الطريق
السبت 18 يوليو 2026 04:40 مـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة سائق ”تروسيكل” وملاكي في طنطا الصافي عبد العال: مصر تقود جهود التهدئة الإقليمية وترفض أي تهديد لأمن دول الخليج محمود مرجان: تحركات الرئيس السيسي الخارجية تعزز مكانة مصر وترسخ الأمن العربي زراعة الشيوخ: نهضة الزراعة في مصر بقيادة الرئيس السيسي تعزز الأمن الغذائي وتفتح آفاقًا واسعة للتصدير النائب جرجس لاوندي: السوشيال ميديا تهدد الأمن المجتمعي والاقتصاد وتستهدف الأسرة المصرية منصور المغربي والنائبة جيهان شاهين يزوران سفارة رواندا.. والسفير دان مونيوزا يؤكد عمق العلاقات بين الشعبين النائب محمد أبو النصر: معلمو الحصة أنقذوا العملية التعليمية.. وحان وقت إنصافهم بالتثبيت وتحسين رواتبهم رئيس حزب المصريين يدعو لاستراتيجية وطنية لتعزيز الوعي الرقمي ومواجهة التضليل الإلكتروني الأمين العام للجامعة العربية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي ويبحث معه الوضع في ليبيا والأزمة في السودان الحسيني أحمد يكتب : قانون المشروعات.. خطوة نحو اقتصاد إنتاجي مستدام اهتمام إعلامي واسع في تنزانيا بزيارة الرئيس السيسي لدار السلام التعليم العالي تستجيب لاستفسارات الطلاب وتقدم خدمات إرشادية حول اختبارات القدرات

اكتشاف مقبرة رومانية نادرة بنقش ثنائي اللغة في شمال ألبانيا

أعلن علماء الآثار عن اكتشاف مقبرة ضخمة تعود للعصر الروماني في منطقة ستريكشان قرب مدينة بولقيزا في إقليم ديبرا شمال ألبانيا، وذلك وفقًا لما نقله موقع Greek Reporter. ويُعد هذا الاكتشاف فريدًا من نوعه بفضل النقش النادر المكتوب بلغتين والمُهدي للمتوفى "جيليانوس" وللمعبود الروماني "جوبيتر".

المقبرة التي يرجع تاريخها إلى القرنين الثالث والرابع الميلاديين، تبلغ مساحتها نحو 30 × 20 قدمًا، وتضم غرفة دفن بارتفاع يقارب 8 أقدام، وغرفة انتظار، بالإضافة إلى درج كبير مزخرف بزخارف هندسية. ويُرجح الباحثون أن هذا المبنى كان ضريحًا فخمًا لشخصية بارزة، وليس مجرد قبر عادي.

وعلى الرغم من أن الموقع تعرض للنهب منذ قرون، فقد تمكن فريق التنقيب من استعادة بعض القطع الأصلية، بينها أوانٍ زجاجية، وأمشاط عظمية، وسكاكين، وقطعة قماش منسوجة بخيوط ذهبية كانت تُستخدم للف جسد المتوفى، ما يعكس مكانته الاجتماعية المرموقة.

أما النقش ثنائي اللغة المكتشف داخل القبر، فهو الأول من نوعه الذي يُوثَّق في المنطقة. فقد كُتب باللاتينية، انسجامًا مع الطقوس الجنائزية الرومانية، وباليونانية التي تكشف عن استمرار التأثير الثقافي الهلنستي في البلقان إلى جانب النفوذ الروماني.

وأشار الخبراء إلى أن هندسة المقبرة تعكس مهارة استثنائية، حيث استُخدمت أحجار ضخمة نُقلت من مناطق بعيدة ونُحتت بدقة، كما زُيّن البناء بالجص والزخارف، في دليل على رقي الحرفية والفن في تلك الحقبة.

تاريخيًا، كانت منطقة ديبرا جزءًا من مقاطعة مويسيا الرومانية، التي مثّلت مركزًا للتجارة والطرق العسكرية والتبادل الثقافي. ومن شأن هذا الاكتشاف أن يضيف رؤية جديدة حول التداخل بين الحضارتين الرومانية واليونانية في المنطقة، ويمنح الباحثين نافذة نادرة على الطقوس الجنائزية والعمارة في العصور القديمة.