الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:00 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأرصاد تعلن تفاصيل طقس اليوم الأحد والعظمى بالقاهرة تسجل 37 درجة أسعار الفضة اليوم الأحد تستقر محليًا وترقب لتحركات الأسواق العالمية الجديدة أسعار العملات الأجنبية اليوم الأحد مستقرة والدولار يحافظ على مستوياته الرسمية بالبنوك أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأحد مستقرة وترقب لتحركات سوق البناء المصرية أسعار الذهب اليوم الأحد تستقر وعيار 21 يسجل 5820 جنيهًا بمصر النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين

محمد شمروخ يكتب: ”أزمة مليوود بين المسلماني والغرباوى والغزالى”

على أثر هذه المعركة التى اندلعت إثر قرار تغيير اسم قناة "نايل سينما" إلى اسم موليوود، انتابتنى حالة من السعادة الغامرة، خاصة وأن المعركة بدأتها الزميلة الصحفية والصديقة الكاتبة الساخرة جيهان الغرباوي ضد الزميل الصحفي والصديق الإعلامى أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ولم يكن سبب سعادتى لا سمح الله أننى يمكن أن أرضي رغبة شريرة شبه طفولية بالاستمتاع بمشاهدة العراك، خاصة عندما يكون كلا الطرفين من أصدقائي المقربين، لا وحياة دى النعمة على عينك، لكن لأنى.. بجد بجد.. وجدت في نشوب مثل هذه المعركة. ، ما بين مواقع التواصل الاجتماعي والصالونات المغلقة والمفتوحة، ثم الصحفية وتسربت إلى بعض برامج القنوات الفضايية، وجدتها نوعا من تحريك مياه الإعلام المصري التى طال ركودها إلا فيما يخص نبوءات ليلى عبد اللطيف وترندات فستان النجمة فلانة وانفصال علانة ومعارك سيادة المستشار (المصرى مش السعودى علشان نبقى واضحين).
المهم بقى إن الأستاذة چيهان الغرباوي سخرت من قرار الأستاذ أحمد المسلماني، ومن حقها ككاتبة أن تعبر عن رأيها خاصة على صفحتها الخاصة على موقع فيسبوك، فلم تعد الجرائد ولا المجلات ساحة للمعارك الخاصة بالقضايا الثقافية والإعلامية.
وإن كانت الأستاذة جيهان ذات أسلوب لاذع في الكتابة الساخرة، ذلك لأن الكتابة الساخرة لن يكون لها طعم ولا لون ولا رائحة ولا ملمس، إلا باللذوعة واللسوعة، والكاتب الساخر لا يمكن أن يكون كائناً "كيوتاً". كذلك وغير مسموح له أن يربط كرافتة حول ياقة قميصه، وإن استدعى الأمر لوجود كرافتة، فلابد من أن تكون "فاكة" على ياقة "مفكوكة" وإلا أصبحت كتابته كطعم الخيار في عز الشتا!.
كذلك من حق الأستاذ أحمد أن يرد أو أن يتجاهل الرد، وأعتقد أن لديه من الحكمة أن يدرك أن موقعه الجديد كرئيس للهيئة الوطنية للإعلام، زاد من ترسيخ وجوده في المجتمع كشخصية عامة وكمسؤول عن أحد أخطر المواقع في البلد.
فمادام حملت مسئولية يبقى تستحمل يا صديقي!.
ولذلك حتى لو حدث أن تجاوز أحد الكتاب الجادين أو الساخرين أو النقاد المتخصصين في حقه، فإن ذاك يمكن ان يتحول مستقبلاً إلى شهادة له لا عليه!.
والحمد لله إن لسه فيه حد بينقد وحد تانى بيتنقد!
يا عم إحنا بقالنا ردوح طويلة من الزمن"جمع ردح يعنى" بنتستنشق على كلمة نقد جادة أو حتى هازلة تجاه اى مسئول دون أن يكون هناك عواقب "غير محمودة" شعبياً أو رسمياً.
والحمد لله بتعدى وربك بيجملها بالستر!.
وإذا بي في أثناء تداعيات المعركة، وخلال جلسة عائلية في صالون منزله في قريتنا بقلب الصعيد الجوانى مع شيخ الإذاعيين الأستاذ فهمى عمر، إذا به يبادرنى بالحديث عن مقال كتبه الأستاذ الدكتور أسامة الغزالي حرب في الأهرام في عموده يوم الأربعاء الماضي، يشد فيه النكير على الأستاذ المسلماني بسبب تغيير الاسم إلى مليوود.
لا بقى كده وسعت قوى!
وسيبك من دبيب الإحراج من أننى في ذلك اليوم لم أقرأ الأهرام (علشان الأجازة في البلد طبعاً) لكن السعادة ازدادت لدى لأن الموضوع انتقل إلى صفحات الأهرام.
