الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 09:57 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الرئيس السيسي يستقبل نظيره الصيني شي جين بينغ بمطار القاهرة الدولي بـ 10 مليارات دولار استثمارات.. الصين ترسخ مكانتها كأحد أكبر الشركاء الاقتصاديين لمصر حسانين توفيق: زيارة الرئيس الصيني لمصر فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون في المشترك بين البلدين بالأرقام.. الشراكة المصرية الصينية تتوسع من الاستثمار والصناعة إلى الطاقة والفضاء والثقافة مارينا جورج: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار والتصنيع وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين من بكين إلى واشنطن.. كيف لخص وزير الخارجية مفهوم ”الاتزان الاستراتيجي” لمصر؟ النائبة نجلاء العسيلي: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار وتوطين التكنولوجيا السفير محمد العرابي: القمة المصرية الصينية تُعيد إحياء روح باندونغ والتضامن المشترك تفاصيل لقاء الإمام الأكبر بالدبلوماسية الإندونيسية لتعزيز العلاقات العلمية والدعوية هل تفقِد الأم الحضانة فور زواجها؟.. المحامية فنر البنيان تكشف حقائق قانونية غائبة ندى ثابت: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس ثقل القاهرة وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاستراتيجية المحامية فنر البنيان: الحضانة والمصلحة الفضلى للطفل في صدارة الأحكام.. والنفقة حق ولو كانت الزوجة موسرة

رئيس أكاديمية الأزهر العالمية: الاقتداء بالنبي ﷺ طريق الإصلاح ونهضة الأمة

جانب من خطبة الجمعة بالجامع الأزهر،
جانب من خطبة الجمعة بالجامع الأزهر،
أسوان

ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور حسن الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والدعاة، خطبة الجمعة اليوم من الجامع الأزهر الشريف تحت عنوان: "الهداية إلى سبل السلام بمولد خير الأنام".

وأكد فضيلته أن الاحتفاء بذكرى مولد النبي ﷺ ليس مجرد طقس شعوري أو احتفال تاريخي، بل هو تجديد للعهد مع مبادئ الإسلام السمحة، واتباع لنور الرسالة الذي بدد ظلمات الجهل والضلال منذ بزوغ فجر النبوة وحتى يوم القيامة.

وشدد رئيس الأكاديمية على أن حقيقة الاحتفال تكمن في الاقتداء بالنبي ﷺ قولًا وعملًا، والانشغال بقضايا الأمة الكبرى كالتنمية والتعليم والتقدم، بدلًا من الانجرار وراء جدالات لا طائل منها. وأوضح أن كتاب الله وسنة رسوله ﷺ هما المنهج الأصيل الذي يضمن للأمة وحدتها ونهضتها واستعادة مكانتها.

وأشار فضيلته إلى أن الأمة، وإن مرت عبر تاريخها بفترات ضعف، فإنها لا تزال قادرة على النهوض، متى ما تمسكت بالقرآن الكريم وقيمه السامية، وسارت على هدي النبي ﷺ في الإصلاح الاجتماعي والتكافل ومساندة الفقراء، وتشجيع العمل والإنتاج باعتبارها ركائز أساسية لقوة المجتمع وتقدمه.

واختتم خطبته بالتأكيد على أن نهضة الأمة الإسلامية تبدأ بالعودة الصادقة إلى القرآن الكريم، وأن أي مشروع إصلاحي لا يقوم على هذا الأساس لن يحقق التغيير المنشود، داعيًا المسلمين إلى الوحدة والتعاون على البر والتقوى، حتى يرفع الله عن الأمة ما تعانيه من أزمات.

موضوعات متعلقة