الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 09:30 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الدفاع يشهد المرحلة الرئيسية للمشروع التكتيكي بجنود بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني النائب حسن عمار: تسريع إنجاز استاد المصري وتفعيل الاستثمار الرياضي ببورسعيد على رأس أولوياتنا مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ نيابة عن رئيس الجمهورية.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم من أجل الطبيعة في أرمينيا عاجل.. تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام وزارة العمل تعلن عن فرص عمل لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه تنفيذا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. ”السيوف” أول مركز شباب بالإسكندرية يطبق التصويت الإلكتروني في انتخاباته المتحدة للرياضة تنقل نهائيات بطولة العالم لناشئي الريشة الطائرة على الهواء مباشرة الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه

تركيب الصور بالذكاء الاصطناعي يهدد الخصوصية والسمعة

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

تركيب الصور عبر الذكاء الاصطناعي.. خطر متصاعد يهدد الخصوصية والسمعة

شهدت السنوات الأخيرة انتشارًا واسعًا لتقنيات تركيب الصور والفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي، مثل تقنيات ديب فيك (Deepfake) وفيس سواپ (Face-Swap)، التي أصبحت متاحة بسهولة لعامة المستخدمين. تسمح هذه التقنيات بإنشاء صور ومقاطع فيديو مركبة تُظهر وجوه أشخاص عاديين أو مشاهير في مواقف أو أماكن لم يتواجدوا فيها أصلًا، مما يثير مخاوف كبيرة تتعلق بالخصوصية، الاحتيال، والتشهير.

آلية عمل التقنية

في السابق، كانت عمليات التعديل والتركيب عملية معقدة تتطلب خبرة برمجية عالية. أما اليوم، فقد سهّل الذكاء الاصطناعي الأمر عبر شبكات عصبية قادرة على تبديل السمات البصرية بدقة عالية، لمطابقة ملامح وجه المصدر مع صورة أو فيديو الهدف. يكفي أن يرفع المستخدم صورة “سيلفي” أو صورة لمشهور إلى أحد التطبيقات أو المواقع، لتتم عملية التركيب تلقائيًا بنتائج تبدو واقعية للغاية للمشاهد العادي.

أبرز المخاطر

  1. انتهاك الخصوصية والحقوق الشخصية
    يمكن استغلال صورة أي شخص لأغراض تجارية أو تشويه سمعته دون إذن، وقد شهدت المحاكم بالفعل قضايا رفعها مشاهير لمنع نشر صور معدّلة.
  2. الاحتيال المالي والهندسي
    يستخدم مجرمون محتوى مزيفًا لإجراء عمليات نصب، مثل مكالمات أو فيديوهات منسوبة لمسؤولين أو رجال أعمال، ما يؤدي إلى خسائر مالية ضخمة وسرقة بيانات حساسة.
  3. التلاعب الإعلامي والتشهير
    قد تُستخدم هذه التقنيات لإنشاء روايات سياسية أو اجتماعية زائفة، أو لإنتاج محتوى فاضح يسبب ضررًا نفسيًا ومعنويًا للضحايا، سواء كانوا مشاهير أو أشخاصًا عاديين.
  4. استغلال البيانات الشخصية
    رفع صورك إلى تطبيقات غير موثوقة قد يجعلها جزءًا من قواعد بيانات تُستخدم لتدريب نماذج ذكاء اصطناعي أخرى، دون ضمانات كافية لحماية هذه الصور أو تحديد كيفية استخدامها مستقبلًا.

تطبيقات شائعة

من أبرز التطبيقات والمنصات المستخدمة:

  • Reface: يتيح تركيب الوجوه على صور وفيديوهات قصيرة.
  • DeepSwap (Deepswap.ai): منصة متخصصة في تبديل الوجوه وإنشاء فيديوهات ديب فيك.
  • FaceApp: يغير ملامح الوجه أو عمر الشخص، وأحيانًا يُستخدم كأساس لتعديلات أعمق.
  • YouCam Video، BasedLabs، وMake Your Own AI Influencer: تقدم خدمات مشابهة بواجهات سهلة الاستخدام.

مؤشرات عالمية

أظهرت تقارير أمنية واقتصادية ارتفاعًا كبيرًا في استهداف المشاهير بمحتوى مزيف عام 2025 مقارنة بعام 2024، مع خسائر مالية ضخمة لشركات وحكومات بسبب الاحتيال القائم على المحتوى الصناعي.

خطوات للحماية

  • تجنّب رفع صور واضحة أو عالية الدقة إلى تطبيقات غير موثوقة.
  • قراءة شروط الاستخدام وسياسات الخصوصية لأي منصة قبل منحها صلاحية الوصول إلى صورك.
  • استخدام إعدادات الخصوصية في حسابات التواصل الاجتماعي لتقليل فرص سرقة الصور.
  • الاحتفاظ بنسخ من أي محتوى مريب وتقديم بلاغ رسمي للموقع أو اتخاذ إجراءات قانونية عند الضرورة.
  • التأكد من مصدر المحتوى قبل إعادة مشاركته، واستخدام أدوات التحقق عند مشاهدة مواد مثيرة للشك.

تؤكد هذه المخاطر ضرورة فرض تشريعات أكثر صرامة لحذف المحتوى المزيف ومحاسبة المسؤولين عنه، مع توعية المستخدمين بأهمية حماية بياناتهم وصورهم في عصر أصبح فيه التلاعب البصري أكثر سهولة وواقعية من أي وقت مضى

موضوعات متعلقة