الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 06:37 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب سير ملوك جيبتا /كِمت.. حسن السبيري يستكمل مشروعه الموسوعي في تاريخ ملوك مصر القديمة أمسية قرآنية في المحلة الكبرى تخليدًا لذكرى الحاج البسيوني عمارة النائب حسين أبو العطا: ترويج الشائعات إفلاس إعلامي لجماعة إرهابية.. ووعي الشعب المصري حائط الصد الأول وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية

”محسن هاشم” طائرة العدالة المفقودة يصارع الموت بمكتب نقيب الصحفيين

يصارع الزميل محسن هاشم المرشح نقيبا للصحفيين في انتخابات التجديد النصفي للنقابة علي مقعد النقيب و٦ من الأعضاء والمعتصم والمضرب عن الطعام داخل مكتب نقيب الصحفيين منذ أمس السبت ومعه الزميلان ماهر الحاوي ومصطفي نور الدين المرض والموت حيث تدهورت حالته الصحية بشكل كبير ومفاجئ بما يهدده بالموت المحقق ولاسيما مع ارتفاع ضغط الدم ناهيك عن إصابته بكومة من الأمراض المزمنة وعلي رأسها السكر وإجراءه ٤ عمليات قلب منها عملية قلب مفتوح ويحتاج لعملية خامسة بخلاف تركيب مفصلين للركبة حيث يسير علي عكاز العدالة والحرية المفقودة في بلاط صاحبة الجلالة

للعلم رفض الزميل محسن هاشم الانتقال مع الإسعاف إلي المستشفي لتلقي العلاج وأثر الموت داخل مكتب النقيب خالد البلشي حتي تحقيق كل المطالب المشروعة للصحفيين الحزبيين والمستقلين المتعطلين عن العمل منذ سنوات طويلة

يأتي اعتصام الزميل محسن هاشم المنسق العام لرابطة الصحفيين الحزبيين والمستقلين المتعطلين عن العمل منذ سنوات طويلة ومرافقوه احتجاجا علي تجاهل مجلس النقابة الحالي ومجالس النقابة السابقة علي حل أزمتهم وهم يعيشون بلا مرتبات ولا تأمينات ولا معاشات ولا مكافأة نهاية الخدمة ولا يحزنون حتي طق منهم مات ١٧ حزنا ويأسا مخلفين وراءهم أكبر كارثة إنسانية في تاريخ قلعة الحريات وصاحبة الجلالة أمام عمليات المماطلة والتسويف والاستهتار والاستخفاف بالعقول وإهدار الحقوق والوقت وضياع الحريات التي مارسها عليهم المجلس الحالي كحال المجالس السابقة حتي أنه تجاهل آخر الحلول الواقعية والمطروحة في اجتماع اللجنة الاقتصادية برئاسة الزميل محمد خراجة بمعاملتهم معاملة الزملاء في جريدة الشعب من حيث الرواتب الشهرية وتسديد تأميناتهم ولم يتقدم النقيب البلشي بورقة عمل بشأن أزمتهم في المؤتمر السادس للصحفيين وتفرغ فقط لحل أزمة المؤقتين بالصحف القومية وعددهم ٤٥٠ لحد أنه قدم ورقة عمل لحل أزمتهم بالمؤتمر السادس للصحفيين وأطلق العنان لممثل عنهم لطرح تفاصيل الأزمة بالكامل وحلولها وهذا يعد انجازا كبيرا له لكن لابد من المعاملة بالمثل مع أصحاب الأزمة المتراكمة والمزمنة منذ سنوات طويلة من الحزبيين والمستقلين المتعطلين عن العمل منذ سنوات طويلة ولاسيما أن عددهم يبلغ نحو ٣ آلاف صحفي وهم عدد لا يستهان به

لا أحد ينسى أبدا سياسة الكيل بمكيالين التي يمارسها النقيب البلشي ومجلسه الموقر مع أزمة الحزبيين والمستقلين المتعطلين عن العمل منذ سنوات طويلة فبينما يتجاهل أزمتهم المزمنة نجد أنه هرول ومجلسه الموقر لخطب ود الصحفيين في جريدة وحزب الوفد ليعقد اجتماع المجلس بالكامل داخل مقر جريدة وحزب الوفد لحل أزمة صحفيي الوفد علي غرار ما فعله مجلس النقابة الأسبق في واقعة حريق الوفد الشهير فقط مطلوب من النقيب البلشي ومجلسه الموقر وقف ازدواجية المعايير في التعامل مع بعض قضايا وأزمات الصحفيين علي طريقة أولاد البطة السوداء وأولاد الهانم كل ما يطلبه الحزبيين والمستقلين المتعطلين عن العمل هو إرساء العدالة في قلعة الحريات حتي لا يكون هناك خيار وفاقوس !.

موضوعات متعلقة