الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 05:51 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائبه مروه قنصوة تأهيل الكفاءات بمعايير الجدارة مسؤولية وطنية وأمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي أسعار البنزين والسولار.. حازم المنوفي: أي زيادة في أسعار الغذاء لازم تكون حقيقية|فيديو النائب عبدالرحمن بشاري: تأكيد الرئيس السيسي حسم ولايته حتى 2030 وعدم المساس بالدستور رسالة واضحة لترسيخ دولة المؤسسات والتداول السلمي للسلطة عمرو الرويني: مصر تقف دائمًا بجوار أشقائها العرب ولا تتخلى عنهم خلك بالك قبل ماتشتري.. شعبة الملابس: خصومات الشتوي هتوصل لـ50%|فيديو المهندس محمد فراج : مصر لن تتخلى عن أشقائها.. والعلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة أحمد النجار: نظام الاشتراك الشهري يضمن متابعتنا المستمرة لصيانة ”أنيس” بلا انقطاع أحمد النجار لـ”سعودي براند”: الجمهور لم يسأل عن السعر بل قالوا متى يتوفر ”أنيس”؟ أحمد النجار لـ”سعودي براند”: صممنا ”أنيس” ليكون وسيلة حديثة لبر الوالدين أحمد النجار: صممت نظام ”أنيس” ليعمل كأنظمة إنذار السرقة ولكن بخدمة إنسانية بحتة 1170 كيلومترًا.. طارق العكاري يرد بالأرقام: تأمين حدود مصر مهمة ضخمة|فيديو أحمد النجار: فخور بأن ”أنيس” صناعة سعودية بالكامل يغطي اليوم دول الخليج ومصر

”مستريح المحاصيل”.. احصد الوهم وخسار فلوسك!

أرشيفية
أرشيفية

في واحدة من أغرب وقائع النصب التي شهدتها الأوساط الاستثمارية مؤخرًا، ظهر ما أُطلق عليه "مستريح المحاصيل"، بعدما نجح في استدراج العشرات من المواطنين بحيلة جديدة، أوهمهم من خلالها بتحقيق أرباح خيالية من الاستثمار في محاصيل زراعية وهمية، أبرزها الكنتالوب والطماطم والنخيل.

بدأت القصة عندما أسس النصابين شركة وهمية تدعى بـ"ا.ف"، يقودها شخص يدعى ع.ز، بمعاونة آخر يُدعى م.ع، حيث روجا للمشروع عبر وعود بتحقيق أرباح تصل إلى آلاف الجنيهات شهريًا مقابل المشاركة في تمويل زراعة وتسويق المحاصيل.

أقنع النصابين ضحاياهم بدفع مبالغ تبدأ من 100 ألف جنيه كمرحلة أولى بحجة المشاركة في موسم زراعي، مع وعود بالحصول على عائد شهري يصل إلى 2000 جنيه أو أكثر لمده تعاقد 36 شهر، مقابل بيع المحصول لاحقًا.

ومع مرور الوقت، طلب النصابون من المشاركين ضخ أموال إضافية بدعوى الحاجة للصرف على المحصول في إشارة إلى المرحلة الثانية والثالثة "كنتالوب وطماطم"، ومستلزمات الإنتاج، لكن المفاجأة الكبرى كانت عندما اختفى عن الأنظار، تاركين الضحايا يواجهون الحقيقة المرة بأنهم وقعوا في فخ عملية نصب ممنهجة.

وكشفت الضحايا عن أن الشركة لم تمتلك أي أراضٍ أو محاصيل حقيقية، وأن المشروع كان مجرد غطاء لجمع الأموال بطرق غير مشروعة، فيما ناشد الأجهزة الأمنية والمعنية بمكافة ظاهرة "المستريح" بأن تتعقب اللصوص لضبطهم وإحالتهم إلى جهات التحقيق.

وتأتي هذه الواقعة لتكشف عن أساليب جديدة يتبعها "المستريحون" لاستغلال طموحات المواطنين في تحقيق الثراء السريع، وسط دعوات لتوخي الحذر وعدم الانسياق وراء الإعلانات المضللة.

موضوعات متعلقة