الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 10:30 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل” أكسيوس: الجيش الإسرائيلي سينسحب من المناطق التجريبية في جنوب لبنان غدا الثلاثاء وزيرة المحليات تتابع مع محافظ جنوب سيناء الموقف التنفيذى للمشروعات التنموية والخدمية والبيئية محافظ جنوب سيناء يتابع معدلات تنفيذ مشروع ”جرين شرم” ويبحث التعاون مع جامعة الملك سلمان الدولية

محمد مصطفى أبو شامة: مصر تبذل جهودًا حثيثة لترتيب البيت الفلسطيني وتوحيد الصف الوطني

محمد مصطفى أبو شامة
محمد مصطفى أبو شامة

قال محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر، إنّ الجهود المصرية المستمرة لإحداث توافق فلسطيني تعكس دور القاهرة المحوري والثابت في دعم القضية الفلسطينية، مؤكداً أن مصر تتحرك بقوة في ظل ظروف معقدة وصعبة لترتيب البيت الفلسطيني وتحقيق الاستقرار.

وأضاف أبو شامة، في مداخلة هاتفية مع الإعلامي لؤي أباظة عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن التحركات المصرية الأخيرة، بما في ذلك زيارة اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة إلى الأراضي الفلسطينية ولقاؤه بعدد من القيادات، تأتي في إطار سياسة متكاملة تسعى من خلالها القاهرة إلى إعادة اللحمة الوطنية بين مختلف الفصائل الفلسطينية.

وأشار محمد مصطفى أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر، إلى أن لقاء خليل الحية عن حركة حماس وحسين الشيخ عن حركة فتح يمثل نقطة تحول مهمة في مسار المصالحة الفلسطينية الداخلية.

وذكر، أن فلسفة التحرك المصري في هذه المرحلة تقوم على ثلاثة محاور رئيسية: أولها ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي من خلال جمع الفصائل وتوحيد مواقفها، وثانيها التحضير لمؤتمر المانحين لإعادة إعمار قطاع غزة والذي أعلن عنه الرئيس عبد الفتاح السيسي، أما المحور الثالث فيتمثل في العمل الدبلوماسي المكثف لمنع إسرائيل من التذرع بأي مبرر لخرق الهدنة أو استئناف العمليات العسكرية.

وأكد محمد مصطفى أبو شامة، أن هناك تنسيقاً مصرياً أمريكياً متواصلاً على أعلى المستويات لضمان استمرار وقف إطلاق النار وتثبيت الاستقرار في المنطقة.

وأشار مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر إلى أن مصر كانت وما تزال البيت الجامع لكل الفلسطينيين، مشدداً على أن دورها في ملف المصالحة ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لجهود طويلة بدأت قبل عملية "طوفان الأقصى"، حين عقدت القاهرة مؤتمراً عالمياً للفصائل الفلسطينية.

وأوضح أن الأحداث الأخيرة أدت إلى توقف مؤقت لتلك الجهود، لكن القاهرة عادت لتستأنف دورها الطبيعي كوسيط محايد وفاعل يسعى لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف.