الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 09:22 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية

الوشق المصري مُحارب الخطاة في مصر القديمة

وشق المصرى
وشق المصرى

الوشق المصري، الذي يُعتبر من فصيلة السنوريات، هو حيوان بري متوسط يتمتع بقدرة عالية على الصيد بفضل سرعته الكبيرة التي قد تصل إلى 80 كيلومترًا في الساعة، كما يمتلك مهارات صيد استثنائية تجعله يسيطر على المناطق الجافة والصحراوية التي يفضل العيش فيها.

وقد أبدع المصريون القدماء في تمثيل هذا الحيوان في ثقافتهم وديانتهم. كان الوشق يُعتبر رمزًا للقوة والسرعة، وارتبط بالإلهة “مافدت”، التي كانت تُعتبر توأم الإلهة “سشات” ربة الكتابة.

كانت مافدت تُعتبر حامية للملك ولغرفه من اللصوص والثعابين والأشرار، كما كانت تُعتبر حامية لصحة الجسد والروح. وُصف الوشق بلقب “سيدة قلعة الحياة”، ويُعتبر رمزًا لحماية الملكية من الأذى.

ارتبط الوشق المصري أيضًا بالطقوس الدينية في هليوبوليس، وكان له دور كبير في الديانة الشمسية والديانة الشعبية. كان يُعتقد أنه يقضي على الثعبان أبوفيس (أبيب)، الذي كان يرمز للشر في المعتقدات المصرية القديمة. كما كان يُستخدم في طقوس العقاب الملكي، حيث كان يرمز إلى العدالة في محاربة الخطاة وقد اشتهرت مافدت باستخدام السكاكين السحرية لمهاجمة الثعابين، مما يعكس قوتها وشراستها.

موضوعات متعلقة