فأخيراً سنعود إلى زمن المعارك الإعلامية النظيفة، فبصراخة رغم بوست الأستاذة جيهان اللاذع في سخريته أو عمود الدكتور حرب الصارم في جديته، إلا أننى مؤيد لضرورة تغيير اسم قناة نايل سينما ولو إلى موليوود.. حتى لو بانت في الاسم الجديد عقدة الخواجة، قال يعنى نايل سينما هى اللى مفيهاش عقدة خواجة؟!.
ده فيها عقد بعدد صواميل وفلنكات برج إيڤل يا جدعان!.
طب ليه من الأول ما كتبوهاش (نيل سينما) أو (سينما النيل) وليه الشعار (اللوجو) بتاعها N مش نون؟!.
حد يجاوبني يا جدعان!
بس على كده ومش مطمئن للتغيير لأننا عملنا زي بلدياتى الصعيدي في نكتة تنكره ليحجز تذكرة قطار، فهو يرتدي مرة زياً أجنبياً وأخرى جلباباً وعقالاً خليجياً وفي كل مرة يعرفه موظف الشباك لحد ما فات معاد القطار وظل الصعيدي واقفاً بتذاكره على رصيف ١١ في محطة مصر بتحسر على محاولات إقناع موظف الشباك بأنه (مش صعيدي).
يا أستاذة جيهان ويا دكتور حرب ويا أستاذ مسلماني وحياة دى النعمة على عيني، القصة ما قصة أسامى من الأصل!.
لو ع الأسامي كانت تهون.
إنما الصراحة الصراحة، المشاهد المصري لا يطيق القنوات المصرية؟!
ليه عشان إيه.. ما خابرش يابوي!.
بس أقولك:
هو ليه يا مسلمين لما تشوفوا فيلم الزوجة الثانية مثلاً على نايل سينما أو أي قناة مصرية رسمية.. يتملككم الغضب وتضغطون بعصبية على الريموت لإزاحة القناة، لأن التلفزيون المصري لم يزل غارقاً في الماضى وليست لدى المسؤولين عنه أى رغبة في التجديد؟!
هذا في الوقت نفسه ترون الفيلم نفسه على قناة (حنكش فركش) فإذا أنتم تستبشرون برؤية أفلام الزمن الجميل؟!.
طب ما هو هو الفيلم وهم هم الممثلين؟! بس يا خسارة مش هى هى القناة!.
والغريب أن هذا صار يحدث الآن في كل القنوات التلفزيونية الرسمية، باستثناء قناة ماسبيرو زمان ذات الشعبية الكبيرة والتي يشكل الإقبال عليها لغزاً!!!!.
قس على ذلك كل شيء حتى أصبح الأمر ملغزا بشكل يهوى بنا إلى العبث!
لكن تغيير الأسماء أصبح أمراً ضرورياً.. تقول موليوود تقول عبوود.. المهم لابد من تغيير.
تخيل يا مؤمن -واستحملنى شويتين كتار- أنى ذات ليلة ليلاء فوجئت بقطع فيلم (سلام يا صاحبي) على نايل سينما لإذاعة أذان الفجر قبل موعده بنصف ساعة أو يزيد ثم عاد البث المعتاد ولم يشعر أى أحد لا مسئول ولا حتى واحد سهران على فيسبوك، بما حدث!.
وحتى لما نشرت مقالاً منتقداً فيه هذا الحدث الكارثى، لم يتحرك أحد من ساعتها إلى هذه اللحظة!.
بس بالمرة ياريت تغيروا حاجات تانى (ما أنا خلاص بقى قررت أضحي).
فمثلاً اسم شركة المتحدة -ربنا يجعل كلامنا خفيف عليها- اسم وقور جداً جداً جداً، إلا انه يناسب شركة لها نشاط بعيد عن الإعلام والدراما والذي منه، فلو ناسب الاسم وقار السادة الباشوات الكبار المحترمين اللى مشغلينها، إلا أنه لا يناسب روشنة البهوات الأفاضل اللى شغالين فيها!.
يعنى اسم المتحدة ده يمشى مع الأمم المتحدة، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، لكن شركة تمثيل وإعلانات وبرامج مسابقات ونميمة وهشك بشك وشىء لزوم الشىء، فما ينفعش معاها الوقار ده!.
أما بقى اسم الهيئة الوطنية للإعلام ذات نفسها، فهو اسم ستيناتي سبعيناتى حبتين (وسامحنى يا أستاذ مسلماني) فأنا أشعر عند سماع هذا الاسم (وكذلك الهيئة الوطنية للصحافة) بأنى داخل أشترى قميص شارلى وبيجامة كستور من قسم الملابس في شركة بيع المصنوعات المصرية!.
والنعمة فكرتونى بالتجمع الخامس.
يعنى البلد مليانة أسامي وتلاقى دول متربسين في اسم التسعين الشمالى والتسعين الجنوبي وكأن مفيش لا أسماء ولا أرقام خلقها رينا تانى علشان يسموا بها الشوارع غير ده

موضوعات متعلقة