الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:53 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق

إعادة قطاع الإنتاج للتلفزيون المصري.. استعادة للريادة وإنقاذ للدراما من الانحدار

في خطوة جريئة تعكس وعيًا حقيقيًا بحالة الإعلام المصري، أعلن الإعلامي أحمد المسلماني عن إعادة تشغيل قطاع الإنتاج بالتلفزيون المصري، بعد سنوات من التراجع الذي أفقده مكانته التاريخية.

هذا القرار لا يعد مجرد إجراء إداري، بل هو محاولة لإعادة التوازن للمشهد الإعلامي وإنقاذ الدراما المصرية من موجة الأعمال الهابطة التي طغت على الساحة في السنوات الأخيرة.

الدراما المصرية كانت دائمًا رائدة في الوطن العربي، تقدم أعمالًا تترك بصمة في وجدان المشاهد وتعكس القضايا الحقيقية للمجتمع. لكن في السنوات الأخيرة، تراجع دور ماسبيرو، مما فتح الباب أمام أعمال لا تحمل أي قيمة، وتعتمد على الإثارة المبتذلة، والعنف، والسطحية لجذب المشاهدات. عودة قطاع الإنتاج تعني عودة الدراما الهادفة، الأعمال التي تربي أجيالًا، وتعبر عن المجتمع المصري بتاريخه وثقافته الحقيقية، وليس بصورة مشوهة كما رأينا في بعض الإنتاجات الحديثة. إنها فرصة لإعادة تقديم المحتوى الراقي الذي يليق باسم مصر وريادتها الإعلامية.

بالطبع، لا يكفي إصدار القرار فقط، بل يجب أن تكون هناك رؤية واضحة لضمان نجاحه، من خلال إنتاج أعمال تنافس بقوة سواء درامية أو وثائقية أو برامجية تعكس الهوية المصرية وتواكب التطورات العالمية، وتطوير البنية التحتية لقطاع الإنتاج باستخدام أحدث التقنيات في التصوير والمونتاج والتوزيع، والاستثمار في المواهب الحقيقية سواء من الجيل القديم أو المواهب الشابة لضمان تقديم محتوى متوازن يجذب جميع الفئات، والتسويق الذكي بحيث لا تقتصر الأعمال على التلفزيون التقليدي، بل تمتد للمنصات الرقمية لضمان وصولها إلى جمهور أوسع.

إعادة تشغيل قطاع الإنتاج ليس مجرد قرار عادي، بل هو خطوة لإنقاذ الدراما المصرية من الانحدار، واستعادة ريادة ماسبيرو في الإعلام العربي. إذا تم تنفيذ هذا القرار برؤية احترافية، سنرى قريبًا عودة للأعمال الراقية، وسنشهد تراجعًا للدراما الهابطة التي أفسدت الذوق العام. كل التحية للإعلامي أحمد المسلماني على هذه المبادرة المهمة، ونتمنى أن تكون بداية لعصر جديد من الإبداع والتألق للتلفزيون المصري.