الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 03:27 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«عين شمس بلا مخدرات».. ضربات أمنية متتالية لمباحث القسم لملاحقة تجار السموم سكن لكل المصريين 9.. طرح 15 ألف وحدة بالإيجار ومواعيد التقديم وخطوات الحجز التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكومية لدعم طلاب الشهادات الفنية في أعمال التنسيق الإلكتروني بعد تداول صور وفيديوهات على السوشيال ميديا.. ضبط شخص لاتهامه بأعمال بلطجة في القاهرة محافظ قنا ينفي شائعة قطع الأشجار بطريق”قنا-الأقصر”ويؤكد بزراعة 211 ألف شجرة ضمن المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود وحدات السكان بالمحافظات خلال أغسطس 2026 وزير الشباب: بطلات الطائرة كتبن تاريخ جديد ولوس أنجلوس بداية لحلم أكبر بالورود.. وزارة الرياضة واتحاد الطائرة يستقبلان بطلات أفريقيا بمطار القاهرة بعد التتويج بالبطولة الأفريقية برنامج «القاهرة 2026».. 8 أيام من المنافسات الرياضية والفعاليات العلمية بمشاركة شباب الجامعات الإفريقية 9 سبتمبر.. انطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة للألعاب الإفريقية للجامعات 2026 باستاد القاهرة الدولي محافظ جنوب سيناء يلتقي بممثلي سائقي التاكسي بشرم الشيخ ويوجه بسرعة تأهيل السائقين للتاكسي الذكي تعزيز التعاون القضائي بين مصر ولبنان.. النيابة العامة تستضيف وفدًا من قضاة وزارة العدل اللبنانية

يوسف القعيد يحسم الجدل: حجم البناء في زمن عبد الناصر فاق المآخذ بعد رحيله

الكاتب والروائي الكبير يوسف القعيد
الكاتب والروائي الكبير يوسف القعيد

قدم الكاتب والروائي الكبير يوسف القعيد، تقييمًا متوازنًا للفترة الناصرية، مؤكدًا أن تلك الحقبة سعت لتأسيس مصر الحديثة وأن حجم الإنجازات العمرانية والوطنية فيها فاق المآخذ، والتي لم يتنبه إليها المصريون إلا بعد رحيل الزعيم جمال عبد الناصر.

وكشف “القعيد”، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج “كل الكلام”، المذاع على قناة “الشمس”، عن تجربته الشخصية ومعاصرته لتلك الأحداث وعلاقاته القريبة بأسرة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، موضحًا أن رؤيته للفترة الناصرية تقوم على أساس محاولة التأسيس، مشيرًا إلى أن أي عملية تأسيس لا بد أن تشوبها بعض العيوب.

وتابع: “رأيي الشخصي أن الفترة الناصرية حاولت تأسيس مصر الحديثة، وأي تأسيس لازم تبقى له عيوب ولازم تبقى له مآخذ؛ لكن أنا شايف أن حجم البناء في زمن جمال عبد الناصر أكثر من حجم المآخذ التي لم نتنبه لها إلا بعد رحيله”، معتبرًا أن جمال عبد الناصر هو ثالث شخصية بعد محمد علي وسعد زغلول، وقبل الرئيس السيسي في القرن الـ21 حاولت تأسيس الدولة المصرية الحديثة، معترفًا بوجود تجاوزات في تلك المرحلة.

واستطرد: “في تجاوزات خاصة في مسألة الحريات، لكن أعتقد أنني بحكم سني.. وبحكم معاصرتي لهذه الأحداث، أصبحت المسألة مهمة”.

وروى شهادات شخصية نادرة عن أبناء الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، مشيرًا إلى صداقته القريبة بالمرحوم الدكتور خالد جمال عبد الناصر، والدكتورة هدى ومنى جمال عبد الناصر، كاشفًا عن تفاصيل مؤثرة حول لقاء جمعه بالدكتور خالد عبد الناصر والأديب العالمي نجيب محفوظ في مركب فرح بوت، موضحًا أنه شعر بالحرج من طلب خالد لقاء نجيب محفوظ، لكن محفوظ رحب بحفاوة غير متوقعة.

وتابع: "قلت لنجيب محفوظ إن في واحد طلب يجي يقابلك وأنا ما اديتوش كلمة لغاية ما يرجع لك الأول، قال لي مين؟، قلت له خالد جمال عبد الناصر، قال لي: قوي قوي، مرحباً بيه جداً جداً.. وجه معايا وقعد معانا".

واسترجع لحظة لقاء نجيب محفوظ بخالد جمال عبد الناصر، قائلاً: "أنا لا أنسى طول عمري لما قال له نجيب محفوظ: ازيك يا ابني الغالي.. كان بيتعامل معاه عادي وكان عنده رحابة صدر غير عادية".

وأشار إلى أن هذه العلاقة نشأت على الرغم من الانتقادات التي وجهها محفوظ لحكم جمال عبد الناصر في مسألة الحريات عبر أعماله الروائية، مؤكدًا أن الدكتورة هدى جمال عبد الناصر تتمتع بنفس رحابة الصدر غير العادية.