الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 12:05 صـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا هل كانت الأسرة 25 أفريقية؟.. وزير الآثار الأسبق يكشف حقائق نائب الملك في كوش أين غرق فرعون فعليًا؟.. وزير الآثار الأسبق يُجيب بالأدلة فرعون موسى هو رمسيس الثاني.. وزير الآثار الأسبق يوضح الشواهد الأثرية لتحديد هوية الفرعون شفرة في ساق ديك تنهي حياة صاحبه قبل مباراة بالهند نيبال تحت الأنقاض.. 2.56 مليار دولار خسائر كارثة الفيضانات والانهيارات سوريا تبدأ تفكيك الترسانة الكيميائية لعهد الأسد بإشراف دولي فاتورة كهرباء سبتمبر 2026.. 7 طرق للاستعلام والسداد إلكترونيًا بسهولة سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 100 جنيه مساء الجمعة إنقاذ طبيبة حية من أنقاض عقار المنيا بعد ساعات من البحث ووفاة والدتها حسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج

عرض غير مسبوق.. السلفادور تقترح استقبال مجرمي أمريكا في سجونها العملاقة!

السلفادور تعرض استقبال المجرمين المرحلين من الولايات المتحدة وإيواءهم في سجونها

في خطوة غير مسبوقة، قدمت السلفادور عرضًا رسميًا للولايات المتحدة لاستقبال المجرمين المرحلين، بمن فيهم حاملو الجنسية الأميركية، وإيوائهم في سجونها، وذلك في إطار تعاون أمني بين البلدين. جاء هذا الإعلان بعد اجتماع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، بالرئيس السلفادوري، نجيب أبو كيلة، خلال زيارته للدولة الواقعة في أميركا الوسطى.

وأكد أبو كيلة، الذي اكتسب شعبية كبيرة بسبب سياساته الصارمة ضد العصابات، لكنه واجه انتقادات من منظمات حقوق الإنسان، أنه اقترح على الولايات المتحدة “إمكانية استخدام جزء من نظام السجون في السلفادور من قبل طرف ثالث”. ويعد هذا العرض الأول من نوعه، إذ لم يسبق لأي دولة أن قدمت اقتراحًا مماثلًا لواشنطن.

من جانبه، عبّر ماركو روبيو عن “امتنان الولايات المتحدة العميق” للرئيس السلفادوري، مشيرًا إلى أن هذا العرض يعكس مستوى استثنائيًا من التعاون والصداقة بين البلدين. وقال روبيو للصحفيين: “الرئيس أبو كيلة اقترح استقبال مجرمين خطرين مسجونين لدينا، بمن فيهم مواطنون أميركيون وأشخاص يحملون إقامة قانونية”.

وأضاف روبيو أن السلفادور لن تقتصر على استقبال المرحلين الأميركيين فقط، بل ستستقبل أيضًا مهاجرين مرحلين ومجرمين من جنسيات مختلفة، بما في ذلك أعضاء من العصابات الخطيرة مثل “إم إس-13” و”ترين دي أراغوا”، اللتين تعتبران من أخطر المنظمات الإجرامية العابرة للحدود في المنطقة.

يأتي هذا العرض في ظل نهج أبو كيلة الحازم لمكافحة الجريمة، حيث عمل خلال سنوات حكمه على تشديد القوانين واعتقال الآلاف من المشتبه في انتمائهم إلى عصابات إجرامية، مما جعل سياساته محل جدل واسع بين المؤيدين الذين يرونها حلاً فعالًا للقضاء على العنف، والمعارضين الذين يعتبرونها انتهاكًا لحقوق الإنسان.

يبقى أن نرى ما إذا كانت الولايات المتحدة ستقبل هذا العرض، وكيف يمكن أن يؤثر على سياسات الهجرة والأمن في البلدين.