثبات وجود ضرر فعلي أو سوء معاملة.

وحول آلية التعامل مع التعنيف غير الجسدي، أشارت المحامية فنر البنيان، إلى أن الضرر النفسي الذي قد يلحق بالأبناء يتم إثباته عبر خطوات محددة، تتمثل في الاستعانة بأخصائيين نفسيين ومعتمدين للحصول على تقارير تفصيلية تشخص الحالة النفسية للطفل، كما يُحيل القاضي التقارير والطفل إلى هيئة الخبرة بالمحكمة لتقييم البيئة الأسرية ومدى تأثيرها على المحضون، ثم يصدر القاضي حكمه بنقل الحضانة أو تعديل أحكام الزيارة فور ثبوت الضرر النفسي، ترسيخًا للقاعدة العدلية التي تضع سلامة الطفل في صدارة القرارات.

 

موضوعات متعلقة