الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 11:22 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استقبال رئاسي حافل بـ ”مطار القاهرة”.. السيسي وقرينته يفتتحان زيارة الدولة التاريخية للرئيس الصيني وحرمه الرئيس السيسي يستقبل نظيره الصيني شي جين بينغ بمطار القاهرة الدولي بـ 10 مليارات دولار استثمارات.. الصين ترسخ مكانتها كأحد أكبر الشركاء الاقتصاديين لمصر حسانين توفيق: زيارة الرئيس الصيني لمصر فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون في المشترك بين البلدين بالأرقام.. الشراكة المصرية الصينية تتوسع من الاستثمار والصناعة إلى الطاقة والفضاء والثقافة مارينا جورج: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار والتصنيع وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين من بكين إلى واشنطن.. كيف لخص وزير الخارجية مفهوم ”الاتزان الاستراتيجي” لمصر؟ النائبة نجلاء العسيلي: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار وتوطين التكنولوجيا السفير محمد العرابي: القمة المصرية الصينية تُعيد إحياء روح باندونغ والتضامن المشترك تفاصيل لقاء الإمام الأكبر بالدبلوماسية الإندونيسية لتعزيز العلاقات العلمية والدعوية هل تفقِد الأم الحضانة فور زواجها؟.. المحامية فنر البنيان تكشف حقائق قانونية غائبة ندى ثابت: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس ثقل القاهرة وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاستراتيجية

محافظ الفيوم يوجه بتوفير مشروعات تنموية وفرص عمل بالقطاع الخاص لذوي الهمم

خلال اللقاء الدوري لخدمة المواطنين وجه الدكتور أحمد الأنصاري بتوفير عدد من تدخلات الحماية الاجتماعية اللازمة للأسر الأولى بالرعاية

ووجه محافظ الفيوم بمعاينة خليج النصارى بمنشأة عبدالله لتطهيره حفاظاً على الرقعة الزراعية، بتوفير مشروعات تنموية وفرص عمل بشركات ومصانع القطاع الخاص للشباب والفتيات خاصة ذوي الهمم، بجانب توفير عدد من تدخلات الحماية الاجتماعية اللازمة للأسر الأولى بالرعاية، إضافة إلى سرعة معاينة خليج النصارى بمنشأة عبدالله بموازاة الطريق الدائري، لتطهيره، حفاظاً على الرقعة الزراعية.

واستمع محافظ الفيوم، لمطالب عدد من الشباب والفتيات ـ ومن بينهم ذوي الهمم ـ الراغبين في فتح مشروعات تنموية، أو العمل بمؤسسات وشركات ومصانع القطاع الخاص، موجهاً مسئولي جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بالفيوم، بتوفير الدعم اللازم لفتح مشروعات للشباب والفتيات، استثماراً لطاقاتهم وقدراتهم البشرية، والانتقال بهم إلى حيز العمل والإنتاج المستمر، بما يسهم فى الارتقاء بالمستوى الاقتصادي لأسرهم، بجانب توفير فرص عمل بمؤسسات وشركات ومصانع القطاع الخاص لعدد آخر من الشباب والفتيات، تبعاً لمؤهلاتهم العلمية وخبراتهم الحياتية وظروفهم المعيشية، مشدداً على متابعة العمالة الخاصة للتأكد من عمل المستهدفين بها فعلياً، وتقاضيهم للأجور تبعاً للشروط والقوانين المنظمة لذلك.

كما وجه المحافظ، مسئولي مديرية التضامن الاجتماعي بالفيوم، بالتنسيق مع مسئولي المؤسسات الخيرية والجمعيات الأهلية، لعمل عدد من تدخلات الحماية الاجتماعية للحالات الأولي بالرعاية، بجانب توفير المساعدات المالية والعينية العاجلة لهم، وبحث ودراسة عدد من الحالات لبيان إمكانية منحها معاشات شهرية، والدخول تحت مظلة "تكافل وكرامة"، بجانب التنسيق مع الجهات ذات الصلة، لتوفير المستلزمات المنزلية والكهربائية اللازمة لعدد من الفتيات غير القادرات المقبلات على الزواج، وبحث إمكانية سداد ديون عدد من السيدات الغارمات الأكثر احتياجاً، للتخفيف عنهن بعد دراسة المديونية الخاصة بهن، إضافة لتجهيز عدد من الأكشاك للأسر الأكثر احتياجاً بالمستلزمات اللازمة، وتوفير مشروعات " تروسيكلات، وماكينات خياطة، وبقالة" للأسر الأولى بالرعاية.

وفي القطاع الصحي، وجه محافظ الفيوم، كلاً من: وكيل وزارة الصحة بالفيوم، ومدير عام فرع الهيئة العامة للتأمين الصحي، بتوفير العلاج على نفقة الدولة، وإنهاء إجراءات الكشف الطبى اللازم لعدد من الحالات المرضية، مع سرعة توفير جلسات العلاج الطبيعي للتأهيل الحركي، بمستشفى الفيوم العام، لشاب مصاب بساقيه إثر حادث، وإجراء الفحص الطبي اللازم لسيدة تعاني من مرض السرطان، مع العمل على توفير العلاج اللازم لها، وكذا توفير العلاج لمسن يعاني من السكر المزمن والتهاب بغضاريف العمود الفقري، فضلاً عن توفير العلاج اللازم لرجل كفيف يعاني من جلطة بذراعه الأيمن، مع توفير مشروع له يتناسب وظروفه الصحية والمعيشية بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة.

وبشأن شكوى عدد من المزارعين، بزمام منشأة عبدالله، التابعة للجمعية الزراعية بزاوية الكرادسة، بمركز الفيوم، يتضررون فيها من ردم وعدم تطهير المجرى المائي لخليج النصارى، الموازية للطريق الدائري، بما يؤدي لهدر مياه الري وعدم وصولها لأراضيهم، مما يعرض الرقعة الزراعية للتبوير والتعدي عليها.

وعلى الفور وجه محافظ الفيوم، رئيس المتابعة الميدانية بالمحافظة، بمعاينة المجرى المائي على الطبيعة، والتنسيق مع الجهات ذات الصلة لسرعة تطهيره، حفاظاً على الرقعة الزراعية، كونها مورداً مهماً من موارد الدخل لكثير من المواطنين العاملين بمجال الزراعة.