الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:12 صـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

سفير أوكرانيا في القاهرة: نطالب بضمانات أمنية حقيقية لحماية السلام والاستقرار الأوروبي

أكد ميكولا ناهورني، سفير أوكرانيا في القاهرة، أن بلاده تدرك تمامًا أن نظام الأمن الإقليمي والدولي قد تغيّر جذريًا نتيجة "التصرفات غير المسؤولة" من جانب روسيا، ما يتطلب مقاربة جديدة لضمان الأمن والاستقرار في المستقبل.

وفي تصريحاته، قال السفير خلال لقاء خاص مع الإعلامية شاهندا عبدالرحيم، على قناة "إكسترا نيوز": "أوكرانيا تطالب بالحصول على ضمانات أمنية حقيقية، كشرط أساسي لأي اتفاق نهائي يُفضي إلى السلام، فالعالم بات يُدار وفق قانون القوة، أو كما يُقال 'قانون الغابة'، ولذلك لا بد من امتلاك القدرة على الدفاع عن النفس".

وأشار إلى أن من بين أهم هذه الضمانات، وجود جيش أوكراني حديث وقوي، مضيفًا: "هذا الجيش لن يكون فقط درعًا لأوكرانيا، بل قد يلعب دورًا مهمًا في حفظ الأمن والاستقرار في القارة الأوروبية مستقبلاً".

ونوّه السفير إلى أن التهديد الروسي لا يقتصر على أوكرانيا فقط، بل يمتد ليشمل دولًا أوروبية أخرى، بما فيها جمهوريات البلطيق، وبعض الدول التي توصف بأنها حليفة أو صديقة لروسيا، مثل كازاخستان.

وتابع: "الرئيس الروسي سبق أن صرّح بأن روسيا لا تعترف بحدود ثابتة، وأن من حقها حماية الناطقين باللغة الروسية أينما وُجدوا في العالم، وهو ما يُعد تصريحًا خطيرًا ويكشف عن طموحات روسية طويلة المدى".

موضوعات متعلقة