الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 09:56 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

بث مباشر لعملية ترميم لوحة لـ«رمبرانت» بمتحف في أمستردام

لوحة المراقبة الليلية لرمبرانت
لوحة المراقبة الليلية لرمبرانت

بدأ أحد المتاحف بأمستردام في هولندا بعملية البث المباشر لترميم لوحة "المراقبة الليلية" للرسام الهولندي الشهير رمبرانت، ووجه المتحف الدعوة للناس لمتابعة هذا البث.

وترجع اللوحة لعام 1642، ووضعت داخل غرفة زجاجية صُممت خصيصاً لتسمح بمشاهدة عملية الترميم، وتتم عملية البث المباشرعلى موقع المتحف على مدار الساعة.

وخضعت اللوحة الشهيرة لعملية ترميم سابقة قبل 40 عاماً، بعد تعرضها لعملية تخريب متعمدة حين تم تمزيقها بسكين، حبسما جاء بتقارير إنجليزية.

وتعتبر لوحة "المراقبة الليلية" من أهم أعمال رمبرانت. وطلب منه عمدة أمستردام وقائد الحرس المدني، فرانز بانينك كوك، رسمها لتُظهر صورة جماعية لأفراد المليشيا التي كانت تتولى الدفاع عن الحي.

ويبلغ طول اللوحة أربعة أمتار، وعرضها أربعة أمتار ونصف، ووزنها 337 كيلوغرام. وبجانب حجمها الكبير تشتهر اللوحة بأنماط الحركة والإضاءة الدرامية المستخدمة فيها.

ويخشى الخبراء في متحف ريكز الهولندي، حيث تخضع اللوحة للترميم، أن بعض ملامح اللوحة تتغير مثل التغير الذي طرأ على ملامح الكلب الصغير في اللوحة.

وأعلن المتحف أن تكلفة مشروع دراسة وترميم اللوحة ستبلغ عدة ملايين من اليوروهات، وأنها ستمكن العاملين من فهم حالة اللوحة بشكل أفضل.

وقال في بيان إن "الدراسة المفصلة أمر ضروري لتحديد أفضل خطة للترميم، والتي تشمل تقنيات التصوير، والتصوير الفوتوغرافي الدقيق، وعملية تحليل متقدمة بواسطة الحاسوب".

كما جاء في البيان إن "استخدام هذه الأساليب وغيرها ستمكننا من الوصول إلى صورة مفصلة للوحة، وكل طبقاتها، من طبقة الألوان الخارجية وصولاً إلى القماش، وليس فقط السطح الملون".

والمشروع قيد التنفيذ هو أكبر عملية ترميم منذ عام 1975، بعد أن تعرضت اللوحة للتخريب على يد رجل يحمل سكين قطع خبز، اشتبك مع حرس المتحف ثم قطع اللوحة وصاح "فعلتها من أجل الرب".

كما تعرضت اللوحة لعملية تخريب بالسكين من قبل في عام 1911، ثم الرش بمادة كيميائية عام 1990، لكن الضرر كان صغيراً في الحادثتين وكان من السهل إصلاحه.

وقال مدير متحف ريكز، تاكو ديبيتس، إن المتحف قرر السماح للعامة بمتابعة عملية الترميم لأن اللوحة "ملكنا جميعا".

وأضاف: "يأتي مليونان ونصف شخص سنوياً لرؤية هذه اللوحة. وهي ملك لكل من يعيش في هولندا، والعالم بأسره. وشعرنا بأن العامة لهم الحق في مشاهدة ما يحدث للوحة".