الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 09:44 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية

”القاهرة ـ مراكش”.. إصدار جديد للشاعر والكاتب الصحفي محمد حميدة

القاهرة مراكش
القاهرة مراكش

أصدر الكاتب والصحفي محمد حميدة كتابه الجديد بعنوان "القاهرة ـ مراكش.. رحلة صحفية إلى جبال الأطلس"، وذلك بالتزامن مع اقتراب معرض الرباط الدولي للكتاب.

ينشر الكتاب، الذي صدر عن دار شمس للنشر والإعلام، مشاهدات حميدة خلال زلزال المغرب الذي وقع في سبتمبر 2023، حيث يستعرض القصص الإنسانية والمواقف المؤثرة التي شهدها أثناء عمليات الإنقاذ وزيارته للمناطق المتضررة.

يبدأ الكاتب كتابه بعبارة تحمل أثر الذكريات، حيث يقول: "حين قرأت عن ابن بطوطة وأنا في السادسة عشرة من عمري لم يخطر بعقلي حينها أني سأزور موطنه"، ويصف المغرب بأنه "بلاد يفوح مسكها وعنبرها" ويمزج بين جمال الطبيعة والكرم الذي يتميز به سكانها.

يتناول الكتاب تفاصيل الحياة في القرى والمدن المتأثرة بالزلزال، مسلطًا الضوء على التنوع الثقافي والجغرافي، خاصة في سلاسل جبال الأطلس، حيث تتداخل اللغتين الأمازيغية والعربية.

وأضاف الكاتب جوانب جديدة إلى مقالاته الأصلية تعكس استمرارية بعض القصص وتعمقها بعد الحدث، ومن بين المشاهد المؤثرة التي سردها، قصة الطفلة ياسمين البالغة من العمر 11 عامًا، التي فقدت والديها وأصبحت مسؤولة عن شقيقتها الصغيرة، مما جعل الكاتب يشعر بالعجز أمام مأساتها.

وأكد حميدة أن الكتاب لا يقتصر على توثيق الكارثة، بل يسعى لكشف أبعادها الإنسانية والاجتماعية، وإبراز روح التكافل التي أظهرها المغاربة خلال الأزمة، كما يعرض تفاصيل الحياة في مناطق الأطلس والعادات والخصوصية الثقافية، من خلال تنقلاته بين المدن مثل الحوز وتارودانت.

ومن المقرر أن يشارك الكتاب في عدة معارض دولية، منها معرض الرباط، ومعرض مسقط للكتاب، ومعرض أربيل، ومعرض تونس، ومعرض أبوظبي للكتاب.

موضوعات متعلقة