الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 08:24 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

”القاهرة ـ مراكش”.. إصدار جديد للشاعر والكاتب الصحفي محمد حميدة

القاهرة مراكش
القاهرة مراكش

أصدر الكاتب والصحفي محمد حميدة كتابه الجديد بعنوان "القاهرة ـ مراكش.. رحلة صحفية إلى جبال الأطلس"، وذلك بالتزامن مع اقتراب معرض الرباط الدولي للكتاب.

ينشر الكتاب، الذي صدر عن دار شمس للنشر والإعلام، مشاهدات حميدة خلال زلزال المغرب الذي وقع في سبتمبر 2023، حيث يستعرض القصص الإنسانية والمواقف المؤثرة التي شهدها أثناء عمليات الإنقاذ وزيارته للمناطق المتضررة.

يبدأ الكاتب كتابه بعبارة تحمل أثر الذكريات، حيث يقول: "حين قرأت عن ابن بطوطة وأنا في السادسة عشرة من عمري لم يخطر بعقلي حينها أني سأزور موطنه"، ويصف المغرب بأنه "بلاد يفوح مسكها وعنبرها" ويمزج بين جمال الطبيعة والكرم الذي يتميز به سكانها.

يتناول الكتاب تفاصيل الحياة في القرى والمدن المتأثرة بالزلزال، مسلطًا الضوء على التنوع الثقافي والجغرافي، خاصة في سلاسل جبال الأطلس، حيث تتداخل اللغتين الأمازيغية والعربية.

وأضاف الكاتب جوانب جديدة إلى مقالاته الأصلية تعكس استمرارية بعض القصص وتعمقها بعد الحدث، ومن بين المشاهد المؤثرة التي سردها، قصة الطفلة ياسمين البالغة من العمر 11 عامًا، التي فقدت والديها وأصبحت مسؤولة عن شقيقتها الصغيرة، مما جعل الكاتب يشعر بالعجز أمام مأساتها.

وأكد حميدة أن الكتاب لا يقتصر على توثيق الكارثة، بل يسعى لكشف أبعادها الإنسانية والاجتماعية، وإبراز روح التكافل التي أظهرها المغاربة خلال الأزمة، كما يعرض تفاصيل الحياة في مناطق الأطلس والعادات والخصوصية الثقافية، من خلال تنقلاته بين المدن مثل الحوز وتارودانت.

ومن المقرر أن يشارك الكتاب في عدة معارض دولية، منها معرض الرباط، ومعرض مسقط للكتاب، ومعرض أربيل، ومعرض تونس، ومعرض أبوظبي للكتاب.

موضوعات متعلقة