الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 11:52 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الآثار الأسبق: فيلم ”الناصر صلاح الدين” عمل عظيم سينمائيًا لكنه حافل بمغالطات تاريخية وزير الآثار الأسبق: تأمل الرئيس الصيني لقناع توت عنخ آمون تعبير عن إجلال عميق لتاريخنا هل كانت الأسرة 25 أفريقية؟.. وزير الآثار الأسبق يكشف حقائق نائب الملك في كوش أين غرق فرعون فعليًا؟.. وزير الآثار الأسبق يُجيب بالأدلة فرعون موسى هو رمسيس الثاني.. وزير الآثار الأسبق يوضح الشواهد الأثرية لتحديد هوية الفرعون شفرة في ساق ديك تنهي حياة صاحبه قبل مباراة بالهند نيبال تحت الأنقاض.. 2.56 مليار دولار خسائر كارثة الفيضانات والانهيارات سوريا تبدأ تفكيك الترسانة الكيميائية لعهد الأسد بإشراف دولي فاتورة كهرباء سبتمبر 2026.. 7 طرق للاستعلام والسداد إلكترونيًا بسهولة سعر الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يتراجع 100 جنيه مساء الجمعة إنقاذ طبيبة حية من أنقاض عقار المنيا بعد ساعات من البحث ووفاة والدتها حسام أشرف زغلول: ضوابط الحج السياحي لموسم 1448هـ تعزز الانضباط وترتقي بجودة الخدمات المقدمة للحجاج

المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين” تساهم في مضاعفة الرقعة العمرانية من 7% إلى 14%

مى عبد الحميد
مى عبد الحميد

خلال مشاركتها في ورشة العمل الدولية "تمويل الإسكان الميسر"، التي تستضيفها مصر بالتعاون مع التحالف الدولي للشمول المالي (AFI) وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية "هابيتات"، أكدت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، أن المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين" تمثل نموذجًا رائدًا في توفير السكن الملائم لمحدودي ومتوسطي الدخل، مشيرة إلى أن الصندوق يعمل منذ تأسيسه عام 2014 على تنفيذ خطة طموحة لبناء مليون وحدة سكنية تستهدف المواطنين من محدودي الدخل.
وأوضحت عبد الحميد، خلال كلمتها أمام ممثلي 10 بنوك مركزية من دول مختلفة، أن الصندوق لا يقتصر في عمله على بناء وحدات سكنية، بل يحرص على إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة وجاهزة للانتقال الفوري، انطلاقًا من التزامه بتأمين حق السكن الذي يكفله الدستور المصري.
وأضافت أن الصندوق يتبنى استراتيجيات دقيقة في تنفيذ مشروعاته، حيث يتم إجراء دراسات شاملة قبل الإعلان عن أي طرح جديد، تتناول حدود الدخل، وقيمة الدعم المطلوب، وسعر بيع الوحدة، وأعباء الدين المتوقعة، بالإضافة إلى مكان سكن أو عمل المتقدمين، وعامل السن، بما يضمن توجيه الدعم بشكل عادل وفعال.
وأشارت عبد الحميد إلى أن البرنامج واجه عدة تحديات في بدايته، أبرزها تخوف البنوك من تمويل شريحة لم يسبق لها التعامل مع القطاع المصرفي، حيث بدأت المبادرة بمشاركة أربعة بنوك حكومية فقط، قبل أن يتوسع التعاون تدريجيًا مع باقي البنوك بدعم من البنك المركزي المصري.

ولفتت إلى أن قلة الوحدات السكنية الرسمية المعروضة وضعف القدرة الشرائية لدى المواطنين، كانت من بين العقبات التي نجح الصندوق في التغلب عليها، مؤكدة أن الدولة وفرت كافة سبل الدعم لتسهيل تنفيذ المبادرة وضمان استمراريتها.

وأكدت أن البرنامج ساهم في تمكين فئات كانت تواجه صعوبات كبيرة في الحصول على سكن، مثل المرأة التي حصلت على 24% من الوحدات المطروحة، وذوي الهمم الذين خُصصت لهم نسبة 5%، بالإضافة إلى أصحاب الأعمال الحرة والعاملين بالقطاع الخاص الذين يمثلون 71% من إجمالي المستفيدين.
وأوضحت أن المبادرة أسهمت في مضاعفة الرقعة العمرانية من 7% إلى 14%، حيث تم تنفيذ 85% من الوحدات السكنية في المدن الجديدة، مع توفير بنية تحتية متكاملة وشبكة مواصلات تساعد المواطنين على الانتقال والاستقرار في هذه المدن.

موضوعات متعلقة