الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 09:54 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الرئيس السيسي يستقبل نظيره الصيني شي جين بينغ بمطار القاهرة الدولي بـ 10 مليارات دولار استثمارات.. الصين ترسخ مكانتها كأحد أكبر الشركاء الاقتصاديين لمصر حسانين توفيق: زيارة الرئيس الصيني لمصر فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون في المشترك بين البلدين بالأرقام.. الشراكة المصرية الصينية تتوسع من الاستثمار والصناعة إلى الطاقة والفضاء والثقافة مارينا جورج: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار والتصنيع وتعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين من بكين إلى واشنطن.. كيف لخص وزير الخارجية مفهوم ”الاتزان الاستراتيجي” لمصر؟ النائبة نجلاء العسيلي: زيارة الرئيس الصيني لمصر دفعة قوية للاستثمار وتوطين التكنولوجيا السفير محمد العرابي: القمة المصرية الصينية تُعيد إحياء روح باندونغ والتضامن المشترك تفاصيل لقاء الإمام الأكبر بالدبلوماسية الإندونيسية لتعزيز العلاقات العلمية والدعوية هل تفقِد الأم الحضانة فور زواجها؟.. المحامية فنر البنيان تكشف حقائق قانونية غائبة ندى ثابت: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس ثقل القاهرة وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاستراتيجية المحامية فنر البنيان: الحضانة والمصلحة الفضلى للطفل في صدارة الأحكام.. والنفقة حق ولو كانت الزوجة موسرة

السفير رؤوف سعد: القمة المصرية الأوروبية تأتي في توقيت بالغ الأهمية لدعم جهود السلام وتعزيز الشراكة الاستراتيجية

السفير رؤوف سعد، سفير مصر الأسبق لدى الاتحاد الأوروبي
السفير رؤوف سعد، سفير مصر الأسبق لدى الاتحاد الأوروبي

أكد السفير رؤوف سعد، سفير مصر الأسبق لدى الاتحاد الأوروبي ومساعد وزير الخارجية، أن القمة المصرية الأوروبية تُعقد في توقيت بالغ الأهمية والحساسية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأوضح، في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن انعقادها يأتي بينما تبذل مصر جهودًا مكثفة من أجل تحقيق سلام مرتقب يحظى بدعم دولي غير مسبوق.

وأشار إلى أن هذا الدعم يأتي في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، ما يجعل من الدور الأوروبي عنصرًا حيويًا في دعم الاستقرار الإقليمي، نظرًا لاعتبارات الجغرافيا والمصالح الاقتصادية والاستراتيجية المشتركة بين الجانبين.

وأضاف السفير رؤوف سعد أن مصر نجحت بذكاء في الانتقال من موقع المتلقي إلى موقع المبادر في علاقاتها الإقليمية والدولية، موضحًا أن دعوة مصر إلى إعادة الإعمار بعد النزاعات تأتي من هذا المنطلق.

وبيّن أن إعادة الإعمار لا تقتصر على بناء الجدران أو المنشآت فقط، بل تشمل الإعمار الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والصحي، وهو مفهوم شامل يجب أن يحظى بدعم الاتحاد الأوروبي سياسيًا وتمويليًا وفنيًا، باعتباره شريكًا أساسيًا لمصر في هذه المرحلة الدقيقة.

وذكر، أن العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي شهدت تطورًا مهمًا منذ توقيع اتفاقية المشاركة عام 2004، والتي شارك بنفسه في التفاوض عليها أثناء عمله سفيرًا لمصر في بروكسل.

وأوضح أن الاتفاقية لم تُستغل بعد بكامل إمكانياتها رغم نمو حجم التجارة بين الجانبين، داعيًا إلى التركيز على محورين أساسيين في المفاوضات الجارية: المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والبحث العلمي.

وأشار إلى أن المنطقة الاقتصادية تعد من أهم المقاصد الاستثمارية للاتحاد الأوروبي، لكنها لا تزال تحتاج إلى مزيد من الانخراط الأوروبي بما يتناسب مع إمكانياتها الواسعة ودورها في إعادة رسم الخريطة التجارية والملاحية في المنطقة.