الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 07:12 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

شحاته زكريا يكتب: مصر تنتفض دعما لفلسطين في عيد الفطر

شحاته زكريا
شحاته زكريا

في مشهد يعكس عمق الترابط بين الشعبين المصري والفلسطيني شهدت مصر خلال عيد الفطر تظاهرات حاشدة دعما للقضية الفلسطينية.

لم يكن العيد في مصر هذا العام مجرد مناسبة احتفالية ، بل تحول إلى منصة للتضامن الشعبي مع الفلسطينيين في مواجهة العدوان المستمر. خرج المواطنون في مختلف المحافظات ، رافعين الأعلام الفلسطينية مرددين الهتافات التي تؤكد دعمهم الثابت لقضية فلسطين ورفضهم للعدوان والانتهاكات المتواصلة.

من القاهرة إلى الإسكندرية ومن الدلتا إلى الصعيد ، احتشد المواطنون في الساحات العامة والمساجد عقب أداء صلاة العيد، حيث علت أصوات الهتافات المطالبة بوقف العدوان على غزة ، وضرورة التحرك الدولي لحماية الفلسطينيين. شارك في هذه التظاهرات الرجال والنساء والأطفال ، في مشهد يعكس وحدة الصف المصري تجاه القضية الفلسطينية.

لم تكن هذه التحركات الشعبية مفاجئة فمصر لطالما كانت في طليعة الدول العربية الداعمة للقضية الفلسطينية على المستويين الرسمي والشعبي. جاءت هذه التظاهرات امتدادًا لمواقف المصريين الراسخة التي ترفض الظلم والتطبيع وتؤكد دعمهم الكامل للفلسطينيين.

إلى جانب التظاهرات شهدت العديد من المساجد خطبا تدعو إلى نصرة الفلسطينيين وحثت على تقديم الدعم الإنساني والإغاثي لهم. كما أُطلقت حملات تبرعات في عدد من المؤسسات والجمعيات الخيرية ، بهدف إيصال المساعدات إلى غزة والمناطق المنكوبة مما يؤكد على التضامن العملي مع القضية الفلسطينية.

المواقف المصرية الرسمية جاءت متوافقة مع هذا الزخم الشعبي ، حيث استمرت جهود القاهرة في الوساطة لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين الفلسطينيين. وأكد المسؤولون المصريون أن بلادهم لن تتوانى عن تقديم الدعم للفلسطينيين في نضالهم المشروع لنيل حقوقهم. كما واصلت مصر دورها في المنظمات الدولية والإقليمية داعية إلى تحرك عاجل لوقف الاعتداءات الإسرائيلية ، ومطالبة بضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه بحق المدنيين.

لقد أثبتت هذه الأحداث أن فلسطين ليست مجرد قضية سياسية ، بل هي جزء أصيل من الوعي العربي والإسلامي ، لا يمكن التخلي عنه أو تجاهله. لقد أكد المصريون من خلال تظاهراتهم وتحركاتهم أن القضية الفلسطينية لا تزال حية في وجدانهم وأنهم لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام معاناة أشقائهم الفلسطينيين.

عيد الفطر هذا العام كان مختلفا في مصر ، حيث تحول من مناسبة احتفالية إلى فرصة لتجديد العهد مع فلسطين، وإرسال رسالة قوية إلى العالم بأن المصريين بمختلف فئاتهم يرفضون الظلم ويقفون إلى جانب الحق الفلسطيني بكل ما أوتوا من قوة. ومع استمرار موجة الدعم الشعبي والرسمي ، يبقى السؤال: هل يستجيب المجتمع الدولي لهذه الرسائل القوية، ويتحرك لإنهاء معاناة الفلسطينيين؟ أم أن هذه التضحيات ستظل تصطدم بصمت العالم وعجزه عن اتخاذ خطوات حقيقية لحماية حقوق الفلسطينيين؟

موضوعات متعلقة