الطريق
السبت 6 يونيو 2026 01:32 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صبحي مجاهد: جماعة الإخوان تلاعبت بالعاطفة الدينية.. ونواجههم بمادة فقهية سمحة وواعية عميد كلية الدراسات الإسلامية: طلاق زوجة المدمن الهاجر مشروع.. ولا إثم عليها ولا وزر أحمد سليمان: نجحنا في معركة بث الوعي والوطنية.. والمواطن أصبح يمتلك قدرة واعية على الفرز أحمد سليمان: معركة الوعي تبدأ من حصار الترند الفاسد محمد مختار جمعة: الكذب والغش باسم الدين ينفّران الناس من عبادة الله النائبان وليد التمامي ومحمد أبو حجازي يشاركان في حفل زفاف نجل الدكتور أشرف صبحي إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا

النيابة تحيل المتهم بالتعدي على طفلة بالشرقية للمحاكمة الجنائية

أحالت نيابة جنوب الزقازيق الكلية بالشرقية، بائع متجول للمحاكمة الجنائية بمحكمة جنايات الزقازيق، في واقعة اتهامه بالاعتداء على طفلة داخل حمام عمومي بسوق منطقة ابني بيتك بالحي العاشر، بمدينة العاشر من رمضان.

حيث شهدت مدينة العاشر من رمضان، واحدة من أبشع الجرائم التي هزت أرجاء المدينة، في نهار شهر رمضان المبارك، حينما تعرضت طفلة في الثامنة من عمرها للاعتداء الوحشي على يد بائع متجول، في واقعة لا تقل بشاعة عن أن تكون مأساة إنسانية بكل المقاييس، وفي لحظة غابت فيها الإنسانية، تحول المتهم إلى «ذئب بشري» يطارد براءة الطفولة بلا رحمة، في محاولة لإرضاء غرائزه على حساب حياة طفلة لا حول لها ولا قوة بحسب التحقيقات الأولية، وسط مطالبات بتوقيع أقصى العقوبة المقررة قانوناً حتى تكون رادعا لكل من تسول له نفسه إرتكاب جرائم أو مخالفات مماثلة.

وكشفت والدة المجني عليها تفاصيل الحادث الأليم، حيث قالت إنها توجهت كعادتها إلى السوق بمنطقة «ابني بيتك» بالحي العاشر في تمام الساعة الثامنة صباحاً، وفوجئت حينما حضرت ابنتها إلى مكان عملها في وقت لاحق، وعندما استفسرت الأم عن سبب مجيء الطفلة، أجابت الأخيرة قائلة: «هقعد معاكي شوية أساعدك، وعلى الظهر هرجع البيت».