الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 06:14 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد مصطفى كشر: افتتاح 9 مشروعات صناعية جديدة بقناة السويس يؤكد نجاح الدولة في بناء قاعدة إنتاجية جاذبة للاستثمار النائب محمد الجندي:زيادة المناطق الصناعية وحدها لا تكفي ولابد من تشغيلها بكامل طاقتها حسام وإبراهيم حسن يدعمان منتخب مصر مواليد 2007 في مرانه بالسادس من أكتوبر النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم تؤسس لمنظومة حديثة تواكب المستقبل وتأهيل المعلم على رأس أولوياتها امين حزب مستقبل وطن بأشمون يزف بشري سارة بخصوص استكمال رصف الطرق التفاصيل الكاملة للتقديم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» 20 سبتمبر الجاري عبير عطا الله: توجيهات الرئيس السيسي تضع «الاستثمار في الإنسان» أساسًا لإصلاح التعليم.. وبناء أجيال قادرة على المنافسة مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة بالإسكندرية يفتتح فعاليات دورته الرابعة المهندس محمد فراج: مشروعات قناة السويس محور مهم لجذب الاستثمارات والمشروعات الجديدة توفر 2000 فرصة عمل ”تحويل البيانات إلى مصانع”.. مصطفى البهي يطالب بإطلاق منصة تنبؤية للواردات لتعميق التصنيع المحلي النائب سمير صبري: العالم يعيش أخطر موجة ارتباك اقتصادي.. ومصر تملك مقومات الصمود وجذب الاستثمارات «عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم

إعادة قطاع الإنتاج للتلفزيون المصري.. استعادة للريادة وإنقاذ للدراما من الانحدار

في خطوة جريئة تعكس وعيًا حقيقيًا بحالة الإعلام المصري، أعلن الإعلامي أحمد المسلماني عن إعادة تشغيل قطاع الإنتاج بالتلفزيون المصري، بعد سنوات من التراجع الذي أفقده مكانته التاريخية.

هذا القرار لا يعد مجرد إجراء إداري، بل هو محاولة لإعادة التوازن للمشهد الإعلامي وإنقاذ الدراما المصرية من موجة الأعمال الهابطة التي طغت على الساحة في السنوات الأخيرة.

الدراما المصرية كانت دائمًا رائدة في الوطن العربي، تقدم أعمالًا تترك بصمة في وجدان المشاهد وتعكس القضايا الحقيقية للمجتمع. لكن في السنوات الأخيرة، تراجع دور ماسبيرو، مما فتح الباب أمام أعمال لا تحمل أي قيمة، وتعتمد على الإثارة المبتذلة، والعنف، والسطحية لجذب المشاهدات. عودة قطاع الإنتاج تعني عودة الدراما الهادفة، الأعمال التي تربي أجيالًا، وتعبر عن المجتمع المصري بتاريخه وثقافته الحقيقية، وليس بصورة مشوهة كما رأينا في بعض الإنتاجات الحديثة. إنها فرصة لإعادة تقديم المحتوى الراقي الذي يليق باسم مصر وريادتها الإعلامية.

بالطبع، لا يكفي إصدار القرار فقط، بل يجب أن تكون هناك رؤية واضحة لضمان نجاحه، من خلال إنتاج أعمال تنافس بقوة سواء درامية أو وثائقية أو برامجية تعكس الهوية المصرية وتواكب التطورات العالمية، وتطوير البنية التحتية لقطاع الإنتاج باستخدام أحدث التقنيات في التصوير والمونتاج والتوزيع، والاستثمار في المواهب الحقيقية سواء من الجيل القديم أو المواهب الشابة لضمان تقديم محتوى متوازن يجذب جميع الفئات، والتسويق الذكي بحيث لا تقتصر الأعمال على التلفزيون التقليدي، بل تمتد للمنصات الرقمية لضمان وصولها إلى جمهور أوسع.

إعادة تشغيل قطاع الإنتاج ليس مجرد قرار عادي، بل هو خطوة لإنقاذ الدراما المصرية من الانحدار، واستعادة ريادة ماسبيرو في الإعلام العربي. إذا تم تنفيذ هذا القرار برؤية احترافية، سنرى قريبًا عودة للأعمال الراقية، وسنشهد تراجعًا للدراما الهابطة التي أفسدت الذوق العام. كل التحية للإعلامي أحمد المسلماني على هذه المبادرة المهمة، ونتمنى أن تكون بداية لعصر جديد من الإبداع والتألق للتلفزيون المصري.