الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:57 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان

باحثة: خطة ترامب التفاف سياسي لإنقاذ نتنياهو وتصفية فكرة الدولة الفلسطينية

الدكتورة تمارا حداد، الباحثة في الشؤون الدولية
الدكتورة تمارا حداد، الباحثة في الشؤون الدولية

علقت الدكتورة تمارا حداد، الباحثة في الشؤون الدولية، على خطة السلام الأمريكية الأخيرة لإنهاء حالة الحرب في قطاع غزة، مؤكدة أن الفلسطيني لن يقبل إلا فلسطيني أن يحكمه؛ فغزة أرض فلسطينية، ويجب أن يكون الفلسطيني هو القائم بالإدارة السياسية والإدارية والاقتصادية والأمنية فيها.

وقالت “حداد”، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد قاسم، ببرنامج “ولاد البلد”، المذاع على قناة “الشمس 2”: إن الخطة الأمريكية لوقف الحرب في قطاع غزة خاصة بعد التعديلات الإسرائيلية هي في جوهرها التفاف سياسي من أجل إبعاد أي فكرة متعلقة بتشكيل الدولة الفلسطينية، موضحة أن هذه الخطة جاءت لتسويف آلية الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهي عبارة عن خطة لإنقاذ نتنياهو وإنقاذ ترامب أيضًا.

وأوضحت أن هدف الخطة هو خداع الرأي العام العالمي الذي أصبح يدعم حل الدولتين، وإظهار أن الموقف الأمريكي-الإسرائيلي مع السلام، لكن الخطة مليئة بالثغرات التي تتعلق بتدوير قطاع غزة وتحويله إلى منطقة تحت الإدارة الأجنبية.

واستعرضت الأهداف الخفية للخطة الأمريكية، مشيرة إلى أن الخطة تهدف إلى السيطرة على ثروات قطاع غزة تحت إطار مشاريع ترامب و جاريد كوشنر “صهر ترامب”، معقبة: “سوف تتحول غزة إلى منطقة اقتصادية، منطقة صناعية لها علاقة ببعد تدوّلي ذات علاقة ببعد استثماري سياحي”.

وأكدت أن ترامب كان يُشير دائمًا إلى أن غزة هي ريفيرا الشرق الأوسط، وأن هذه الرؤية تتجزء من إعادة هيكلة المنطقة بأسرها، موضحة أن الهدف المعلن عن إيقاف الحرب ووقف المقتلة هو الجانب الإيجابي الوحيد الذي يدعمه الكل، ولكن خطة ترامب "فضفاضة وهلامية" ولا توجد فيها "أي ضمانة تتعلق بواقع انسحاب الجيش أو إيقاف الحرب".

وبعيدًا عن الدوافع الاقتصادية والإنقاذ السياسي لترامب ونتنياهو، كشفت عن أن هناك هدفًا استراتيجيًا آخر خطيرًا وهو: "فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة حتى لا يتم ترابطها لتشكيل الدولة الفلسطينية"، كما أن مشاريع كوشنر ذات البعد الاقتصادي تريد الاستثمار في الإعمار، لكن لصالح الشركات الدولية وليس لصالح الجانب الفلسطيني أو العربي.

وبخصوص المهلة التي منحها الرئيس الأمريكي ترامب لحماس للرد، أكدت أن الخطة جزء منها غير واقعي وبحاجة إلى تعديلات، واصفة موقف حماس بأنه في "مأزق كبير جداً"، حيث لديها خياران: الرفض، أو القبول بتعديلات.

وشددت على أن بقاء حماس على نهج التفاوض الحالي هو خاطئ، معقبة: "لابد أن تكون آلية التفاوض وفق قاعدة تشاركية وطنية بين كافة الأطراف الفلسطينيين.. ليس فقط حماس، لأن أصلاً لا ينظر إليها ترامب وإسرائيل كواقع مفاوض.. هم ينظرون إليها أنها يجب أن تخرج من المشهد، مشيرة إلى أن حماس بحاجة لتغيير نهج تفاوضها، وأن يكون هناك موقفًا موحدًا يشمل العرب حتى يكون القرار قوة يُقدم إلى ترامب وخرج من الكل وليس من الحركة وحدها.